🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
راش ســـهـــمَ المــلامِ حــيــنَ راشــا - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
راش ســـهـــمَ المــلامِ حــيــنَ راشــا
الصنوبري
0
أبياتها 112
العباسي
الخفيف
القافية
ا
راش ســـهـــمَ المــلامِ حــيــنَ راشــا
فــحــشــاهُ قــلبــي ومـا إِن تَـحـاشـى
أَن رأى الحـلمَ نـاشَ جَهْـدَ التـصابي
فـي اغـتـبـاطٍ مـنّـي بـه حـيـن نـاشا
ورأى أنَّنــي انــخــزَلتُ انــقــيـاضـاً
بــعــد مـا كـنـتُ أَشـرئبُّ انـهـشـاشـا
لابــســاً بــعـد ذلك العـيـش عـيـشـاً
مــســتــحـبّـاً فـي مـثـله أن يُـعـاشـا
أيــهــا اللائمــي كــم اســتــصـبـاحٍ
أعــقــبــتـه العـواقـبُ اسـتـعـشـاشـا
أنـا ذاك الآبـي احـتـراشَ الغواني
لُبَّهــُ واللبــيــبُ يــأبـى احـتـراشـا
ليــس كــلُّ الهــنــودِ هــنــداً ولا ك
لُّ رقـــاشٍ مـــن الغــوانــي رقــاشــا
مــثــلمــا ليــس ســادةٌ مــثـل سـادا
تـي فـمـن شـاءَ فـليـقـلْ كـيف ما شا
رائشــي مــن أَتــاهــمُ مــســتــريـشـاً
وَيُــرى مــســتــريــشــهــم مـسـتـراشـا
نــاعــشــي مَــن يَــرى مَـطـيَّتـَهُ النـع
شَ إذا مــا عــداهــم اســتــنــعـاشـا
بـاذلي القـوتَ وحـشـةً أن يـبـيت ال
مــســتــبــيــتــون مــنــهــمُ أوحـاشـا
إنـا إِن أَسـتَـنِـشْهُـمُ العـزَّ في الدن
يــا وفـي الديـنِ واجـدٌ مـسـتَـنـاشـا
بُــوِّئوا مــن قــريــشَ أوســعــهـا فـخ
راً لدن أوســعـوا قـريـشَ افـتـراشـا
حـيـن راسـوا عـلى رواسـي جـبالِ ال
شــركِ ضــربــاً أَطــارهــا أو أطـاشـا
كــــلَّمــــا كــــشَّ أُفْــــعُـــوانُ ضَـــلالٍ
دَمـــغـــوا أُفــعُــوانــه الكــشَّاــشــا
دمــــغـــوا كـــلَّ مُـــجْـــرَئشٍّ حَـــشَـــتْهُ
جَهْـــلَةُ الجـــاهــليَّةــ اجْــرئشــاشــا
مـــســـتـــبـــثِّيـــ عـــن لمّــةٍ وعــذارٍ
بــدَّلانــي بــالادْهِــمـامِ أبْـرِشـاشـا
لم أُســوِّدْ وجــهَ المــشــيـب ولا حـكَّ
مــتُ فــيــه المـقـراضَ والمـنـقـاشـا
بــل وجــدتُ المـشـيـبَ أَفـضـلَ مـنـتـا
شٍ مــن الغــيِّ للمــريــدِ انـتـبـاشـا
زائداً فــي بــصــيــرتـي فـي هـواكـمْ
نـاعـشـي كـلَّمـا اسـتـمـحـتُ انـتعاشا
مــا تَــعَــاشــيـتُ مـذ عـلمـتُ ولا أو
طـأتُ فـي العـلمِ عَـشْـوةً مـن تـعـاشى
إِخــوتــي مــا لنــا نـمـلُّ النـدامـى
مــعَ مَــنْ مــلَّ أو يــمــلُّ احـتـمـاشـا
ليــس مـنّـي فُـرْشـي ولا أنـا مـنـهـا
جـانـبَ الجـنـبُ في الحسينِ الفراشا
فــمــتــى جَـمَّشـ الكـرى جَـفْـنَ عـيـنـي
لم يَــجــدْ جــفـنُ عـيـنـي انـجـمـاشـا
ومــتــى مــا بــكـيـتُ مـنـكـمـشـاً كـا
ن بــكــائي أشــدَّ مــنــي انـكـمـاشـا
فــاز بــطـنُ العـراق بـالأنـسِ مـنـه
وشــكــى بــطــنُ يــثــربَ الإيــحـاشـا
واسـتـعـاضـت تلك المغاني من الأه
ليــن وحـشـاً يـزيـدهـا إسـتـيـحـاشـا
خــاليـاتٍ تـمـشـي بـبـوغـائهـا الري
حُ وأُدْمُ الظــبــاءِ فــيــهـا تَـمـاشـى
إن تَـفُـتْهـا الظُّلـمـانُ تـزجي رئالاً
لا تَـفُـتْهـا الخـيـطـان تُزْجِي جحاشا
أَعــطَــشَـتْ بـعـد أَنـجـمٍ مـن بـنـي أح
مــدَ يــجــلو ضــيــاؤهـا الإِغـطـاشـا
خــاتـمُ الرسـل والمـمـيـحُ ريـاشَ ال
فــضـلِ للمـسـتـمـيـحِ مـنـه الرّيـاشـا
صــاحـبُ الحـوضِ ضـامـنُ الريّ فـي يـو
مٍ يــســودُ الرواءُ فــيـه العِـطَـاشـا
مــثــقــبُ النــورِ للبــريّـةِ نـورِ ال
عــدلِ مــن بــعـد مـا خـبـا وتـلاشـى
للذي قــال للمــريــدِ اقــتــصــاصــاً
اقــتــصــصْ مـا تـريـدُ مـنِّيـ عُـكَـاشـا
هــو خَــشَّ التــقــى بــغــيــرِ خــشــاشٍ
ثــم أَعــطــى الوصـيَّ ذاك الخـشـاشـا
حــبَّشــ المــأزِقَ المــمــزَّق بــالســي
فِ وبـــالرّمـــح دونَه الأحـــبـــاشــا
لم يَـــطِـــشْ سَهْــمــهُ بــبــدرٍ ولا أُحْ
دٍ ولا كــان فــي حــنــيــنِ مُــطَـاشـا
بــل أبــارَ الأســودَ يــومَ حــنــيــنٍ
أَسَـــدٌ يـــتـــركُ الأســـودَ خِــشــاشــا
يــوم تــاهــتْ بـه السـيـوفُ مِـصـاعـاً
وتـــبـــاهــت بــه الرمــاح فــراشــاً
وكــــــــأن الأحــــــــزاب جــــــــراداً
وكــأَنَّ اليــهــودَ كــانــوا فَــراشــا
حــشَّ نــيــران حــربِهِــمْ نـاضـيـاً سَـيْ
فــاً لنــيــرانِ حــريــهــم حــشَّاــشــا
مــن يُــمِــلْ عــرشَه يُــمِــلْهُ بــمـأثـو
رٍ يُـــمـــيــلُ العــروشَ والأعــراشــا
خــائضُ الجــحــفــلِ الكــثـيـفِ بـضـربٍ
يـوسـعُ الجـحـفـلَ الكـثـيـفَ انفشاشا
يُــعْــمِــلُ الضــربـةَ المُـرِشَّةـَ إِذ يُـعْ
مــلُ فــيـهـم والطـعـنـةَ المِـرْشـاشـا
حـيـن تـبـدي تـلك الصـدورُ انضماماً
ثــم يــبــديـن والسُّحـورَ انـتـفـاشـا
مــن إذا مـا تـجـاحـشَ القـومُ بـالآ
راءِ بــذَّ المــجــاحــشــيــنَ جِــحـاشـا
مَــنْ بــه أَســرعَ الظــلامُ انــطــواءً
وبــه أَســرعُ الضــيــاء انــفــراشــا
يـــتـــقــرَّى المــرتَ المــروراةَ ورّا
داً عــلى الظِّمــءِ وِرْدَهـا النـشـاشـا
لا يــبــالي وَحْـشَ الهـجـيـر إذا وا
جَهَ وَجْهَ الهــــواجـــرِ المـــحَّاـــشـــا
يــا بــنــي أحـمـدٍ هـواكـم هـوىً خـا
لط مــنَّاــ مِــخــاخَــنــا والمُــشَـاشـا
جــاد قــبــراً بــكــربـلاءَ رشـاشُ ال
غـيـثِ مـا اسـطـاعَـتِ الغـيـوثُ رشاشا
واســجــاشَ الربـيـعُ فـيـهـا جـيـوشـاً
مـن جـيـوشِ الربـيـع فـيها استجاشا
نـــقَّشـــَتْ روضـــهـــا أكــفُّ حــيــاهــا
وكــفــى الرّوضَ بــالحــيــا نــقَّاـشـا
فــهــنـاك النـقـيُّ جـيـبـاً مـن الفـح
شــاء مــا رام مُــفْــحِــشٌ إِفــحــاشــا
لا المُراشي ولا المصانعُ في الدي
نِ إِذا صـــانـــعَ المــريــبُ وحــاشــى
وابــلٌ مــن تــقــى هــزيــمُ الشـآبـي
ب إذا الأتـقـيـاءُ كـانـوا طِـشـاشـا
مــا ذكــرتُ الحــســيــنَ بـالطـفِّ إِلاَّ
جــاشَ صــدري بــمــا ذكــرتُ وجــاشــا
حـيـن أعـطـى الأعـنّـةَ الخـيـلَ أَوْبَا
شُ يـــزيـــدٍ تَـــبَّاـــً لهــم أَوبــاشــا
طـــمـــعـــاً أن يُـــلَقَّبــوا نُــصَّاــحــاً
ليــــزيــــدٍ فَــــلُقِّبـــوا غُـــشَّاـــشـــا
ورجـاءً أَنْ يُـدهـشـوا المـنـجدَ النَّجْ
دَ الذي ليـــسَ يـــرْهَــبُ الإِدهــاشــا
فـلقـوا مـنـه أثـبـتَ النـاسِ جـيـشـاً
حــيـن يُـلْقـى وأَثـبـتَ النـاسِ جـاشـا
حُـــوَّلاً قُـــلَّبـــاً يـــقــارع مَــنْ قــا
رعَ لا هــــائبــــاً ولا طــــيّـــاشـــا
عـــاليـــاً أرؤسَ الكـــبـــاشِ بِــشَــدَّا
تٍ يُــغــادِرْنَ كــالنــعـاجِ الكـبـاشـا
ذائداً عــن حُــشــاشَــةِ النـفـس حـتـى
لم يَــدَعْ للنــفــوسِ مـنـهـم حُـشَـاشـا
فــتــظــنّــوا مــن صَــوْلَةِ ابــنِ عــليٍّ
فــــيــــهــــمُ أَنَّهــــُ عــــليٌّ عـــاشـــا
نـــــاوَشُـــــوهُ دونَ الفــــراتِ ولولا
سـابـقُ الحـكـم ما أَطاقوا النِّواشا
فــثَــنــى مــن عــنــانِهِ وهـو عَـطْـشـا
نُ وليــســتْ مــنــه الرمـاحُ عِـطـاشـا
ودَّعَــــتْهُ عــــلى غــــشــــاشٍ نـــســـاءٌ
مــا اشــتـفـى مِـنْ وداعـهـنَّ غِـشـاشـا
كــــلَّمــــا رام للنــــســـاءِ وداعـــاً
كـــامَـــشُــوهُ دونَ الوَداع كِــمــاشــا
غـادروا ابـنَ النـبـيِّ مـفـتـرشـاً فُرْ
ش الصـحـاري يـا هـولَ ذاك افتراشا
وفَــروا مــنــه مَــوْضِـعـاً كـان يـؤذي
جــدَّه أن يــحــسَّ فــيــه انــخــداشــا
عـلَّمـتـنـي الإِجهاشَ قَتْلى على الطفِّ
ومـــا كـــنــتُ أُحْــسِــنُ الإجــهــاشــا
وأَســىً نِــيــطَ بــالنــيـاطِ حـكـى فـي
نــهــشــه القــلبَ أرقــمــاً نَهَّاــشــا
حـيـن قـالوا ابـنُ بـنـتِ أحمدَ أودى
قـلتُ حـاشـا ابـنَ بـنـتِ أحـمـدَ حاشا
ليـس مـن بـطـشـهـمْ ثَـوى بـل ثَوى عَن
بــطــشِ يــومِ لم يــنــفِــكـكْ بَـطَّاـشـا
وصــروفُ الأيــامِ تـقـتـحـمُ الأخـيـا
سَ بــغــيــاً وتــهــجــمُ الأعــشــاشــا
تــسـتـعـدُّ الورى حـشـيـشـاً فـمـا تَـب
رَحُ تــسـتـغـرق الحـشـيـشَ احـتـشـاشـا
كـم لذا المـوت مـن مـناقيش ما تن
فَــكُّ تـسـتـخـرجُ النـفـوسَ انـتـقـاشـا
نـحـن مـنـهـم إِمـا هـو احـرنـفـشَ جه
مَ المــحــيَّاـ يَـرُوعـنـا احـرنـفـاشـا
لو حــــمــــى نــــوبــــةً ودودٌ ودوداً
يـا صـحـابـي الوداد لا الأغـشـاشا
لحـــمـــاهـــا أبـــو عـــرارٍ عـــراراً
وحـــمـــاهـــا أبـــو خــراشٍ خــراشــا
بــل لكـان الحـسـيـن أولى بـأن يـو
لى انـتـصـاحـاً فكيف يولى اغتشاشا
يــا لعــاديــن لم يـكـن مـنـهـم خـا
شٍ ولا كــان فــيــهــمُ مَــنْ تــخـاشـى
اســتــطـاشَ اللعـيـنُ إِبـليـسُ مـنـهـمْ
غـيـرَ نـائيـنَ عـنـه مـهـما استطاشا
اســتــخــفَّ الرؤوسَ مــنــهـم فـضـاهَـتْ
حـيـن ضـاهَـتْ فـي الخـفَّةـِ الخَـشخاشا
مــنــع المَــرْقَــدَ انــتــعــاشُ أُيــومٍ
مـن هُـمـومٍ فُـقْـنَ الأيـومَ انـتـعاشا
كــيــف مــا أرعــشــت أنــامــل شـمـر
فــأبــت أن تـطـيـع فـيـه إرتـعـاشـاً
كــيــف لم تـرتـهـشِ مـن الرعـبِ كـفَّا
هُ فـيُـكـفـاهُـمـا الحـسـيـنُ ارتـهاشا
فــمــتــى تَــطْــرَغِــشُّ أمــراضُ أبــنــا
ءِ الهــدى أو تُــقــاربُ اطْـرِغـشـاشـا
ذا إذا جـاحـمُ الجـحـيـمِ شـفى الغي
طَ امـتـخـاخـاً أنـقـاءهـم وامـتشاشا
أيُّهــا الراكــبــون أفــحــشَ مـا يَـرْ
كــبُ مــن كــانَ فــاحــشــاً نــجَّاــشــا
إنــمــا حُــشْــتُــمُ يــزيــدَ إلى النَّا
رِ كــمــا حــاشــكُــمْ إِليـهـا وحـاشـا
وأردتـــمْ بـــأن يـــكـــون شــبــاشــاً
لتــســفُّوا الدنــيـا فـكـان شـبـاشـا
كـذواتِ الأكـراشِ ليـسـت تـرى المـغ
نَـــم إلا أَن تـــمـــلأ الأكـــراشــا
فَــرطُ غُــتْــمــيَّةـٍ سـبـقـتـمْ بـهـا بَـرْ
كـــشَ أو بـــاكَ بــاكَ أو خُــرخــاشــا
لو مـنَ الطـيـر كـنـتـمُ أيـهـا الخُفْ
شُ قـــلوبـــاً لكـــنـــتـــمُ خُـــفَّاــشــاً
يــا صــدوراً كــانــت قــبــورَ تــرابٍ
فـــأصـــابــت مــنــه لهــا نَــبَّاــشــا
تــلك أَضــغــان بــدرإنــتــبــشـت مـن
بـعـدمـا لم تـكـن تـطـيـق إنـتـباشا
فــي يــزيــد يــا ســادتـي عَـجَـبٌ يَـنْ
جُــشُ فــكــري فــمــا يــنــي نــجَّاـشـا
حَــمَــلتْ فُـرْشُ مُـلكـكـمْ مـنـه مَـن يَـصْ
غُــرُ عَــنْ أن يُــدعَــى لكــمْ فَــرَّاشــا
ليــــس إِلا لأنَّهــــُ احــــتَــــوشَــــتْهُ
حُــمُــرُ الجــهـلِ فـادَّرتـه احـتـواشـا
أيـهـا النـاصـبـون لي فـي هـوى مَـنْ
لن أرى عـــن هـــواهــمُ مــتــحــاشــى
إن هــفــا الكــلبُ للهــراشِ فــللدي
نِ أُســودٌ تُـنْـسـي الكـلابَ الهـراشـا
ليــس مـخُّ الدنـيـا كـمـا كـان راراً
لا ولا العـظـمُ مـثـل ما كان راشا
بــبــنــي هــاشــم أَمِــنَّاـ ارتـعـاشـاً
كــان فــيـه مـمـا تـخـافُ ارتـعـاشـا
هـــاكـــهــا لا تــؤمُّ خــاخَ ولا شــا
شَ ولكـــن تـــجــوزُ خــاخــاً وشــاشــا
جُــونَــةٌ ضُــمِّنــَتْ صــنــوفـاً مـن الأح
فـــاش أَطْـــيِـــبْ بـــهـــا أَحـــفــاشــا
جــاش بــحــرُ الصــنــوبــريِّ بـمـعـنـا
هـــا ومـــا زال بـــحـــرُهُ جــيَّاــشــا
ذات نــظــم مــســتــحــســنٍ مــســتـمـشٍّ
كــلمــا زاد زدتــه اســتــمــشــاشــا
فـهـو فـي القـلبِ حـيـن يـنـخشُّ أوحَى
مـنـه فـي سـمـع سـامـعـيـه انـخشاشا
تــتــقــاضــى الغــيـوثَ مـهـمـا أرَشَّتْ
سُــحْــبُهــا أن تُــواصــلَ الإِرشــاشــا
فَـــمُـــوالٍ يُــغــشــى عــليــه إذا أص
غـــى لهـــا مـــنـــافــقٌ يَــتَــغــاشــى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول