🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا ويح حماد أمن نظرة - بشار بن برد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا ويح حماد أمن نظرة
بشار بن برد
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
السريع
القافية
ب
يا وَيحَ حَمّادٍ أَمِن نَظرَةٍ
راحَ أَسيراً غَيرَ مَجنوبِ
لِلَّهِ ما رانَ عَلى قَلبِهِ
مِن ساحِرِ المُقلَةِ مَشبوبِ
كَأَنَّهُ هاروتُ يَومَ اِغتَدى
يُديرُ عَينَيهِ بِتَقليبِ
أَغَنَّ أَحوى لانَ في رِقَّةٍ
يَختالُ في الخَزِّ وَفي الطيبِ
بَدا لِحَمّادٍ فَأَبدى لَهُ
شُغلاً عَنِ الدِرياقِ وَالكوبِ
قادَ النَباطِيَّ إِلى حَتفِهِ
نَظرَةُ عَينٍ شَطرَ مَحبوبِ
لَمّا رَأى ما عِندَهُ مُعجِباً
حَنَّ إِلَيهِ غَيرَ تَعييبِ
يَهذى بِخَشفٍ مُؤنِقٍ مُشرِقٍ
مُقابَلِ الجَدَّينِ مَنسوبِ
يَختَلِسُ القَلبَ بِإِبرامِهِ
مِنهُ وَإِطماعٍ وَتَجنيبِ
مُبَتَّلُ الخَلقِ هَضيمُ الحَشا
ذو شَعَرٍ كَالكَرمِ غِربيبِ
أَمرَدُ كَالمَأثورِ حينَ اِستَوى
لَم تَرَهُ عَينٌ عَلى حوبِ
يَمشي إِذا راحَ بِرَمّاغَةٍ
لَجَّت بِإِصعادٍ وَتَصويبِ
وَخِصيَةٍ في حُسنِ ياقوتَةٍ
سيقَت إِلى أَصيَدَ مَحجوبِ
يَقولُ حَمّادٌ إِذا ما نَأى
يا رَبِّ فَرِّج كَربَ مَكروبِ
حَمَّلتَني الشَوقَ وَباعَدتَني
ما هَكَذا الرَبُّ لِمَربوبِ
رَضيتُ ميعادَكَ يا سَيِّدي
إِن لَم يَكُن ميعادَ عُرقوبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول