🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا طيبنا بقصور القفص مشرفة - أبو نواس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا طيبنا بقصور القفص مشرفة
أبو نواس
0
أبياتها خمسة عشر
العباسي
البسيط
القافية
د
يا طيبَنا بِقُصورِ القُفصِ مُشرِفَةً
فيها الدَصاكِرُ وَالأَنهارُ تَطَّرِدُ
لَمّا أَخَذنا بِها الصَهباءَ صافِيَةً
كَأَنَّها النارُ وَسطَ الكَأسِ تَتَّقِدُ
جاءَتكَ مِن بَيتِ خَمّارٍ بِطينَتِها
صَفراءَ مِثلَ شُعاعِ الخَمسِ تَرتَعِدُ
فَقامَ كَالغُصنِ قَد شُدَّت مَناطِقُهُ
ظَبيٌ يَكادُ مِنَ التَهيِيفِ يَنعَقِدُ
فَاِستَلَّها مِن فَمِ الإِبريقِ فَاِنبَعَثَت
مِثلَ اللِسانِ جَرى وَاِستَمسَكَ الجَسَدُ
فَلَم نَزَل في صَباحِ السَبتِ نَأخُذُها
وَاللَيلُ يَجمَعُنا حَتّى بَدا الأَحَدُ
ثُمَّ اِبتَدَأنا الطِلا بِاللَهوِ مِن أَمَمٍ
في نِعمَةٍ غابَ عَنها الضيقُ وَالنَكَدُ
حَتّى بَدَت غُرَّةُ الإِثنَينِ واضِحَةً
وَالسَعدُ مُعتَرِضٌ وَالطالِعُ الأَسَدُ
وَفي الثَلاثاءِ أَعمَلنا المَطِيَّ بِها
صَهباءَ ما قَرَعَتها بِالمِزاجِ يَدُ
وَالأَربِعاءُ كَسَرنا حَدَّ سَورَتِها
وَالكَأسُ يَضحَكُ في تيجانِها الزَبَدُ
ثُمَّ الخَميسُ وَصَلناهُ بِلَيلَتِهِ
قَصفاً وَتَمَّ لَنا بِالجُمعَةِ العَدَدُ
يا حُسنَنا وَبِحارُ القَصفِ تَغمِرُنا
في لُجَّةِ اللَيلِ وَالأَوتارُ تَغتَرِدُ
في مَجلِسٍ حَولَهُ الأَشجارُ مُحدِقَةً
وَفي جَوانِبِهِ الأَنهارُ تَطَّرِدُ
لا نَستَخِفُّ بِساقينا لِعِزَّتِهِ
وَلا يَرُدُّ عَلَيهِ حُكمَهُ أَحَدُ
عِندَ الأَميرِ أَبي عيسى الَّذي كَمُلَت
أَخلاقَهُ فَهيَ كَالأَوراقِ تُنتَقَدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول