🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خف دنيا كما تخاف شريفا - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعري
0
أبياتها تسعة
العباسي
الخفيف
القافية
ب
خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً
صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
وَالصِلالُ الَّتي يَخافُ رَداها
شَرُّها في الرُؤوسِ وَالأَذنابِ
هَل جَنابٌ نَحُلُّهُ غَيرَ دُنيا
نا فَإِنّا مِنها بِشَرِّ جَنابِ
عُلِّقَ الحَينُ في الحَضارَةِ بِالخِد
رِ وَفي البَدوِ شُدَّ بِالأَطنابِ
لا تَدَرَّع مِنَ القَضاءِ فَما سَي
فُ المَنايا عَنِ الدُروعِ بِنابِ
زارَتِ الشامَ وَالعِراقَ وَكُلَّ الأَر
ضِ ما جانَبَت قَطينَ الجَنابِ
كَلَّ عِلمُ الطَبيبِ عَن مَرَضِ المَو
تِ وَقَد نابَ فيهِ كُلَّ مَنابِ
نَطَقَت أَلسُنُ الحِمامِ وَبِالإي
جازِ جاءَت وَكَثرَةِ الإِطنابِ
لا يَكادُ الفَتى يُجَهَّزُ إِلّا
عَن بَديلٍ مَكانَهُ مُستَنابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول