🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أرى كل أم عبرها غير مبطئ - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أرى كل أم عبرها غير مبطئ
أبو العلاء المعري
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
الطويل
القافية
ا
أَرى كُلَّ أُمٍّ عُبرُها غَيرُ مُبطِئٍ
وَما أُمُّ دَفرٍ بِالَّتي بانَ عُبرُها
هِيَ النَفسُ تَهوى الرُحبَ في كُلِّ مَنزِلٍ
فَكَيفَ بِها إِن ضاقَ في الأَرضِ قَبرُها
وَآخِرُ عَهدِ القَومِ بي يَومَ تَنطَوي
عَلَيَّ جَرورُ الوَردِ يُكرَهُ زَبرُها
فَهَل يَرتَجي خُضرَ المَلابِسِ ظاعِنٌ
وَقَد مُزِّقَت في باطِنِ التُربِ غُبرُها
أَتَتنِيَ أَنباءٌ كَثيرٌ شُجونُها
لَها طُرُقٌ أَعيا عَلى الناسِ خُبرُها
هَفا دونَها قَسُّ النَصارى وَموبَذُ ال
مَجوسِ وَدَيّانُ اليَهودِ وَحَبرُها
وَخَطّوا أَحاديثاً لَهُم في صَحائِفٍ
لَقَد ضاعَت الأَوراقُ فيها وَحِبرُها
تَخالَفَتِ الأَشياعُ في عُقَبِ الرَدى
وَتِلكَ بِحارٌ لَيسَ يُدرَكُ عِبرُها
وَقيلَ نُفوسُ الناسِ تَسطيعُ فِعلَها
وَقالَ رِجالٌ بَل تَبَيَّنَ جَبرُها
وَلَو خُلِقَت أَجسادُنا مِن صَبارَةٍ
لَقَلَّ عَلى كَرِّ الحَوادِثِ صَبرُها
يَجيئُكَ شَهراً ناجِرٍ بَعدَ قَرِّها
وَصِنَّبُرها بَعدَ المَقيظِ وَوَبرُها
وَما أَحرَزَت نَفسَ المُدَجَّجِ في الوَغى
مُضَبِّرَةٌ يَستَأسِرُ الوَحشُ ضَبرُها
أَو النَثرَةُ الحَصداءُ قورِبَ نَسجُها
لَها حَلَقٌ هالَ الأَسِنَّةَ عَبرُها
إِذا أودِعَتها جُثَّةٌ وَتَعَرَّضَت
لِبيضِ الظُبى لَم يُمكِنِ السَيفَ هَبرُها
وَأَودَت بَنو وَبَرٍ وَبَبرٍ فَما حَمى
عَزيزٌ وَلا شُمٌّ تَوَقَّلَ وَبرُها
وَقَد سُمِّيَ المَرءُ الهِزَبرَ تَفاؤُلاً
وَلَيسَ بِباقٍ في اللَيالي هِزَبرُها
نَوائِبُ أَلقَت في النُفوسِ جَرائِحاً
عَصى كُلَّ آسٍ في البَريَّةِ سَبرُها
لِيَ القوتُ فَليَعمُر سَرنَديبَ حَظُّها
مِنَ الدُرِّ أَو يَكثُرُ بِغانَةَ تِبرِها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول