🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هل حاكم يعدي على ظبية - كشاجم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هل حاكم يعدي على ظبية
كشاجم
0
أبياتها تسعة
العباسي
السريع
القافية
ا
هَلْ حَاكِمٌ يُعْدِي عَلَى ظَبْيَةٍ
ظَالِمَةٍ فِي كُلِّ أَحْوَالِهَا
دَائِمَةُ الإِعْرَاضِ عَنِّي فَمَا
يَخْطِرُ لِي ذِكْرٌ عَلَى بَالِهَا
صَغِيْرَةٌ عَظَّمَهَا حُبُّهَا
عِنْدِي وَأَغْرَانِي بِإِجْلاَلِهَا
تَسْتَدْفِعُ الأَعْيُنَ عَنْ حُسْنِهَا
بِعُوذَةٍ مِنْ سُوءِ أَفْعَالِهَا
جَارِيَةٌ تَفْخَرُ أَعْمَامُهَا
بِالفُرْسِ والرُّومُ بِأَخْوَالِهَا
لَمْ أُطِعِ العُذَّالَ فِيْهَا وَقَدْ
أَصْغَتْ إِلَى أَقْوَالِ عُذَّالِهَا
تَمْضِي بِلَيْلٍ فَإِذَا أَقْبَلَتْ
أَقْبَلَتْ الشَّمْسُ بِإِقْبَالِهَا
قُلْتُ وَقَدْ أَبْصَرْتُهَا حَاسِرَاً
عَنْ سَاقِهَا فَاضِلَ أَذْيَالِهَا
لَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ بِرَدٍ سَاقُهَا
لاَحْتَرَقَتْ مِنْ نَارِ خَلْخَالِهَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول