🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لزينب يحلو جني أمر - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لزينب يحلو جني أمر
أبو العلاء المعري
0
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
المتقارب
القافية
ر
لِزَينَبَ يَحلو جَنِيٌّ أَمَرَّ
وَقَد عَلِقَت كَفُّها بِالقَمَر
فَيا أُفقُ مِن أَينَ تِلكَ النُجومُ
وَيا غَرسُ مِن أَينَ ذاكَ الزَمَر
وَيا صاحِ كَيفَ لَنا بِالمَماتِ
عَلى ما نَهى رَبُّنا أَو أَمَر
فَهَل عَلِمَ البَدرُ وَالطالِعاتُ
وَهناً بِأَنباءِ هَذا السَمَر
تَبارَكَ خالِقُنا في البِلادِ
وَما زالَ عَنّا بِعِلمٍ خَمَر
يَعودُ أَخوكَ إِلى غَيِّهِ
وَإِن حَجَّ مِن نُسكِهِ وَاِعتَمر
وَخالَفَكَ الناسُ في مَذهَبٍ
فَقُلتُ عَلِيٌّ وَقالوا عُمَر
وَأَنّي يُرَجَّونَ غَمرَ الهُدى
وَقَد غَرِقوا في جِمامِ الغُمَر
يُساءُ الغَبينُ بِما نالَهُ
وَيَفرَحُ مِن جَهلِهِ مَن قَمَر
أَتُدعى بِغَيرِ تُقاكَ التَقيُّ
وَلَيسَ الطِمِرُّ سِوى ما طَمَر
فَبِت ضامِراً لِطِلابِ الثَناءِ
فَما سَبَقَ الطِرفُ حَتّى ضَمَر
وَمَن يَفتَكِر في صَنيعِ الأَنامِ
يُبصِر إِذا ضَلَّ إِحدى الأَمَر
وَلَو لَم يَكُن في قَضاءِ المَليكِ
ما نَحنُ في ضِبنِهِ ما اِستَمر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول