🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تجاوزت عني الأقدار ذاهبة - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تجاوزت عني الأقدار ذاهبة
أبو العلاء المعري
0
أبياتها تسعة
العباسي
البسيط
القافية
د
تَجاوَزَت عَنِيَّ الأَقدارُ ذاهِبَةً
فَقَد تَأَبَّدتُ حَتّى مَلَّني الأَبَدُ
وَلَيسَ هُدبا جُفوني ريشَتَي سُبَدٍ
إِذا تَمَطَّرَ تَحتَ العارِضِ السَبَد
نَشكو إِلى اللَهِ أَنّا سَيِّئو شِيَمٍ
نَحنُ العَبيدُ وَفي آنافِنا عَبَدُ
وَالمَرءُ ظالِمُ نَفسٍ تَجتَني مَقِرّاً
يَظُنُّهُ الشَهدَ وَالظُلمانُ تَهتَبِدُ
وَما تَزالُ جُسومٌ في مَحابِسِها
حَتّى يُفَرَّجَ عَن أَكبادِها الكَبَدُ
شَرِبتُ قَهوَةَ هَمٍّ كَأسُها خَلَدي
وَفي المَفارِقِ مِمّا اِطَّلَعَت زَبَدُ
فَاِجعَل سَوامَكَ نُهبى ما بَكَت إِبلٌ
مَثوى لَبيدٍ وَلا أَوبارُها اللُبُدُ
وَالمُلكُ يَفنى وَلا يَبقى لِمالِكِهِ
أَودى اِبنُ عادٍ وَأَودى نَسرُهُ لُبَدُ
صَيِّر عَتادَكَ تَقوى اللَهِ تَذخَرُها
فَما يُنَجّيكَ مِنهُ السابِحُ العَتَدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول