🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا نفس آه لمتجر متنزر - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا نفس آه لمتجر متنزر
أبو العلاء المعري
0
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
الكامل
القافية
ر
يا نَفسُ آهِ لِمَتجَرٍ مُتَنَزِّرِ
جَرَّبتُهُ فَرَجَعتُ عَينَ المُخسَرِ
أَعلى اِبنِ أُدٍّ يَفتَرونَ كَما اِفتَرَت
قِدَماً عَلى النَمروزِ شَأنَ الأَنسُرِ
سِرٌّ سَيُعلَنُ وَالحَياةُ مُعارَةٌ
وَلِتُقضِيَنَّ بِها دُيونُ المُعسِرِ
كَخَبيءِ نِعمَ وَبِئسَ يَخبَأُ فيهِما
وَيَكونَ ذاكَ عَلى اِشتِراطِ مُفَسِّرِ
أَنا في إِسارِ الدَهرِ لَستُ بِمُطَلَّقٍ
أَبَداً فَأَسرِ أَخا الطَلاقَةِ أَو سِرِ
وَالعَيشُ جِسرٌ نالَ مَن هُوَ جاسِرٌ
أَو كادَ فيهِ وَخابَ مَن لَم يَجسُرِ
وَإِذا قَرَنتَ بِلامِ مِلكٍ مُضمَراً
فُتِحَت بِهِ فَكَأَنَّها لَم تُكسَرِ
وَكَأَنَّ مَن بَلَغَ العُلا لَم يَنخَفِض
وَكَأَنَّ مَن فَقَدَ الغِنى لَم يوسِرِ
وَيَدُلُّني أَنَّ المَماتَ فَضيلَةٌ
كَونُ التَريقِ إِلَيهِ غَيرَ مُيَسَّرِ
لَولا نَفاسَتُهُ لَسُهِّلَ نَهجُهُ
كَأَذى الضَعيفِ عَلى اللَئيمِ المَكسِرِ
آلَيتُ لَو رُزِقَ العَديمُ فَطانَةً
لَنَفى الهُمومَ وَباتَ غَيرَ مُحَسَّرِ
وَلَئِن يُعَدَّ هَمامَةً خَيرٌ لَهُ
مِن أَن يُضافَ إِلى ذَواتِ المَنسَرِ
وَإِذا المُعَلّى عادَ أَكثَرَ مُغَرَّماً
فَاِقنَع بِفَذِّكَ مِن قِداحِ المَيسَرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول