🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أصبح القلب قد صحا وأنابا - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أصبح القلب قد صحا وأنابا
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الخفيف
القافية
ا
أَصبَحَ القَلبُ قَد صَحا وَأَنابا
هَجَرَ اللَهوَ وَالصِبا وَالرَبابا
كُنتُ أَهوى وِصالَها فَتَجَنَّت
ذَنبَ غَيري فَما تَمَلُّ العِتابا
فَتَعَزَّيتُ عَن هَواها لِرُشدي
حِنَ لاحَ القَذالُ مِنّي فَشابا
بَعَثَت لِلوِصالِ نَحوي وَقالَت
إِنَّ لِلَّهِ دَرَّهُ كَيفَ تابا
مَن رَسولٌ إِلَيهِ يَعلَمُ حَقّاً
أَجمَعَ اليَومَ هِجرَةً وَاِجتِنابا
إِن لَمِ أَصرِفهُ لِلَّذي قَد هَوَينا
عَن هَواهُ فَلا أَسَغتُ الشَرابا
بَعَثَت نَحوَ عاشِقٍ غَيرِ سالٍ
مَع ثَوابٍ فَلا عَدِمتُ ثَوابا
بِحَديثٍ فيهِ مَلامٌ لِصَبٍّ
موجَعِ القَلبِ عاشِقٍ فَأَجابا
فَأَتاها لِلحينِ يَعدو سَريعاً
وَعَصى في هَوى الرَبابِ الصَحابا
كُنتُ أَعصي النَصيحَ فيكِ مِنَ الوَج
دِ وَأَنهى الخَليلَ أَن يَرتابا
فَاِبتُليتُ الغَداةَ مِنهُ بِشَيءٍ
سَلَّ جِسمي وَعُدتُ شَيئاً عُجابا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول