🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا صاح دعني فإنني نصب - بشار بن برد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا صاح دعني فإنني نصب
بشار بن برد
0
أبياتها 26
العباسي
المنسرح
القافية
ب
يا صاحِ دَعني فَإِنَّني نَصِبُ
حُبّي سُلَيمى وَتَركُها عَجَبُ
جانَبتُ شَيئاً أُحِبُّ رُؤيَتَهُ
لِلَّهِ دَرِّيَ أَهوى وَأَجتَنِبُ
هَجَرتُ بَيتَ الحَبيبِ مِن حَذَرِ ال
عَينِ وَنَفسي إِلَيهِ تَضطَرِبُ
أُراقِبُ النَفسَ في الحَياةِ وَقَد
أَيقَنتُ أَنّي بِتَركِها عَطِبُ
وَاللَّهُ ما لِيَ مِنها إِذا ذُكِرَت
إِلّا اِستِنانُ الدُموعِ وَالطَرَبُ
زادَت عَلى الناسِ في الجَفاءِ وَقَد
تَعلَمُ أَنّي بِحُبِّها نَشِبُ
تَنأى فَتَسلى وَإِن دَنَت بَخِلَت
سِيّانَ بُعدُ البَخيلِ وَالقُرُبُ
يا كاهِنَ المَصرِ هَل تُحَدِّثُني
ما بالُ قَلبي بِذِكرِها نَخِبُ
إِن كانَ سِحراً دَعَوتُ راقِيَّةً
أَو كانَ سُقماً فَحَسبِيَ الوَصَبُ
إِنّي وَمَن لَبَّت الرِفاقُ لَهُ
شُعثاً أَساريبَ خَلفَها سُرَبُ
ما جِئتُ سَلمى طَوعاً لِتَجعَلَني
ذِبحاً وَلَكِن أَطاعَني النُجُبُ
فَرَّغتُ قَلبي لَها لِتَسكُنَهُ
حيناً فَأَمسى فيهِ لَها شُعَبُ
وَقائِلٍ خَلِّها وَقَد عَقَدت
نَفسي إِلى نَفسِها فَلا هَرَبُ
الآنَ إِذ قامَتِ الرُواةُ بِنا
وَإِذ تَغَنَّت بِحُبِّنا العَرَبُ
أَصرِفُ نَفسي عَنها وَقَد غَلَقَت
هَيهاتَ دَوِّيَّةٌ أَشِبُ
يا سَلمَ هَل تَذكُرينَ مَجلِسَنا
أَيّامَ رَأسي كَأَنَّهُ عِنَبُ
إِذ نَحنُ بِالميثِ لا تَرى أَحَداً
يُزري وَإِذ شَأنُنا بِهِ اللَعِبُ
يا سَلمَ جودي بِما رَأَيتِ لَنا
ما عِندَ أُخرى سِواكِ لي أَرَبُ
وَصاحِبٍ ضامَني وَضِمتُ لَهُ
نَفسي لِيَرضى فَراحَ يَلتَهِبُ
وافَقَ ظُلمي حُلواً فَأَعجَبَهُ
وَالظُلمُ حُلوٌ كَأَنَّهُ جَرَبُ
أَعرَضتُ عَنهُ وَالحِلمُ مِن خُلُقي
وَلَيسَ مِنّي التَثريبُ وَالصَخَبُ
يا سَلمَ أَنتِ الهَوى إِذا شَهِدَ ال
ناسُ وَأَنتِ الهَوى إِذا ذَهَبوا
عودي عَلى سَقطَةٍ جَهِلتُ بِها
ما كُلُّ ذَنبٍ فيهِ الفَتى يَثِبُ
ظَلَمتِني وَالهَوى مُقارَضَةٌ
كَيلاً بِكَيلٍ فَكَيفَ نَصطَحِبُ
لا تَأمَني أَن تَجورَ مَظلَمَةٌ
بِرَبِّها وَالزَمانُ يَنقَلِبُ
فَاِرضَي بِأَشباهِ ما عَمِلتِ بِنا
لِكُلِّ نَفسٍ مِن كَفِّها حَلَبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول