🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يخبرونك عن رب العلى كذبا - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يخبرونك عن رب العلى كذبا
أبو العلاء المعري
0
أبياتها عشرة
العباسي
البسيط
القافية
ن
يُخَبِّرونَكَ عَن رَبِّ العُلى كَذِباً
وَما دَرى بِشُؤونِ اللَهِ إِنسانُ
وَبِالقَضاءِ لِآسادِ الشَرى لُجُمٌ
وَلِلوُحوشِ بِإِذنِ اللَهِ أَرسانُ
فَأَلسِنوني أُبَيِّن مُشكِلاتِكُمُ
أَم لَيسَ فيكُم لِأَهلِ الحَقِّ إِلسانُ
هَل تَسمَعونَ فَإِنّي فارِسٌ أَرَبي
مِنَ الفَراسَةِ إِذ لِلحَربِ فُرسانُ
ما كانَ في هَذِهِ الدُنيا أَخو رَشَدٍ
وَلا يَكونُ وَلا في الدَهرِ إِحسانُ
وَإِنَّما يَتَقَضّى المُلكُ مِن غِيَرٍ
كَما تَقَضَّت بَنو نَصرٍ وَغَسّانُ
حَسَّتهُمُ حادِثاتٌ لَم تَبِن أَسَفاً
كَأَن تَأَسَّفَ إِثرَ القَومِ حَسّانُ
بَنو أُمَيَّةَ بِالشامَينِ دينَ لَهُم
وَالهاشِمِيّونَ والَتهُم خُراسانُ
وَلَستُ آمَنُ أَن يُدعى إِمامُكُمُ
مِن عالَةِ الزِنجِ أَو رَبَّتهُ مَيسانُ
وَالرَأيُ أَن تَبعَثَ الأَنضاءُ واحِدَةً
إِلى دِمَشقَ فَبِئسَ الدارُ بيسانُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول