🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عـلو فـي الحـيـاة وفي المماتِ - أبو الحسن الأنباري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عـلو فـي الحـيـاة وفي المماتِ
أبو الحسن الأنباري
2
أبياتها واحد وعشرون
العباسي
الوافر
القافية
ت
عـلو فـي الحـيـاة وفي المماتِ
لحــق تــلك إحــدى المــعـجـزات
كـأن النـاس حـولك حـين قاموا
وفـــود نـــداك أيــام الصــلات
كــأنــك قـائم فـيـهـم خـطـيـبـاً
وكــــلهــــم قــــيـــام للصـــلاة
مـددت يـديـك نـحـوهـم احـتـفاءً
كــمــدهــمـا إليـهـم بـالهـبـات
ولمـا ضـاق بـطـن الأرض عن أن
يــضـم عـلاك مـن بـعـد الوفـاة
أصاروا الجو قبرك واستعاضوا
عـن الأكـفـان ثـوب السـافـيات
لعـظـمك في النفوس بقيت ترعى
بــــحــــراس وحـــفّـــاظ ثـــقـــات
وتـوقـد حـولك النـيـران ليـلاً
كــذلك كــنــت أيــام الحــيــاة
ركــبــت مــطـيـةً مـن قـبـل زيـدٌ
عـلاهـا فـي السـنين الماضيات
وتــلك قــضــيــة فــيــهــا تــأسٍ
تـبـاعـد عـنـك تـعـبـير العداة
ولم أر قـبـل جـذعـك قـط جـذعاً
تــمـكـن مـن عـنـاق المـكـرمـات
أسـأت إلى النـوائب فاستثارت
فـأنـت قـتـيـل ثـأر النـائبـات
وكـنـت تـجـير من صرف الليالي
فــصـار مـطـالبـاً لك بـالتـرات
وصــيّــر دهــرك الاحـسـان فـيـه
إليــنــا مـن عـظـيـم السـيـئات
وكــنــت لمــعـشـرٍ سـعـداً فـلمـا
مـضـيـت تـفـرقـوا بـالمـنـحـسات
غــليــل بــاطــن لك فـي فـؤادي
يــخــفــف الدمــوع الجــاريــات
ولو أنــي قــدرت عــلى قــيــام
بــفـرضـك والحـقـوق الواجـبـات
مـلأت الأرض مـن نظم القوافي
ونــحـت بـهـا خـلاف النـائحـات
ولكــنــي أصــبــر عــنـك نـفـسـي
مــخـافـة أن أعـد مـن الجـنـاة
ومــالك تــربـة فـأقـول تـسـقـى
لأنــك نــصــب هـطـل الهـاطـلات
عــليـك تـحـيـة الرحـمـن تـتـرى
بــــرحـــمـــات غـــواد رائحـــات
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول