🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نأت بسعاد عنك نوى شظون - النابغة الذبياني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نأت بسعاد عنك نوى شظون
النابغة الذبياني
0
أبياتها تسعة
الجاهلي
الوافر
القافية
ن
نَأَت بِسُعادَ عَنكَ نَوىً شَظونُ
فَبانَت وَالفُؤادُ بِها رَهينُ
وَحَلَّت في بَني القَينِ بنُ جَسرٍ
فَقَد نَبَغَت لَنا مِنهُم شُؤونُ
تَأَوَّبَني بِعَمَّلَةَ اللَواتي
مَنَعنَ النَومَ إِذ هَدَأَت عُيونُ
كَأَنَّ الرَحلَ شُدَّ بِهِ خَذوفٌ
مِنَ الجَوناتِ هادِيَةٌ عَنونُ
مِنَ المُتَعَرِّضاتِ بِعَينِ نَخلٍ
كَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ سَدينُ
كَقَوسِ الماسِخيِّ أَرَنَّ فيها
مِنَ الشَرعيِّ مَربوعٌ مَتينُ
إِلى اِبنِ مُحَرَّقٍ أَعمَلتُ نَفسي
وَراحِلَتي وَقَد هَدَتِ العُيونُ
أَتَيتَكَ عارِياً خَلَقاً ثِيابي
عَلى خَوفٍ تُظَنَّ بيَ الظَنونُ
فَأَلفَيتُ الأَمانَةَ لَم تَخُنها
كَذَلِكَ كانَ نوحٌ لا يَخونُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول