🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لعمرك ما خشيت على يزيد - النابغة الذبياني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لعمرك ما خشيت على يزيد
النابغة الذبياني
0
أبياتها تسعة
الجاهلي
الوافر
القافية
ن
لَعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى يَزيدٍ
مِنَ الفَخرِ المُضَلَّلِ ما أَتاني
كَأَنَّ التاجَ مَعصوباً عَلَيهِ
لِأَذوادٍ أُصِبنَ بِذي أَبانِ
فَحَسبُكَ أَن تُهاضَ بِمُحكَماتٍ
يَمُرُّ بِها الرَويُّ عَلى لِساني
فَقَبلَكَ ما شُتِمتُ وَقاذَعوني
فَما نَزُرَ الكَلامُ وَلا شَجاني
يَصُدُّ الشاعِرُ الثَنيانُ عَنّي
صُدودَ البَكرِ عَن قَرمٍ هِجانِ
أَثَرتَ الغَيَّ ثُمَّ نَزَعتَ عَنهُ
كَما حادَ الأَزَبُّ عَنِ الظِعانِ
فَإِن يَقدِر عَلَيكَ أَبو قُبَيسٍ
تَمَطَّ بِكَ المَعيشَةُ في هَوانِ
وَتُخضَب لِحيَةٌ غَدَرَت وَخانَت
بِأَحمَرَ مِن نَجيعِ الجَوفِ آني
وَكُنتَ أَمينَهُ لَو لَم تَخُنهُ
وَلَكِن لا أَمانَةَ لِليَمانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول