🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قد كنت أحسبني جلدا فضعضعني - إبراهيم بن هرمة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قد كنت أحسبني جلدا فضعضعني
إبراهيم بن هرمة
0
أبياتها ثمانية
العباسي
البسيط
القافية
ن
قَد كُنتُ أَحسبُني جَلداً فَضَعضَعَني
قَبرٌ بِحَرّانَ فيهِ عصمَةُ الدينِ
فيهِ الإِمامُ وَخَيرُ الناسِ كُلِّهِمُ
بَينَ الصَفائِحِ وَالأَحجارِ وَالطيَنِ
فيهِ الإِمامُ الَّذي عَمَّت مُصيبَتُهُ
وَعيَّلَت كُلَّ ذي مالٍ وَمِسكينِ
إِنَّ الإِمامَ الَّذي وَلّى وَغادَرَني
كَأَنَّني بَعدَهُ في ثَوبِ مَجنونِ
حالَ الزَمانُ بِنا إِذ باتَ يَعرُكُنا
عَركَ الصَناعِ أَديماً غَيرَ مَدهونِ
وَأَعقَبَ الدَهرُ ريشاً في مَناكِبِهِ
فَما يَزالُ مَع الأَعداءِ يَرميني
فَرَحمَةُ اللَهِ أَنواعاً مُضاعَفَةً
عَلَيكَ مِن مُقعَصٍ ظُلماً وَمَسجونِ
فَلا عَفا اللَهُ عَن مَروانَ مَظلمَةً
لَكِن عَفا اللَهُ عَمَّن قالَ آمينِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول