🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
غنيت عن الكواعب بالغلام - أبو نواس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
غنيت عن الكواعب بالغلام
أبو نواس
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
الوافر
القافية
م
غَنيتُ عَنِ الكَواعِبِ بِالغُلامِ
وَعَن شُربِ المُرَوَّقِ بِالمُدامِ
وَعَن سُبُلِ الرَشادِ بِطُرقِ غَيٍّ
وَعَن طَلَبِ المُحَلَّلِ بِالحَرامِ
قَطَعتُ مَقاوِدي وَخَلَعتُ عُذري
وَأَمكَنتُ الخِسارَةَ مِن لِجامي
عَشِقتُ لِشَقوَتي رَشَأً رَبيباً
رَخيمَ الدَلِّ مَجنوحَ الكَلامِ
كَأَنَّ جَبينَهُ قَمَرٌ تَلالا
عَداهُ الدَجنُ مِن خَلَلِ الفِحامِ
يَرى لِبسَ القَميصِ عَلَيهِ عَيباً
وَلِبسَ الطَيلَسانِ مِنَ الأَثامِ
يَلبَسُ دَرزَبَيروناً قَصيراً
رَقيقَ الخَصرِ مَخروطَ الكِمامِ
وَخُفّاً واسِعاً مِن تَحتِ بُردٍ
مِنَ الديباجِ مِن نَهبِ الهُمامِ
يَروحُ وَيَغتَدي لِلحَربِ قِدماً
وَيَرمي بِالبَنادِقِ وَالسِهامِ
وَيَغشى نارَها وَيَكونُ فيها
كَريمَ الفَتكِ كَرّاراً يُحامي
فَهَذا النَعتُ لا نَعتي فَتاةً
أُشَبِّهُها لِجَهلِيَ بِالغُلامِ
أَتَجعَلُ مَن تَحيضُ بِكُلِّ شَهرٍ
وَيَنبَحُ جِروُها في كُلِّ عامِ
كَمَن أَلقاهُ في سِرٍّ وَجَهرٍ
وَأَطمَعُ مِنهُ في رَدِّ السَلامِ
أُكَلِّمُهُ بِما أَهوى صَريحاً
بِلا خَوفِ المُؤَذِّنِ وَالإِمامِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول