🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حوتنا شرور لا صلاح لمثلها - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حوتنا شرور لا صلاح لمثلها
أبو العلاء المعري
0
أبياتها عشرة
العباسي
الطويل
القافية
ر
حَوَتنا شُرورٌ لا صَلاحَ لِمِثلِها
فَإِن شَذَّ مِنّا صالِحٌ فَهوَ نادِرُ
وَما فَسَدَت أَخلاقُنا بِاِختِيارِنا
وَلَكِن بِأَمرٍ سَبَّبَتهُ المَقادِرُ
وَفي الأَصلِ غِشٌّ وَالفُروعُ تَوابِعٌ
وَكَيفَ وَفاءُ النَجلِ وَالأَبُ غادِرُ
إِذا اِعتَلَتِ الأَفعالُ جاءَت عَليلَةً
كَحالاتِها أَسماؤُها وَالمَصادِرُ
فَقُل لِلغُرابِ الجَونِ إِن كانَ سامِعاً
أَأَنتَ عَلى تَغيِيرِ لَونِكَ قادِرُ
سَماحُكَ مَجهولٌ وَنَحُلُكَ واضِحٌ
وَمَجدُكَ ضاويٌّ وَجِسمُكَ حادِرُ
بَني العَصرِ إِن كانَت طُوالاً شُخوصُكُم
فَإِنَّكُم في المَكرُماتِ حَيادِرُ
وَمِن قَبلُ نادى الوَكرُ أَينَ اِبنُ أَجدَلٍ
أَواني وَقالَ الغابُ أَينَ الخَوادِرُ
وَفي كُلِّ أَرضٍ لِلمَنِيَّةِ غائِلٌ
عَلَيهِ يَمينٌ أَنَّهُ لا يُغادِرُ
فَوادٍ بِهِ ظَبيٌ وَلَيسَ لِنَفسِهِ
فَوادٍ وَتَردى في ذُراها الفَوادِرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول