🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
زرني لسعدي - أبو الحسن الششتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
زرني لسعدي
أبو الحسن الششتري
0
أبياتها 27
الأندلس والمغرب
الموشح
القافية
ح
زَرْني لسعْدي
مَن هُ شميمه في المِلاح
فرِّجْ لِي هَمْي
وصَدري دأباً في انشراح
بخْت ه يا قَوْم
الحِيله في الحب أش تِفيد
وأشْ يَنْفع الْعُومْ
والْبَحر واسِعْ مَديدْ
لَو يُعْطاني السَّومْ
في وصْلي بالروح كان رشيد
مَعْ قبْرِ جَدِّي
نوفيه وهُ عِندي صَلاحْ
هذا هُوَ حُكْمي
العشقُ لس هو للشِّحاح
ما أمْلحْها غَلْطَا
لمَمَّا التفتْ لِي ذا الغزال
بَسَطْ لِي بَسْطا
من بعد منْعُوا للْخَيال
نَقَطْ بنُقْطا
يرشح لي ريقْوا دون وصال
لكنَّ قِرْدِي
راح ووسَّع المرَاح
هُ كانْ نَديمي
نراه يَجِي وليْس يُصاح
لمَّا وصَلْني
وكان طُواع من ذا المليح
قُلْتُ لو يا ابْني
مَنام هُ وصْلك أو صحيح
تَرَانِي مَغْنِي
فقال لِي قُومْ جَاكَ المسيح
لو كان بُودَّى
طِرْتِ لِعنْدو دون جناح
لكن يا عَمِّي
مَعي رقِيب منَ الوِقاح
يَمْنَعْني مِنَّك
قَولُ المُؤدبْ والعذولْ
يَقُولوا عَنَّك
غَريب ويَطلب الفُضُول
أشْ هُ في سِنَّك
عتابي مَعَك أيشْ يَطُول
ايش انتَ نِدَى
ومَن هُ يطْلُب المِزاح
كذاكَ هِيَ أُمِّي
تُوصيني في كُلِّ الصباح
لمَّا زَمَّر لي ودَارْلو في البُوق اللُّعاب
وجاني قَوْلوا حَرَّا يُعَطِّش كالصَّباب
قُلتُ إِنْ تقولُّوا إِن كانْ للْعَوده إِياب
يا مَن يُعَدِّي
أنْتَ المُنى
والإقتراح
رُوحِي ومالِي
وقَتْلِي فيك
حلال مُباح
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول