🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جد لي ببركارك الذي صنعت - كشاجم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جد لي ببركارك الذي صنعت
كشاجم
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
المنسرح
القافية
ا
جُدْ لي بِبَرْكارِك الذي صَنَعَتْ
فيه يَدَاً قينِهِ الأَعاجيبا
ملْتئُم الشفرتيْن معتدلٌ
ما شينَ من جانبٍ ولا عيبا
شخصان في شكلٍ واحدٍ قُدرا
ورُكّبا بالعقولِ تركيبا
أشبه شيئين في اشتباكِهما
بصاحبٍ ما يُمل مصحوبا
أوثق مِسمارُهُ وغيِّب عن
نواظر النّاقدينَ تغييبا
فغين من تجتليه تحسبُه
في قالبِ الإعتيلِ مصبوبا
وضمُّ شطريه محكِمٌ لهما
ضمٌّ محبٍّ إليه محبوبا
يزدادُ حرصاً عليه مُبصرُهُ
ما زاده بالبنانِ تقليبا
فقوله كلما تأمَّلَهُ
طُوبى لمن كان ذالهُ طوبى
ذو مُقْلَةٍ بصَّرتَهُ مُذهبَةٍ
لم تألُهُ زينةَ وتَذْهيبا
يُنْظَر منها إلى الصّوابِ فما
يزال منها الصوابُ مطلوبا
لولاه ما صحّ شكل دائرةٍ
ولا وجدنا الحسابَ محسوبا
الحقُّ فيه فإن عدلتْ إلى
سواه كان الحسابُ تقريبا
لو عين إِقْليدسِ به بَصُرت
خرَّ له بالسُّجود مكبوبا
فابْعثه واجنُبْهُ لي بِمِسْطَرة
تُلْفِ الهوى بالثّناء مجنوبا
لا زلت تُجدي وتَجْتَدي حِكَماً
مستوهباً للصَّديق موهوبا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول