🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أيها الرجل إنما أنت ذئب - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أيها الرجل إنما أنت ذئب
أبو العلاء المعري
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الخفيف
القافية
س
أَيُّها الرَجلُ إِنَّما أَنتَ ذِئبٌ
في ذِئابٍ مِنَ المَعاشِرِ طُلسِ
حَقُّكَ الآنَ إِن قَلَستَ مُداماً
أَن تُداوى مِنَ الخُمارِ بَقَلسِ
شَهِدَ اللُبُّ أَنَّ ما أَفسَدَ المَع
قولَ أَمرٌ إِمرٌ بِغَورٍ وَجَلسِ
تَذَرُّ الحازِمَ الحَصيفَ مِنَ القَو
مِ غَويّاً كَأَنَّهُ حِلفُ أَلسِ
وَإِذا لَم تَنَل يَداكَ اِغتِصابي
رامَتا بِالخِداعِ كَيدي وَخَلسي
لَستُ حِفَ المُدامِ بَل حِلسَ بَيتٍ
مِثلَ مَيتٍ قَد زايَلَ النِضوَ حِلسي
كَيفَ لِلجِسمِ أَن يَكونَ إِذا أَب
لَسَ إِلفي العِقابَ إِحراقَ بُلسِ
ما لِنَفسي بَينَ النُفوسِ مُعَنّا
ةً إِذا لَم تَفُز بِطَوقٍ وَسَلسِ
لَو يُنادى في كُلِّ سوقٍ عَلَيها
ما اِشتَراها أَخو رَشادٍ بِفَلسِ
قَدَرٌ يُسمِنُ الحَصاةَ فَتُدعى
جَبَلاً أَو يُذيبُ رَضوى بَهَلسِ
كَيفَ تَهديكَ لِلخَفيّاتِ عَينٌ
لا تَرى الآلَ في مَهامَهَ مُلسِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول