🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــا للســمـاء عـليـه ليـس تـنـفـطـر - عبد الصمد بن المعذل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــا للســمـاء عـليـه ليـس تـنـفـطـر
عبد الصمد بن المعذل
0
أبياتها 41
العباسي
البسيط
القافية
ر
مــا للســمـاء عـليـه ليـس تـنـفـطـر
وللكــواكــب لا تــهــوى فــتـنـتـشـرُ
وللبـــلاد ألا تـــســمــو زلازلهــا
والراســيــات ألا تَـرْدى فـتـنـقـعُـر
إنّ النــدى وأبــا عــمــرو تــضـمَـنَهُ
قـبـرٌ بـبـغـداد يُـسـتَـسْقى به المطرُ
للّه حـــــزمٌ وجـــــودٌ ضـــــمّه جـــــدثٌ
ومــكـرمـاتٌ طـواهـا التّـربُ والمـدرُ
يــا طـالبـاً وزراً مـن ريـبِ حـادثـة
أودى ســعــيــدٌ فــلا كـهـفٌ ولا وزرُ
أبـكـى عـليـك عـيـونَ الحـيّ مـن يمنٍ
ومــن ربــيـعـةَ مـا تَـبـكِـي له مـضـرُ
كــلُّ القــبــائل قــد ردّيــتَ أَرديــةً
مـن فـضـل نُـعْـمـاكَ لايجَزي بها شكرُ
مـا خَـصَّ رُزؤك لا قـيـسـاً ولا مـضراً
إنّ الرزّيــة مَــعْـمـومٌ بـهـا البـشَـرُ
لو كـان يَـبْـكـي كتابُ اللّهِ من أحدٍ
لِطــولِ إلفٍ بــكــتْــكَ الآيُ والســورُ
أبــو الأرامِـلِ والأيـتـامِ ليـس له
إلاّ مُـــرَاعـــاتَهـــم هـــمّ ولا وطــرُ
للهــاربــيــنَ مَــصَــادٌ غــيــرُ مُـطّـلع
وللعُـــفـــاةِ جَــنَــابٌ مــمــرعٌ خَــضِــرُ
مـن كـل أفـقٍ إليـه العِـيـسُ مُـعْـمَلَةٌ
وكـــل حـــيّ عـــلى أبـــوابـــه زُمَـــرُ
مُــشَــيّــعٌ لا يــغـوث الذحـل صـولَتـهُ
وأكـرم النـاس عـفـواً حـيـن يـقـتدرُ
لا يَــزدَهـيـهِ لغـيـرِ الحـقّ مـنـطـقُهُ
ولا تـنـاجـيـه إلاّ بـالتـقى الفكرُ
ثــبــت عــلى زلل الأيــام مُــضـطَـلعٌ
بـالنـائبـاتِ لِصَـعْـبِ الدهـرِ مُـقْـتَسرُ
سـامـي الجـفـونِ يروق الطّرفَ منظرُهُ
وأطـهـرُ النـاسِ غـيـبـاً حـيـنَ يُختَبَرُ
الحِــلمُ يُــصــمـتـهُ والعـلمُ يُـنـطـقُهُ
وفـي تُـقـى اللّهِ مـا يأتي وما يَذَرُ
لم تَــسْــمُ هــمــتـهُ يـومـاً إلى شَـرَفٍ
إلاّ حـبـاه بـمـا يَـسْـمـو له الظـفَرُ
يُـعـطـيـكَ فوقَ المنى من فَضْلِ نائِلِهِ
وليــس يــعــطـيـك إلاّ وهـو مُـعـتـذرُ
يَــزيــدُ مَــعْــروفَهُ كِــبــراً وَيَـرفَـعُهُ
أنّ الجــســيـمَ لديـه مـنـه مُـحْـتـقَـرُ
وليـس يـسـعـى لغـيـر الحـمـد يَكسِبُهُ
وليــس إلاّ مــن المــعــروف يَــدَّخــرُ
عَـفُ الضـمـيـر رحـيـبُ البـاعِ مُـضْطلعٌ
لحــرمــةِ اللّه والإســلامِ مُـنـتـصِـرُ
مـا أنْـفـكَّ فـي كـلِّ فـجّ من ندى يدِهِ
للنــاس جــودَانِ مــحــويّ ومُــنــتـظَـرُ
لوهــابَ عــن عــزّةٍ أو نــجــدةٍ قــدرٌ
مــن البــرّيـةِ خَـلقـاً هَـابَـكَ القـدرُ
لِيَـبْـكِ فَـقـدَك أطـرافُ البـلادِ كـمـا
لم يـخـلُ مـن نـعـمـةٍ أسْـدَيـتَها قُطُرُ
وَلَيـبْـكـكَ المـرمـلونَ الشُّعـثُ ضَـمّهُـمُ
مــن كـلّ أوبٍ إلى أبـيـاتـكَ السّـفَـرُ
وذاتُ هِـدْمـيـنِ تُـزجـي دَرْدقـاً قَـزَمـاً
مـثـلَ الرئالِ حباها البؤسُ والكِبَرُ
وَيَـبـكِـكَ الديـنُ والدنـيـا لِرَعْيِهما
والبَـرُّ والبَـحْـرُ والإعـسار واليُسُرُ
كَـــفـــلتَ عْــتــرةَ أقــوامٍ مُهَــاجِــرَةٍ
عُــثــمــانُ جَــدُّهُــمُ أو جَــدُّهُــمْ عُـمَـرُ
وقــد نَــصَـرْتَ وقـد آوَيْـتَ مُـحـتـسِـبـاً
أبـنـاءَ قـومٍ هُـمُ آوَوا وهـم نَـصَرُوا
يــا رُبَّ أرمَــلَةٍ مــنــهــم ومــكـتَهِـلٍ
أَيــتَــمْــتَهُ وهـو مُـبـيَـضّ له الشِـعَـرُ
للّه شَــمْــلُ جــمــيــعٍ كـان مُـلتـئمـاً
أَضــحـى لِيَـومِ سَـعِـيـد وَهْـو مُـنْـتَـشِـرُ
أمـسـى لِفَـقْـدكَ ظـهـر الأرض مُختشِعاً
بـادِي الكـآبـةِ واخـتالت بِك الحُفَرُ
أحـــيـــاكَ عــمــرو ولولاه واخــوتَهُ
عَـفَـا النـوالُ فـلم يُـسـمـعْ له خَـبَرُ
ألهَــمْـتَهُـمْ طـوعَهُ فـانـقـاد رشـدُهُـمُ
كــلٌّ يـراه بـحـيـثُ السـمـعُ والبـصـرُ
كــأنــهــم كَــنَــفــاهُ وَهْــوَ بَــيـنَهُـمُ
بَـدْرُ السّـمـاء حَـوَتْهُ الأنجمُ الزُهُرُ
بــنـو قُـتـيـبَـةَ نُـورُ الأرضِ نـورُهُـمُ
إذا خــبــا قـمـر مـنـهـم بـدا قـمـرُ
إذا تــشـاكـهـت الأيـام واشـتـبـهـت
أبــان أيــامـكَ التـحـجـيـل والغُـرَرُ
إمّــا ثـويـتَ فـمـا أبـقـيـت مـكـرمـةً
إلاّ بـكـفـك مـنـهـا العـيـن والأثرُ
إنّ الليــالي والأيــام لو نــطـقـت
أثــنــت بــآلائك الآصــال والبـكـرُ
كان الندى في شهور الحول مُقْتَسَماً
بـيـن البـريـة فـاغـتال الندى صَفَرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول