🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَغَـــيْـــثٍ تَــبَــطَّنــْتُ قُــرْيَــانَهُ - تميم بن أبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَغَـــيْـــثٍ تَــبَــطَّنــْتُ قُــرْيَــانَهُ
تميم بن أبي
0
أبياتها 46
المخضرمين
المتقارب
القافية
ن
وَغَـــيْـــثٍ تَــبَــطَّنــْتُ قُــرْيَــانَهُ
إِذَا رَفَّهــَ الوَبْــلُ عَــنْهُ دُجِــنْ
وُقُــــوفٌ بِهِ تَــــحْـــتَ أَظْـــلاَلِهِ
كُهُـولُ الخُـزَامَـى وُقُـوفَ الظّعُنْ
كَـــــأَنَّ صَـــــوَاهِـــــلَ ذِبَّاـــــنِهِ
قُـبَـيْـلَ الصَّبـَاحِ صَهِـيـلُ الحُصُنْ
بِــنَهْــدِ المَــرِاكِـلِ ذِي مَـيْـعَـةٍ
أَزَلِّ العِـــثَـــارِ مِــعَــنٍّ مِــفَــنْ
هَــرِيـتٍ قَـصِـيـر عِـذَارِ اللجَـامِ
أسِــيــلٍ طَــوِيــلِ عِـذَارِ الرَّسَـنْ
ذَعَــرْتُ بِهِ العَـيْـرَ مُـسْـتَـوْزِيـاً
شَــكِــيــرُ جَــحَــافِـلِهِ قَـدْ كَـتِـنْ
عَــدَا هَــرِجـاً غَـيْـرَ مُـسْـتَـيْـقِـنٍ
بِــوَقْــعِ اللِّقَـاءِ ولاَ مُـطْـمَـئِنْ
يَــمُــجُّ بَــرَاعِــيــمَ مِــنْ عَـضْـرَسٍ
تَــرَاوَحَهُ القَــطْــرُ حَــتَّى مَـعِـنْ
كَـــأَنَّ نُـــقَـــاعَـــاتِ خَــطْــيِــمَّةٍ
عَـــلَى حَـــدِّ مَــرْسِــنِهِ لَوْ رُسِــنْ
غَـدَا يَـنْـفُـضُ الطَـلَّ عَـنْ مَـتْـنِهِ
تَــســيــلُ شَـرَاسِـيـفُهُ كـالقُـطُـنْ
وصَـــاحِـــبِ صِــدْقٍ تَــنَــاسَــيْــتُهُ
كَـــــرَاهُ ولهَّيـــــْتُ حَــــتَّى أَذِنْ
يَــذُودُ العَـصَـافِـيـرَ عَـنْ دَاثِـرٍ
دَفِـــيـــنِ الإِزَاءِ خَــلاَءٍ أَجِــنْ
وخَـشْـخَـشْـتُ بِـالعَـنْـسِ فـي قَفْرَةٍ
مَـقِـيـلَ ظِـبَـاءِ الصَّريـمِ الحُزُنْ
وهُــــنَّ جُــــنُــــوحٌ لدَى حَــــاذَةٍ
ضَــوارِبَ غِــزْلاَنُهَــا بِــالجُــرُنْ
بِــعَـنْـسَـيْـنِ تَـصْـرِفُ أَلْحِـيـهِـمَـا
بِــمُــسَـتْـنـقِـعٍ كَـصُـبَـابِ اللَّجِـنْ
ظَــلَلْنَــا مُــظِــلَّيْ زِمَـامَـيْهِـمَـا
يُــرَاوَحُ زَوْرَاهُــمَــا بِــالثَّفــِنْ
فَــرُحْــنَــا تُـرَاكِـلُ أَيْـدِيـهـمَـا
سَــرِيــحـاً تَـخَـرَّقَ بَـعْـدَ المُـرُنْ
وأَصْـــيَـــدَ صَــادَيْــتُ عَــنْ دَائِهِ
ونَــارٍ بِــبِــطْــنَــتِهِ إِذْ بَــطِــنْ
جَـــمَـــحْـــتُ بِهِ ثُـــمَّ نَـــحَّيـــْتُهُ
بِـبَـيْـنِ القَـرِيـنَـيْـنِ حَـتَّى قُرِنْ
فَـــــدَاجِ أَخَـــــاكَ إِلَى يَــــوْمِهِ
فَــإِنْ عَــزَّ غَــيْــرَ مُـسـيـءٍ فَهُـنْ
سَـيُـشْـوِي الفَـتَـى بَـعْضُ أَوْجَالِهِ
ويَــفْــجَـعُهُ بَـعْـضُ مَـا قَـدْ أَمِـنْ
بِـمُـخْـتَـلَسٍ مِـنْ نَـوَاحِـي الحُـتُو
فِ تُـرْمَـى الرِّجَـالُ بِهِ عَـنْ شَزَنْ
فَــإِمَّاــ هَــلَكْــتُ فَـلاَ تَـجْـزَعِـي
ونَـامِـي عَـلَى دَائِكِ المُـسْـتَـكِنْ
لَعَــمْــرُ أَبِــيــكِ لَقَـدْ شَـاقَـنِـي
مَـــكَـــانٌ حَــزِنْــتُ لَهُ أَوْ حَــزِنْ
مَـــنَـــازِلُ لَيْــلَى وأَتْــرَابِهَــا
خَــلاَ عَهْــدُهَـا بَـيْـنَ قَـوٍّ َفـقُـنْ
خَــلاَ عَهْــدُهَـا بَـعْـدَ سُـكَّاـنِهـا
لِمَــا نَـالَهَـا مِـنْ خَـبَـالٍ وجِـنْ
لَيَـــالِيَ لَيْـــلَى عَــلَى غَــانِــظٍ
ولَيْلَى هَوَى النَّفْسِ مَا لَمْ تَبِنْ
سَــقَــتْــنـي بِـصَهْـبَـاءَ دِرْيَـاقَـةٍ
مَـتَـى مَـا تُـلَيِّنـْ عِـظَـامِـي تَلِنْ
صُهَـــابِـــيَّةـــٍ مُـــتْـــرَعٍ دَنُّهـــَا
تُــرَجَّعــُ مِــنْ عُــوِد وَعْــسٍ مُــرِنْ
وشَــقَّتــْ لِيَ اللَّيْـلَ عَـنْ جَـيْـبِهِ
بِـــلَذَّتِهَـــا وضَــجِــيــعِــي وَسِــنْ
ولَوْ بَــذَلَتْ حُـسْـنَ مَـا عِـنْـدَهَـا
لِبَـــارِحِ أَرْوَى نَـــوَارٍ مُـــسِـــنْ
قَـــــرُوعِ الظِّرَبِ بِـــــأَظْــــلاَفِهِ
رَشُــوفِ الفَــرَاشِ بِــسَــامٍ رَكُــنْ
شَـــبُـــوبٍ كَـــأَنَّ قَـــرَا ظــهْــرِهِ
مِــنَ الزَّيْــتِ بَـعْـدَ دِهَـانٍ دُهِـنْ
مَــرَابِــعُهُ الخُــمْـرُ مِـنْ صَـاحَـةٍ
ومُـصْـطَـافُهُ فـي الوُعُولِ الحُزُنْ
لَظَـــــلَّ يُـــــنَـــــازِعُهَـــــا لُبَّهُ
نِـزَاعَ القَـرِيـنِ حِـبَـالَ الرُّهُـنْ
سَـــأَتْـــرُكُ لِلظَّنــِّ مَــا بَــعْــدَهُ
ومَــنْ يَــكُ ذَا أُرْبَــةٍ يَـسْـتَـبِـنْ
فَـلاَ تَـتْـبَـعِ الظَّنَّ إِنَّ الظُّنُونَ
تُـرِيـكَ مِـنَ الأَمْـرِ مَا لَمْ يَكُنْ
وأَرْعَـى الأَمَـانَـةَ فِـيـمَـنْ رَعَى
ومَـنْ لاَ َتِـجـدْهُ أَمِـيـنـاً يَـخُـنْ
تَـرَكْـتُ الخَـنَـا لَسْـتُ مِـنْ أَهْلِهِ
وسَـمَّنـْتُ فـي الحَـمْـدِ حَـتَّى سَمِنْ
بِــوَفْـرِي العَـشِـيـرَةَ أَعْـرَاضَهَـا
وخَـلْعِـي عِـذَارَ الخَـطِيبِ اللَّسِنْ
وجَـوْفَـاءَ يَـجْـنَحُ فِيهَا الضَّرِيكُ
لِحِـيـنِ الشِّتـَاءِ جُـنُـوحَ العَـرِنْ
مَــلأْتُ فَــأَتْــرَعْــتُهَــا تَـابِـلي
عَــلَى عَــادَةٍ مِــنْ كَـريـمٍ فَـطِـنْ
إِذَا سَــدَّ بِــالْمَــحــلِ آفَـاقَهَـا
جَهَـــامٌ يَـــؤُجُّ أَجِــيــجَ الظُّعــُنْ
وصَـــالِحَـــةِ العَهْــدِ زَجَّيــْتُهَــا
لِوَاعِـي الفُـؤَادِ حَـفِـيظ الأُذُنْ
بِــبَــابِ المَـقَـاوِلِ مِـنْ حِـمْـيَـرٍ
تُـــشَـــدَّدُ أَعْــضَــادُهُ بِــاللَّبِــنْ
فَــمَــا أُخْــفِ يَــخْــفَ عَـلَى عِـفَّةٍ
ومَـا أُبْـدِ يَـعْـلُن إِذَا مَا عَلَنْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول