🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا تأنفن من احترافك طالبا - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا تأنفن من احترافك طالبا
أبو العلاء المعري
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
الكامل
القافية
ر
لا تَأنَفَنَّ مِن اِحتِرافِكَ طالِباً
حِلّاً وَعَدِّ مَكاسِبَ الفُجّارِ
فَالمَجدُ أَدرَكَهُ عَلى عِلّاتِهِ
قَومٌ بِيَثرِبَ مِن بَني النَجّارِ
وَإِذا أَمِنَت عَلى الظَعينَةِ زِلَّةً
فَاِصفَح إِن اِطَّلَعَت مِنَ الإِجّارِ
فَلِهَذِهِ النَفسِ لَكَذوبِ تَشَوّفٌ
حَتّى تُكَفُّ عَنِ الأَذى بِهجارِ
وَالقَولُ يُوَجِعُ وَالعِتابُ ضَغينَةٌ
وَالهَجرُ مُشتَقٌّ عَنِ الإِهجارِ
فَاِختَر لِنَفسِكَ مَنزِلاً تَخلو بِهِ
كُلُّ الثَعالِبِ رائِحٌ لَوِجارِ
رَأسُ ابنِ آدَمَ أَصلُهُ وَفُروعُهُ
قَدَماهُ ضِدُّ النَبتِ وَالأَشجارِ
وَإِذا قَطَعتَ رُؤوسَ تِلكَ فَجائِزٌ
يَوماً تَراجُعُها بِحُكمٍ جاري
وَمَتّى نَزَعتَ لِحِلفِ روحٍ هامَةً
فَهُوَ الرَدى عَمداً بِغَيرِ شِجارِ
وَالشَرُّ في طَبعِ الأَنامِ فَإِن يُبِن
شَيئاً سِواهُ فَلَيسَ خِيَمَ نِجارِ
هَفَتِ الجِبالُ مِنَ الرِجالِ بِعَسجَدٍ
أَو فِضَّةٍ وَهُما مِنَ الأَحجارِ
رَغِبوا فَأَزهَدُ مَن تَرى فَوقَ الثَرى
يَبغونَ عِندَ اللَهِ رِبحَ تِجارِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول