🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا سيد هل لك في ظبي تغازله - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا سيد هل لك في ظبي تغازله
أبو العلاء المعري
0
أبياتها تسعة
العباسي
البسيط
القافية
ك
يا سَيِّدُ هَل لَكَ في ظَبيٍّ تُغازِلُهُ
تُلقي نُيوبُكَ في تَأشيرِهِ قُبَلَك
هَذي جِبِلَّةُ سوءٍ غَيرُ صالِحَةٍ
فَهَل سَوى اللَهُ مِن أَجنادِهِ جَبَلَك
وَكَم حَبَلتَ وُحوشُ الرَملِ راتِعَةً
وَمِن أَمامِكَ يَومٌ شَرُّه حَبلَك
تَرجو قُبولَ مَليكٍ لا نَظيرَ لَهُ
وَقَد أَتَيتَ إِلى عَبدٍ فَما قَبِلَك
بَخِلتَ بِالهَيِّنِ المَنزورِ تَبذُلُهُ
لِلَّهِ خَوفاً وَكَم حَقٍّ لَهُ قِبَلَك
خَمسونَ جَرَّت عَلَيها الذَيلَ ذاهِبَةً
تَبّاً لِعَقلِكَ إِن شَيءٌ مَضى تَبَلَك
نَفَرَت مِن قَولِ واشٍ بِالكَلامِ رَمى
وَما غَدا بِكَ ما اِستَوجَبتَ لَو نَبَلَك
أَسبِل عَلى السائِل المَعروفَ مُبتَدِراً
تُحمَد وَأَسبِل عَلى باغي النَدى سَبَلَك
وَلا تَكُن لِسَبيلِ الشَرِّ مُبتَكِراً
وَاِصرِف إِلى الخَيرِ مِن نَهجِ الهُدى سُبُلَك
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول