🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مُــــتَــــيَّمــــٌ مُــــتْــــلِفُهُ تَــــلَدُّدُه - أبو بكر الصولي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مُــــتَــــيَّمــــٌ مُــــتْــــلِفُهُ تَــــلَدُّدُه
أبو بكر الصولي
0
أبياتها 51
العباسي
المنسرح
القافية
ه
مُــــتَــــيَّمــــٌ مُــــتْــــلِفُهُ تَــــلَدُّدُه
بـــانَ لِبَـــيْـــنِ الْهَـــوَى تَــجَــلُّدُهُ
طَــالَ عَــلَيْهِ مَــدَى الصُّدُودِ فَــمَــا
يُـــبْـــصِـــرُهُ مِـــنْ ضَـــنَـــاهُ عُــوَّدُهُ
قَــدْ كَــتَــبَ الْحُــبُّ بِــالسَّقــَامِ لَهُ
نَـــظَّمـــَهُ بِـــمَـــنْ أَتَـــى يُـــفَــنِّدُهُ
أَوْرَدَهُ الْحَـــتْـــفَ مَـــا رِدٌ غَـــنِــجٌ
زَادَ عَــــلَى حُــــسْــــنِهِ تَــــمَــــرُّدُهُ
يَــــكَــــادُ مِــــنْ لِيــــنِهِ وَرِقَّتــــِهِ
تَـــحِـــلُّهُ لَحْـــظَـــتِـــي وَتَـــعْــقُــدُه
قَــد ارْتَــدَتْ بِــالجَــمَــالِ جُـمْـلَتُهُ
كَــمَــا ارتَــدى بــالنَّدَى مُــحَــمَّدُهُ
خَـــلِيـــفَـــةٌ أُكْـــمِـــلَتْ فَـــضَــائِلُهُ
فَــــفَــــرْعُهُ طَــــيِّبـــٌ وَمَـــحْـــتِـــدُهُ
تَـــعَـــبَّدَ المَــجْــدَ فَهُــوَ يَــمْــلِكُهُ
طَـــــارِفُهُ عِـــــنْــــدَهُ وَمُــــتْــــلَدُهُ
قَــــدْ رَضِـــيَ الرَّاضِـــيَ الإِلهُ لإصْ
لاَحِ زَمَــــانٍ سِــــوَاهُ مُــــفْـــسِـــدُهُ
فَهُـوَ بِـتَـفْـوِيضِهِ الأُمورَ إلَى اللَّ
هِ بِــحُــسْــنِ التَّوْفِــيــقِ يَــعْــضُــدُهُ
أَمّــا تَــرَى مَــا كَــفَـاهُ مِـنْ خَـطَـرِ
غَــــائِرُهُ مُـــعْـــجِـــزٌ وَمُـــنْـــجِـــدُهُ
لاَ يَــبْــلُغُ الْفِــكْــرُ كَـشْـفَ غُـمَّتـِهِ
يَــــعُــــومُ فِـــي حَـــيْـــرَةٍ تُـــرَدِّدُه
وَهُــــوَ عَـــلَيْهِ فِـــي ذاكَ مُـــتَّكـــِلٌ
يَـــشْـــكُـــرُ إحْـــسَــانَهُ وَيَــحْــمَــدُهُ
وَلَنْ يُـــضِـــيــعَ الإِلهُ مُــلْتَــجِــئاً
إلَيْهِ فِـــي الْخَـــطْــبِ بَــلْ مُــؤَيِّدُهُ
يَــسِــلُّ رَأْيــاً كَــالسَّيــْفِ وَقْــفَــتُهُ
وَيَـــحْـــتَـــوِي سَـــيْــفَهُ وَيُــغْــمــدُهُ
تَــمَــسُّكــاً فِــيــهِ بِــالْوَفَـاءَ وَمَـا
تَـــقْـــصُـــرُ عَـــمَّاــ يُــرِيــدُهُ يَــدُهُ
كــفَــايَــةُ اللهِ تَــسْــتَــطِــيــفُ بِهِ
تُـــنْـــحِـــسُ أَعْـــدَاءَهُ وَتُـــسْـــعِــدُهُ
أَوْحَــــدَهُ اللهُ فِــــي فَــــضــــائِلِهِ
فَهُــوَ مِــنْ بَــدْءِ الْكَــمَـالِ أَوْجَـدَهُ
جَـرَى عَـلَى الصُّنـْعِ وَالسَّعـَادَة وَالْ
يُـــمْـــنِ لَهُ سَـــيْـــرُهُ وَمَـــقْـــصَــدُهُ
جُـــيُـــوشُهُ حَـــوْلَهُ كَـــمَــا حَــدَقَــتْ
بِــالْبَــدْرِ بَــدْرِ التَّمــَامِ أَسْـعُـدُهُ
يَـــسُـــوسُهُـــمْ بِـــالسَّدَادِ حَــاجِــبُهُ
وَهُــــــوَ بــــــآرَائِهِ يُــــــسَــــــدِّدُهُ
كَـــأَنَّهـــُ مــنْهُ لَيْــسَ يَــبْــعُــدُ أَنْ
يُــشَــبِّهـ مَـوْلَىً فـي الْعِـزِّ أَعْـبُـدُه
لَكِـــــنَّهـــــُ فَــــايِــــتٌ بِهِــــمَّتــــِهِ
كَــمَــا يَــفُــوتُ الهِــلاَلَ فَــرْقَــدهُ
وَأَيْــنَ مــنْ زَاخِــرِ العٌــبـابِ صَـرىً
يُــحْــفِــي إذا جَــاشَ فِـيـهِ مُـزْبِـدُهُ
أَرَى ذَكِــــيــــاً ذَكَــــتْ خَـــوَاطِـــرُهُ
فَــــلَمْ يَــــخُـــنْ فَهْـــمَهُ مُـــتَـــلِّدُهُ
سَــيْــفٌ عَــلَى مَــنْ عَــصَــاكَ مُــتَّقــِدٌ
تُــطْــفِــي بِهِ طُــغْــيَـانَهُ وَتُـغْـمِـدُهُ
يـا خَـيْـرَ مَـنْ لاَذَ ذُو الرَّجَاءِ بِهِ
وَخَـــيْـــرَ مَــنْ بــالنَّوالِ يَــرْفِــدُهُ
وَمَـــنْ يَـــفُــوتُ الْمُــنَــى تَــطُــوُّلُهُ
وَيَــقْــتَــضِــيــهِ الإنْـجَـازَ مَـوْعِـدُهُ
أَمْــــوالُهُ نَــــحْـــوَنـــا مُـــوَجَّهـــَةٌ
بِــــــنــــــائِلٍ لاَ تُـــــحَـــــثُّ وُرَّدُهُ
يُــعْــلَى لَنـا الحـالُ والمَـحَـلُّ بِهِ
فَــــــــلاَ سُـــــــؤالٌ لَهُ نُـــــــرَدِّدُهُ
لَوْ جازَ أَنْ يَعْبُدَ العِبادُ سِوَى الْ
خـــالِقِ كُـــنَّاـــ لِلْبِـــرِّ نَــعْــبُــدُهُ
عَــبْــدُكَ مَــنْ قَــدْ عَــرَفْــتَ نــيَّتــَهُ
لَمْ يَـــنْـــتَـــقِـــصْ ســاعَــةً تَــوَدُّدُهُ
يَــسْــألُ أَنْ يَــسْــتَـبِـيـنَ سَـيِّدُهُ ال
رَّأْيَ بِـــــفِـــــكْــــرٍ لَهُ يُــــحَــــدِّدُهُ
وَمُــؤَثِــرُ الْحَــقْــنِ للدَّمــاءِ فَـقَـدْ
تَــــاقَـــتْ إلَيْهِ لِلْعَـــيْـــثِ شُـــرَّدُهُ
مُـسْـتَـيْـقـنـاً نِـعْـمَـةَ الْمُـطِـيـعِ لَهُ
يَــحْـمِـلُ مَـا فِـي الضَّمـانِ يَـعْـقـدُهُ
يَــقْــبَــلُ فِــيــهِ ضَــمَــانَ مَــوْعِــدِهِ
فَـــلَيْـــسَ يُـــخْـــشَــى مِــنْهُ تَــزَيُّدُهُ
إِنْ قَـــالَ قَـــوْلاً وَفَّى بِهِ عَــجِــلاً
يَهْـــدِيـــهِ لِلرَّأْيِ فِـــيـــهِ أَرْشَــدُهُ
فَــــكُــــلُّ وَقْــــتٍ لَهُ شَــــرِيـــطَـــتُهُ
يُـــصْـــدِرُ هـــذَا مَـــا ذَاكَ يُــورِدُهُ
قَـدْ يَـسْـمَـحُ الْيَـوْمَ بِـالْمُرَادِ وَلاَ
يُــــشْــــبِهُهُ فِـــي سَـــمـــاحِهِ غَـــدُهُ
فِــي كُــلِّ صُــقْـعٍ مِـنَ الْبِـلادِ لَظـىً
مُــــسَــــعَّرٌ وَالغُــــواةُ تُــــوقِــــدُهُ
فَــانْ نَــجــا بَــعْــضُهــا بِـمَـقْـصِـدِهِ
هُـــدَّ مِـــنَ الْبَــعْــضِ مــا يُــشَــيَّدُهُ
وَكُــــلُّهُـــمْ إِنْ أَقَـــامَ فِـــي يَـــدِهِ
خِــــطــــامُهُ صَـــاغِـــراً وَمِـــقْـــوَدُهُ
يَـــطْـــلُبُ هَــذَا مــا ذاكَ يَــطْــلُبُهُ
بِــــشــــافِــــعٍ عِــــنْــــدَهُ يُــــؤَكِّدُهُ
قَــدْ يَــسْــتَــحِـيـلُ الْوَلِيُّ ذَا عَـنَـتٍ
تُـــقْـــدَحُ بِـــالْغِـــشِّ مِــنْهُ أَزْنُــدُهُ
وَيُـــصْـــبِــحُ المــخْــلِقُ الْوَلاَءَ لَهُ
مِـــنْ طَـــاعَـــةٍ ثـــابِـــتٍ تُـــجَــدِّدُهُ
بَــغْــدادُ حِـصْـنُ الْمُـلُوكِ تُـؤْمِـنُهُـمْ
مِـــنْ كُـــلِّ بَــاغٍ يُــخْــشَــى تَــوَرُّدُهُ
وَأَهْــلُهــا فِــي الْخُــطُـوبِ جَـيْـشُهُـمُ
بِــغَــيْــرِ رِزْقٍ لِلْجَــيْــشِ يَــنْــقُــدُهُ
فَــأَيْــنَ لاَ أَيْــنَ مِــثْــلُهَــا بَــلَدٌ
بِـــــحـــــافِـــــظٍ مُـــــلْكُهُ يُــــؤَكِّدُهُ
فَــلا تُــرِدْ غَــيْــرَهَــا بِهَـا بَـلَداً
أَسْـــلَمُ سَـــيْــرِ الْمُــغِــذِّ أَحْــمَــدُهُ
والأَمْــرُ مِــنْ بَـعْـد ذَا وذَاكَ إِلَى
مُــــــعَــــــوَدٍ لِلصَّوابِ يُـــــوجِـــــدُهُ
فَـــإنَّهـــُ أَعْـــلَمُ الْمُـــلُوكِ بِــمَــا
يَـــفْـــعَــلُ وَاللهُ فِــيــهِ يُــرْشِــدُهُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول