🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سجاياك من طيب أعراقها - كشاجم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سجاياك من طيب أعراقها
كشاجم
0
أبياتها تسعة
العباسي
المتقارب
القافية
ا
سَجَايَاكَ مِنْ طِيْبِ أَعْرَاقِهَا
تُبَاهِي النُّجُومَ بِإِشْرَاقِهَا
وَمَا لِلْعُفَاةِ غِيَاثٌ سِوَاكَ
كَأَنَّكَ ضَامِنُ أَرْزَاقِهَا
وَلَيْلَةُ مِيْلادِ عِيْسَى الْمَسِيْ
حِ قَدْ طَالَبَتْنِي بِمِيْثَاقِهَا
فَتِلْكَ قُدُ ورِي عَلَى نَارِهَا
وَفَاكِهَتِي فَوْقَ أَطْباقِهَا
وَبِنْتُ الزَّمَانِ فَقَدْ أُبْرِزَتْ
مِنَ الْخِدْرِ تُجْلَى لِعُشَّاقِهَا
وَقَدْ قَامَتِ السُّوقُ بِالْمُسْمِعَاتِ
وَبِالْمُسْمِعِيْنَ عَلَى سَاقِهَا
فَكُنْ مُهْدِيَاً لِي فَدَتْكَ النُّفُوسُ
بِجُودِكَ مُسْكَةَ أَرْمَاقِهَا
نَظَائِرَ صُفْرَاً غَدَتْ فِتْنَةً
بِلُطْفِ زُرْقَةُ أَحْدَاقِهَا
وَمِثْلَ الأَفَاعِي إِذَا أُلْهِبَتْ
حَرِيْقَاً مَخَافَةَ دِرْيَاقِهَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول