🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
اللب قطب والأمور له رحى - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
اللب قطب والأمور له رحى
أبو العلاء المعري
2
أبياتها عشرة
العباسي
الكامل
القافية
ر
اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً
فَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ
وَالبَدرُ يَكمُلُ وَالمَحاقُ مَآلُهُ
وَكَذا الأَهِلَّةُ عُقبُها الإِبدارُ
إِلزَم ذَراكَ وَإِن لَقيتَ خَصاصَةً
فَاللَيثُ يَستُرُ حالَهُ الإِخدارُ
لَم تَدرِ ناقَةُ صالِحٍ لَمّا غَدَت
أَنَّ الرَواحَ يُحَمُّ فيهِ قُدارُ
هَذي الشُخوصُ مِنَ التُرابِ كَوائِنٌ
فَالمَرءُ لَولا أَن يُحِسُّ جِدارُ
وَتَضِنُّ بِالشَيءِ القَليلِ وَكُلُّ ما
تُعطي وَتَملِكُ ما لَهُ مِقدارُ
وَيَقولُ داري مَن يَقولُ وَأَعبُدي
مَه فَالعَبيدُ لِرَبِّنا وَالدارُ
يا إِنسَ كَم يَرِدُ الحَياةَ مَعاشِرٌ
وَيَكونُ مِن تَلَفٍ لَهُم إِصدارُ
أَتَرومُ مِن زَمَنٍ وَفاءً مُرضِياً
إِنَّ الزَمانَ كَأَهلِهِ غَدّارُ
تَقِفونَ وَالفُلكُ المُسَخَّرُ دائِرٌ
وَتُقَدِّرونَ فَتَضحَكُ الأَقدارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول