🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الثلج يسقط أم لجين يسبك - كشاجم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الثلج يسقط أم لجين يسبك
كشاجم
0
أبياتها تسعة
العباسي
الكامل
القافية
ك
الثَّلْجُ يَسْقُطُ أَمْ لُجَيْنٌ يُسْبَكُ
أَمْ ذَ حَصَى الكَافُورِ ظَلَّ يُفَرَّكُ
رَاحَتْ بِهِ الأَرْضُ الفَضَاءُ كَأّنَّهَا
مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ بِثَغْرِكَ تَضْحَكُ
شَابَتْ مَعَارِفُهَا فَبَيًّنَ ضِحْكُهَا
طَرَبَاً وَعَهْدِي بِالْمَشِيْبِ يُنَسِّكُ
أَوْ فِي عَلَى خُضْرِ الغُصُوْنِ فَأَصْبَحَتْ
كَالدُّرِّ فِي قُضُبِ الزَّبَرْجَدِ يُسْلَكُ
وَتُزَيَّنُ الأَشْجَارَ مِنْهُ مُلاَءَةٌ
عَمَّا قَلِيْلٍ بِالرَّاحِ تُهْتَّكُ
كَانَتْ كَعُودِ الهِنْدِ طُرِّيَ فَانْكَفَا
فِي لَوْنِ أَبْيَضْ وَهُو أَسْوَدُ أَحْلَكُ
وَالْجَوُّ مِنْ أَرَجِ الهَوَاءِ كَأَنَّهُ
ثَوْبٌ يُعَنْبَرُ تَارَةً وَيُمْسَّكُ
فَخُذِي مِنَ الأَوْتَارِ حَظَّكِ إِنَّمَا
تَتَحَرَّكُ الأَطْرَابُ حِيْنَ تَحَرَّكُ
فَالْيَوْمُ يُؤْذِنُ بِالْمَلاَحَةِ إِنَّهُ
سَيُطَلُّ فِيْهِ الدِّنَانِ وَيُسْفَكُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول