🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا قُـلْ لَخِـيْـرِ النَّاـسِ نَفْساً وَوَالِداً - أبو بكر الصولي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا قُـلْ لَخِـيْـرِ النَّاـسِ نَفْساً وَوَالِداً
أبو بكر الصولي
0
أبياتها 48
العباسي
الطويل
القافية
ص
أَلا قُـلْ لَخِـيْـرِ النَّاـسِ نَفْساً وَوَالِداً
وَرَهْــطــاً وَأجْــدَاداً مَــقَــالَةَ مُــخْـتَـصِّ
مَـحـمَّدٍ الْمَـأْمُـولِ وَالْمُـقْـتَـدَي بـهِ الْ
أَمِـيـرِ أبي الْعَبَّاسِ ذِي الْفَضْلِ النَّقْصِ
وَمَـنْ جَـمَـعَ الآدَابَ بَـعْـدَ افْـتِـراقَهِـا
وَثَــقَّفــَهَـا بِـالْبَـحْـثِ مِـنْهُ وبِـالْفَـحْـصِ
دقِــيــقِ حَــوَاشِــي الذّهْـنِ هُـذِّبَ طَـبْـعُهُ
وَمُــحِّصــَ فِـي قُـرْبِ الْمَـدَى أَيَّمـَا مَـحْـصِ
بَــعِـيـدِ الْقَـبُـولِ مِـنْ حَـسُـودِ مُـكَـاشِـرٍ
تَــــخَــــلَّفَ عَــــنْ بِــــالنَّزْغِ والْفَــــرْصِ
لِئَنْ سَــاغَ لِي أَكْــلِي وَشُـرْبِـي فَـإِنَّنـي
كَــذِي شَـرَقٍ مِـنْ غَـيْـبَـتِـي عَـنْهُ مُـغْـتَـصِّ
وَقَـــدْ كُـــنْـــتُ ذَا حَـــظٍّ لَدَيْهِ وَزُلْفَــةٍ
فَـجَـاءَ الَّذِي حَـاذَرْتُ فِـيـهِ عَـلَى غَـفْـصِ
بِــفَــسْــخِ الَّذِي سَــدَّى وأَلْحَــمَ بَـاطِـلاً
وَقَــد وَقَــصَــاهُ عَــاجِــلاً أَيَّمــَا وَقْــصِ
مِــنَ أكْــلُبِ خُــوِزَسَــتــانَ نَـغْـلٌ مُـحَـقَّرٌ
ضَـئِيـلٌ خَـفِـيٌ الشَّخـْصِ فِـي صُورَةِ الدَّرْص
وَأَلْهَـبَ مِـنـهُ الْجَـمْـرَ بِـالنَّفـْخِ حَـابِلٌ
عَــلُوقٌ بِــأَذْنَــابِ الأَكَــاذِيـبِ كَـالشَّصِّ
بَـنُـو مُـعْـوَرَاتِ الطُّرْقِ جَـاءُوا بِـعَوْرَةٍ
ذَوُو الآنْـفِ الذَّكَّاـءِ والأَعْيُنِ الرُّمْصِ
أَولُوا بِــظَــنــةٍ فِــي بَــاطِــلٍ وتَـكَـذُّبٍ
وَصِــدْقُهُــمُ يَــأْوِي إلَى أَبْــطُــنٍ خُــمْــص
فَـمَـا أَسْـنَـدُوا قَـوْلاً إلَي ذِي تَـمَاسُكٍ
ولاَ شَــيَّدُوا زُورَ الْمَــقَــالِ عَــلَى إِصِ
وَبِـالْقَـصْـرِ قَـوْمٌ إِنْ رَأَوْنَـا تَـبَـلَّغُـوا
وَحَـطُّوا لَنَـا الأَعْـيَـاقَ كَالرَّخَمِ الْقُصِ
تَــلاَقَـتْ بِـتَـأَلِيـبٍ عَـلْيـنَـا جُـفُـونُهُـمْ
وَفَــرَّقَـتِ الأَقْـوَالَ بِـالثَّلـْبِ والْغَـمْـصِ
وَمَـا قَـبُـلوا نُـصْحَ الْعَرُوضِيِّ فِي الَّذِي
رآهُ وَرَصُّوا إفْــــكَهُــــمْ أَيّــــمَــــا رَصِّ
وَقَــدْ هَــطَــلَتْهُ غَــيْـبَـةٌ مِـنْ سَـحَـابِهِـمْ
وَكَـالُوا لَهُ صَـاعـاً مِـنَ النَّثـِّ والْقَـصّ
وَهَـــبَّ لهُ فِـــي بُـــعْـــدِه لَكَ قَـــاصِـــفٌ
مِــنَ الْحــزْنِ يُـنْـئِي عَـنْـكَ بَـلْ بُـقْـصِـي
فَـــغَـــصَّ بِـــشُـــربٍ مِــنْ فِــرَاقِــكَ آجــنٍ
عَــصُــوفٍ بِــجَــدْوَاهُ أَمَــرَّ مِــنَ الْعَـفْـصِ
وَإِنْ أَنْـجَـزَ الإِمْـكَـانُ يَـوْمـاً بِـجَـلْسَةٍ
لَدَيْـكَ أَتَـاكَ الْقَـوْلُ بِـالشَرْحِ واللَّخْصِ
فَـأَدْنَـيْـتَ حَـقّـاً قَـدْ أُطِيحَ بِشَخْصِهِ إلَى
نـــزَوَانِ الْقَـــوْمِ بِــالزُّورِ والْقَــنْــصِ
فَـأَقْـتَـبَـلُ الْعَـيْـشَ الْغَـرِيـرَ بِـقُـرْبِكُمْ
وَأَسْــحَــبُ فِــي لَذَّاتِهِ أَذْيُــلَ الْقُــمْــصِ
بِــحَــقّ أَفَــاضَ الْقَــلْبُ فَــاضِــل شَـرْبَـةٍ
مِـنَ الهَـمِّ حَـتَّى جَـاءَنِي الأَمْرُ مِنْ فَصِّ
وَأَطْـــلَعَ شَـــخْــصُ الْحَــقِّ عــنْــدَكَ وَجْهَهُ
إلَى أَنْ يَـقُـودَ الْقُـرْبُ مَـنْطِقَ مُسْتَقْصِي
تَــحَــيَّفــَنِــي رَيْـبُ الزَّمَـانِ بِـبُـعْـدكُـمْ
تَــحَـيُّفـَ مِـقْـراضِ الْمُـجَـازِفِ فِـي الْقَـصِّ
إِلَيْــكَ تَــرَامَــتْ بِــي الأَمَــانِـي هِـمَّةٌ
عَـــلَى لُحُـــق الأَقْــرَابِ ضَــامِــرَةٍ حُــصِّ
وَخُــوصٍ سَــقَــتْهَــا الآلَ كَـأْسُ هَـجِـيـرِهِ
فَـأَفْـنَـتْهُ بِـالْوَجْـدِ الْمُـواشِكِ والرَّقْصِ
إلَى ابْـنِ الَّذِي أَحْـيَـا الْبَـرِيَّةَ عَدْلُهُ
فَـشُـبِّهـَ بِـالْفَـارُوقِ فِـيـهـمْ أَبِـي حَـفْصِ
وَقَــدْ كَــانَ لِي وَعْــدٌ عَــلَيْـكَ بِـخَـاتَـمٍ
عَـلُوقٍ بِـلَحْـظِ الْعَـيْـنِ مُـسْتَمْلَح الشَّخْصِ
شَـــرِيـــف إِذَا مـــا رفـــعــوه لســيــد
تــعــاظــم واسـتـعـلى بـه شـرف الفـص
فَــلاَ أَنَــا طَـالَعْـتُ الأَمِـيـرَ بِـذْكِـرهِ
بِـتَـعْـرِيـضِ قَـوْلٍ فِـي الْخِـطَـابِ وَلاَ نَصِّ
وَلاَ أَنْـجَـدَتْـنِـي مِـنْهُ فِـي ذَاكَ حُـظْـوَةٌ
تُـــذَكِّرُ إِنْـــجَــازاً وَلَسْــتُ بــذِي حِــرْصِ
وإِنِّيــــ لأَرْجُـــو أَنْ يُـــسَـــرِّيَ لُبْـــسُهُ
فَــيَــأْخُــذَ مِـنْهُ اللَّبْـسَ أَخْـذَةَ مُـقْـتَـصِّ
وَإِن لَمْ يَــكُــنْ كَــرْعٌ يُــقَــاوِمُ غُـلَّتِـي
بِــرِيٍّ قَــنَــعَـا فِـيـه بِـالرَّشْـفِ والْمَـصِّ
إِذا لَمْ يَـكُـنْ كُلُّ الَّذِي يَشْتَهِي الْفَتَى
فَـفِـي الرَّأَيِ أَنْ يَرْضَى ويَقَنَعَ بالَشِّقْصِ
وَلَسْـتُ كَـمَـنْ يُـمْـضِـي عَـلَى الظَّنـَّ حَكْمَهُ
وَيَــجْــعَــلُ إِسْــنَــادَ الرِّجَـالِ إلىَ حَـصِّ
وإِنِّيـ لأُغـلِي الْمَـدْحَ إِلاَّ عَـلَى الَّذِي
يُــغَــالِي بِــإِعَـطَـاء وَلَسْـتُ بِـذِي نَـقْـصِ
بِــذِي هــامَ قَــلْبٌ لاَ بِــخَــرِيَـدةٍ بِهَـا
يَــمــيـسُ بِهَـا غُـصْـنٌ رَطِـيـبُ عَـلَى دعْـصِ
صَـليـبَهُ عَـزْمٍ الْقَـلْبِ كَـالصَّخـْرِ قَلْبُهَا
عَــلَى أَنَّهــُ يَــكْــتَــنُّ فِــي جَــسَـدٍ رَخْـصِ
وَلاَ بِـــشَـــمُــولِ لَذَّةِ الطَّعــْمِ قَــرْقَــفٍ
مَــنَــاسِــبُهَــا فــي كَــركْـيـنَ وَالْقُـفْـصِ
فَــلَوْ كَــانَ فــي حِـمْـصٍ يُـرَجَّى شَـبِـيـهُهُ
لَسَــاقَ مَــطَــايَـايَ الرِّجَـالُ إليَ حِـمْـصِ
أَمِــيــلُ إلَى شُــرْبِ الْكِــرَامِ بِــغُـلَّتـي
وَلَسْـــتُ لأَوْشَـــالِ اللِّئَامَ بِــمُــمْــتَــصِّ
فَـقُـولُوا لِمَـنْ قَـاسَ الأَمِـيـرَ بِـغَـيْرِهِ
تَـأَيَّدْ فَـمَـا الْكَـيْـلُ الْمُـحَصَّلَ كَالخَرْصِ
تَـيَـمَّمـْتَ زَوراً فِـي الْمَـقَـالِ وَبَـاطِـلاً
لَدَى خُــرْقٍ سَــادَ الصُّخــُورَ عَــلَى رَهْــصِ
مَـحَـاسِـنُ هَـذَا الْخَـلْقِ مِـنْكَ ابْتَداؤُها
وَيْــجْــذُبَهــا ذُو كُــلْفَـة مِـنْـكَ كَـاللِّصِّ
كَـذَا الْمَـجْـدُ لاَ بِـالْمَالِ يُجْمَعُ شَمْلُهُ
وبِـالدُّورِ شِـيـدَتْ بِـالقَـرَامِـيدِ وَالْجِصِّ
فَــلاَ زِلْتَ للدَّهْــرِ الْمُــمَــلَّكِ مَـالِكـاً
يَـطـيـعُـكَ فِـيـمَـا تَـشْـتَهِـيهِ وَلاَ يَعْصِي
وَحُــزْتَ مِــنَ الأَعْـمَـارِ أَقْـصَـى نِهَـايَـةٍ
تفُوتُ مَدَى الإِحْصَاءِ فِيهَا يَدُ الْمُحصِي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول