🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شجتك لهند دمنة وديار - ابن المعتز | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شجتك لهند دمنة وديار
ابن المعتز
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الطويل
القافية
ر
شَجَتكَ لِهِندٍ دِمنَةٌ وَدِيارُ
خِلاءٌ كَما شاءَ الفِراقُ قِفارُ
سَليني إِذا ما الحَربُ ثارَت بِأَهلِها
وَلَم يَكُ فيها لِلجِبالِ قَرارُ
وَدارَت رُحيُّ المَوتِ وَالصَبرُ قُطبُها
وَأَكثَرُ ما فيها دَمٌ وَغُبارُ
وَقامَ لَها الأَبطالُ بِالبيضِ وَالقَنا
وَهَبَّت رِياحُ الآخَرينَ فَطاروا
وَقَد عَلِمَ المَقتولُ بِالشَمِ أَنَّني
أُريدُ بِهِ مَن رامَني وَأَغاروا
إِذا شِئتُ أَوقَرتُ البِلادَ حَوافِراً
وَسارَت وَرائي هاشِمٌ وَنِزارُ
وَعَمَّ السَماءَ النَقعُ حَتّى كَأَنَّهُ
دُخانٌ وَأَطرافُ الرِماحِ شَرارُ
وَبي كُلُّ خَوّارِ العِنانِ كَأَنَّهُ
إِذا لاحَ في نَقعِ الكَتيبَةِ نارُ
وَقَمصُ حَديدٍ ضافِياتٌ ذُيولُها
لَها حَدَقٌ خُزرُ العُيونِ صِغارُ
وَبيضٌ كَأَنصافِ البُدورِ أَبيَّةٌ
إِذا اِمتَحَنَتهُنَّ السُيوفُ خِيارُ
وَكَم عاجِمٍ عودي تَكَسَّرَ نابُهُ
إِذا لانَ عيدانُ اللِئامِ وَخاروا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول