🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ما على الرسم بالبليين لو - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ما على الرسم بالبليين لو
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأموي
الخفيف
القافية
ا
ما عَلى الرَسمِ بِالبُلَيَّينِ لَو بَي
يَنَ رَجعَ التَسليمِ أَو لَو أَجابا
فَإِلى قَصرِ ذي العُشيرَةِ فَالطا
ئفِ أَمسى مِنَ الأَنيسِ يَبابا
موحِشاً بَعدَما أَراهُ أَنيساً
مِن أُناسٍ يَبنونَ فيهِ القِبابا
أَصبَحَ الرَبعُ قَد تَغَيَّرَ مِنهُم
وَأَجالَت بِهِ الرِياحُ التُرابا
فَتَعَفّى مِنَ الرَبابِ فَأَمسى ال
قَلبُ في إِثرِها عَميداً مُصابا
وَبِما قَد أَرى بِهِ حَيَّ صِدقٍ
كامِلِ العَيشِ نِعمَةً وَشَبابَ
وَحِساناً جَوارِياً خَفِراتٍ
حافِظاتٍ عِندَ الهَوى الأَحسابا
لا يُكَثِّرنَ في الحَديثِ وَلا يَت
بَعنَ يَنعَقنَ بِالبِهامِ الظِرابا
طَيِّباتِ الأَردانِ وَالنَشرِ عيناً
كَمَها الرَملِ بُدَّناً أَترابا
إِذ فُؤادي يَهوى الرَبابَ وَيَأبى ال
دَهرَ حَتّى المَماتِ يَنسى الرَبابا
ضَرَبَت دوني الحِجابَ وَقالَت
في خَفاءٍ فَما عَيَيتُ جَوابا
قَد تَنَكَّرتَ لِلصَديقِ وَأَظهَر
تَ لَنا اليَومَ هِجرَةً وَاِجتِنابا
قُلتُ لا بَل عَداكِ واشٍ فَأَصبَح
تِ نَواراً ما تَقبَلينَ عِتابا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول