🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أعاذل لا أموت بكف ساق - أبو نواس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أعاذل لا أموت بكف ساق
أبو نواس
0
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
الوافر
القافية
ق
أَعاذِلَ لا أَموتُ بِكَفِّ ساقِ
وَلا آبى عَلى مَلِكِ العِراقِ
هَجَرتُ لَهُ الَّتي عَنها نَهاني
وَكانَت لي كَمُمسِكَةِ الرِماقِ
وَقَد يَغدو إِلى الحانوتِ زِقّي
فَيَأخُذُ عَفوَهُ قَبلَ الزُقاقِ
وَكُنَّ إِذا نَزَعنَ إِلى مَداهُ
حَوى قُدّامَها قَصَبَ السِباقِ
نَتيجَةُ مُزنَةٍ مِن عودِ كَرمٍ
تُضيءُ اللَيلَ مَضروبَ الرُواقِ
بِلَونٍ رَقَّ حَتّى كادَ يَخفى
عَلى عَيني وَطابَ عَلى المَذاقِ
فَتَجري ما يُحَسُّ لَها حَسيسٌ
إِذا مَرَّت بِمُزدَرَدِ البُصاقِ
أَتَت مِن دونِها الأَيّامُ حَتّى
تَعادَمَ جِسمُها وَالروحُ باقِ
سَبَقتُ بِشُربِها لَومَ الأَداني
مَعَ الوُصَفاءِ في السُلُبِ الرِقاقِ
وَأَحوَرَ لا تُجاوِزُهُ الأَماني
حَلَبتُ لِوُدِّهِ ماءَ المَآقي
دَعَتني عَينُهُ دونَ النَدامى
وَآذَنَني مَتى مِنّا التَلاقي
فَبِتُّ عَلى شَفا المَوعودِ أَلقى
جَوىً لِلِقائِهِ كَجَوى الفِراقِ
فَأَصبَحتُ اِعتَجَرتُ عَلى مَشيبٍ
وَوَقَّرَني الخَليفَةُ عَن نِزاقي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول