🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا رب مهد هدية لطفت - كشاجم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا رب مهد هدية لطفت
كشاجم
0
أبياتها عشرة
العباسي
المنسرح
القافية
ل
يَا رُبَّ مُهْدٍ هَدِيَّةً لَطُفَتْ
قَدْرَاً وَلَكِنْ مَحَلُّهَا جَلَلُ
إِنَّ هَدَايَا الرِّجَالِ مُخْبِرَةٌ
عَنْ قَدْرِهِمْ قَلَّلُوا أَوِ احْتَفَلُوا
وَقَدْ أَتَانَا الذِي بَعَثْتَ بِهِ
لاَ أَوَدٌ شَابَهُ وَلاَ خَلَلُ
مُشْطٌ مِنَ العُودِ لَمْ تَعِبْهُ وَلاَ
مَالَتْ بِهِ خِفَّةٌ وَلاَ ثِقَلُ
يَخْبُو اللَّحَى طِيْبَهُ وَزِيْنَتَهُ
فَهْوَ عَلَى مَعْنَيَيْنِ مُشْتَمِلُ
وَمُسْتَقِيْمُ المَسِيْرِ عَادِلُهُ
لَيْسَتْ لَهُ عَثْرَةٌ وَلاَ زَلَلُ
أَسْوَدُ لاَ تَسْتَبِيْنُ نُقْبَتُهُ
حِيْنَ يُوَارِيْهِ فَاحِمٌ رَجِلٌ
كَأَنَّمَا الأَشْمَطُ الكَبِيْرُ إِذَا
خَالَطَ مِنْهُ البَيَاضُ مُكْتَهِلُ
ظَرُرْتَ فِيْهِ وَكُنْتَ مُتَّبِعَاً
فِي الظَّرْفِ وَاللُّطْفِ أَيُّهَا الرَّجُلُ
لَكِدْتُ مِنْ شِدَّةِ السُّرُورِ بِهِ
آمَنُ أَنَّ المَشِيْبَ يَشْتَعِلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول