🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تزداد فيك مصيبتي - كشاجم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تزداد فيك مصيبتي
كشاجم
0
أبياتها تسعة
العباسي
مجزوء الكامل
القافية
ي
تَزْدَادُ فِيْكَ مُصِيْبَتِي
خَطَرَاً إَذَا نَهْنَهْتُ نَفْسِي
وَأَرَى الأَسْى مِنِّي عَلَيْ
كَ اليَوْمَ أَعْظَمَ مِنْهُ أَمْسِ
فَأَظَلُّ فِيْكَ مُخَالِفَاً
أَهْلَ التَّسَلِّيَ والتَّأَسِّي
لا تَبْعَدَنَّ أَبِي الشَّفِيْ
قَ وَإِنْ عَذَوْتَ رَهِيْنَ رَمْسِ
وَسَقَى ضَرِيْحَكَ وَابِلٌ
يُضْحِي بِصَوْبَتِهِ وَيُمْسِي
وَلَقَدْ عَلَتْ دُنْيَايَ بَعْدَ
كَ وَحْشَةٌ مِنْ بَعْدِ أُنْسِ
وَعِشْتُ فِي ظُلْمِ الخُطُو
بِ وَكُنْتَ مِصْبَاحِي وَشَمْسِي
وَتَرَكْتَنِي غَرَضاً لِنَبْ
لِ الحَادِثَاتِ وَكُنْتَ تُرْسِي
فَتَمَكَّنَتْ أَنْيَابُ رَيْ
بِ الدَّهْرِ مِنْ عَضِّي وَنَهْسِي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول