🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لكـلاب سـبـتـة فـي النـباح مدارك - الحسين بن عتيق التغلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لكـلاب سـبـتـة فـي النـباح مدارك
الحسين بن عتيق التغلبي
1
أبياتها 36
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ك
لكـلاب سـبـتـة فـي النـباح مدارك
وأشــــدهــــا دركــــاً لذلك مــــالك
شـيـخ تـفـانـى فـي البـطـالة عمره
وأحــال فــكــيــه الكــلام الآفــك
كـــلبٌ له فـــي كـــل عـــرض عـــضـــة
وبـــكـــل مـــحـــصــنــةٍ لســانٌ آفــك
مــتــهــم بــذوي الخــنــا مــتـزمـعٌ
مـتـهـازلٌ بـذوي التـقـى مـتـضـاحـك
أحـلى شـمـائله السـبـاب المـفتري
وأعــف ســيـرتـه الهـجـاء المـاعـك
وألذ شــيــء عــنــده فــي مــحــفــلٍ
لمــزٌ لأســتــار المــحـافـل هـاتـك
يـغـشـى مـخـاطـره اللثـيـم تـفـكها
ويـعـاف رؤيـتـه الحـليـم النـاسـك
لو أن شــخــصـاً يـسـتـحـيـل كـلامـه
خـــرءا للاك الخـــرء مــنــه لائك
فــكــأنـه التـمـسـاح يـقـذف جـوفـه
مـن فـيـه مـا فـيـه ولا يـتـمـاسـك
أنــفــاســه وفــســاؤه مــن عــنـصـر
وســـعـــاله وضـــراطـــه مــتــشــارك
مــــا ضــــرفـــا مـــن مـــعـــد الله
لو أســلمــتــه نــواجــذ وضــواحــك
فــي شــعــره مــن جـاهـليـة طـبـعـه
أثــقــال أرضٍ لم يــنــلهــا فـانـك
صــدر وقــافــيــة تـعـارضـتـا مـعـاً
فــي بــيــت عــنـسٍ أو بـعـرسٍ فـارك
قـــد عـــم أهـــل الإرض بـــلعــنــه
فــللأعــنـيـة فـي السـمـاء مـلائك
ولأعــجــب العــجــبـيـن أن كـلامـه
لخــــلاله مـــســـكٌ يـــروح ورامـــك
إن سـام مـكـرمـة جـثـا مـتـثـاقـلا
يـرغـو كـمـا يرغو البعير البارك
ويـدب فـي جنح الظلام إلى الخنا
عـدواً كـمـا يـعدو الظليم الراتك
نــبــذ الوقـار لصـبـيـةٍ يـهـجـونـة
فــــســـيـــاله فـــرشٌ لهـــم وأرائك
يــبــدي لهــم ســوآتــه ليــسـوءهـم
بــمــســالك لا يــرتــضـيـهـا سـالك
والدهــر بــاكٍ لانــقــلاب صـروفـه
ظــهــراً لبــطــن وهــو لاه ضــاحــك
واللســن تـنـصـحـه بـأفـصـح مـنـطـق
لو كـان يـنـجـو بـالنـصـيـحة هالك
تب يا ابن تسعين فقد جزت المدا
وارتــاح للقــيــا بــســنــك مــالك
أو مـا تـرى مـن حـافـديـك تشابها
ابـــنٌ بـــضــاجــع جــده ويــنــاســك
هــيــهــات أيــة عــشـرة لهـجـت بـه
هـــنـــوات مــمــلوك وطــيــع مــالك
يـا ابـن المـرحـل لو شهدت مرحلا
وقـد انـحـنـى بالرحل منه الحارك
وطــريــد لومٍ لا يــحــل بــمــعـشـر
إلا أمـــال قـــفـــاه صـــفــعٌ دالك
مــركــوب لهــو لجــاجــة وركــاكــة
وأراك مــن ذاك اللجــاج البــارك
لرأيــت للعــيــن اللئيــمــة سـحـة
وعــلا بــصــفــع عــرك أذنـك عـارك
وشــغــلت عــن ذم الأنـام بـشـاغـل
وثــنــاك خـصـمٌ مـن أبـيـك مـمـاحـك
قـسـمـاً بـمـن سـمك السماء مكانها
ولديــه نــفــس رداء نـفـسـك شـائك
لأقــول للمــغــرور مـنـك بـشـيـبـةٍ
بـيـضـاء طـي الصـحـف مـنـهـا حـالك
لا تــأمــنــن للذئب دفــع مــضــرة
فــالذئب إن أعــفـتـيـه بـك فـاتـك
عـارٌ عـلى المـلك المـنزة أن يرى
فــي مــثــل هــذا للمــلوك مـسـالك
فـــكـــلامـــه للديـــن ســم قــاتــل
ودنـــــوه للعـــــرض داءً نــــاهــــك
فـعـليـه ثـم عـلى الذي يـصـغـي له
ويـــلٌ يـــعـــاجـــله وحــتــفٌ واشــك
وأتــاه مــن مــثــواه آت مــجــهــزٍ
لدم الخـنـاجـر بـالخـنـاجـر سـافك
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول