🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَـلِ القَـلْبُ عَـنْ دَهْـمَـاءَ سَـالٍ فَمُسْمِحُ - تميم بن أبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَـلِ القَـلْبُ عَـنْ دَهْـمَـاءَ سَـالٍ فَمُسْمِحُ
تميم بن أبي
0
أبياتها 32
المخضرمين
الطويل
القافية
ح
هَـلِ القَـلْبُ عَـنْ دَهْـمَـاءَ سَـالٍ فَمُسْمِحُ
وتَــارِكُهُ مِــنْهَــا الخَـيَـالُ المُـبَـرِّحُ
وزَاجِـرُهُ اليَـوْمَ المَـشِـيـبُ فَـقَدْ بَدَا
بَــرَأْســيَ شَــيْــبُ الكَـبْـرَةِ المُـتَـوَضِّحُ
لقَـدْ طَـالَ مَا أَخْفَيْتُ حُبَّكِ في الحَشَا
وفـي القَـلْبِ حَتَّى كَادَ بِالْقَلْبِ يَجْرَحُ
قِــدِيــمــاً ولَمْ يَــعْــلَمْ بِـذَلِكَ عَـالِمٌ
وإِنْ كَــانَ مَــوْثُــوقــاً يَـوَدُّ ويَـنْـصَـحُ
فَــرُدِّي فُــؤَادِي أَوْ أَثِــيــبِـي ثَـوَابَهُ
فَـقَـدْ يـمـلكُ المَـرْءُ الكَـرِيمُ فَيُسْجِحُ
سَــبَــتْــكَ بِـمَـأْشُـورِ الثَّنـَايَـا كَـأَنَّهُ
أَقَـاحِـي غَـدَاةٍ بَـاتَ بِـالدَّجْـنِ يُـنْـضَحُ
لِيَــالِيَ دَهْــمَــاءُ الفُــؤادِ كــأَنَّهــا
مَهَــاةٌ تَــرَعَّى بِــالفُــقَــيَّيــْنِ مُـرْشِـحُ
تَــرَعَّى جَـنَـابـاً طَـيِّبـاً ثُـمَّ تَـنْـتَـحِـي
لأَعْـيَـطَ مِـنْ أَقْـرَابِهِ المِـسْـكُ يَـنْـفَحُ
ولَوْ كَــلَّمَــتْ دَهْـمَـاءُ أَخْـرَسَ كـاظِـمـاً
لَبَـيَّنـَ بـالتّـكْـليـمِ أَوْ كَـادَ يُـفْـصِـحُ
سِـرَاجُ الدُّجَـى يَشْفِي السَّقْيمَ كَلاَمُهَا
تُـبَـلُّ بِهَـا العَـيْـنُ الطَّرِيـفُ فَـتُـنْجِحُ
كـأن عـلى فـيـهـا جـنـى ريـق نـحـلة
يــبــاكــره ســار مــن الثـلج أمـلح
يُـطِـيـرُ غُـثَـاءَ الدِّمْـنِ عَـنْهُ فَـيَنْتَفِي
بِــبِــيــشَــةَ عَــرْضٌ سَــيْــلُهُ مُــتَــبَــطِّحُ
كــأَنَّ صَــرِيـعَ الأَثْـلِ والطَّلـْحِ وَسْـطَهُ
بَــخَــاتِــيُّ جُــونٌ سَــاقَهَــا مُــتَــرِّبــحُ
وخَــوْقَــاءَ جَــرْدَاءِ المَـسَـارِحِ هَـوْجَـلٍ
بِهَـا لاِسْـتِـدَاءِ الشّـعْـشَـعَانَاتِ مَسْبَحُ
يُبَكِّي بِها البُومُ الصَّدَى مِثْلَمَا بَكَى
مَــثَــاكِــيـلُ يَـفْـرِيـنَ المَـدَارِعَ نُـوْحُ
كـأَنَّ عَـسَـاقِـيـلَ الضُّحـَى فـي صِـمَادِهَا
إذَا ذّبْـنَ ضَـحْـلُ الدِّيـمَـةِ المُـتَضَحْضِحُ
قَـطَـعْـتُ إِذَا لَمْ يَـسْتَطِعْ قَسْوَةَ السُّرَى
ولاَ السَّيـْرَ رَاعِـي الثَّلـَّةِ المـتَصَبِّحُ
عَـــلَى ذاتِ إِسَـــآدٍ كـــأَنَّ ضُـــلُوعَهَــا
وأَلْوَاحَهَـا العُـلْيَا السَّقِيفُ المُشَبَّحُ
جُــمَــالِيَّةــٍ يُــلْوِي بِــفَـضْـلِ زِمَـامِهـا
تِــلِيــلٌ إِذَا نِــيــطَ الأَزِمَّةــُ شَـرْمَـحُ
فَــقُــلْ لِلّذي يَــبْــغِــي عَــليَّ بِـقَـوْمِهِ
أَجْــدّاً تَـقُـولُ الحَـقَّ أَمْ أَنْـتَ تَـمْـزَحُ
بــنَـو عَـامِـرٍ قَـوْمِـي ومَـنْ يَـكُ قَـوْمُهُ
كَــقَــوْمِــي يَـكُـنْ فِـيـهِـمْ لَهُ مُـنَـتَـدَّحُ
هِـلالٌ ومَـا تَـمْـنَـعْ هِـلالُ بْـنُ عَـامِرٍ
فَــمِــنْ دُونِهِ مُــرٌّ مِـنَ المَـوْتِ أَصْـبَـحُ
رِجَــالٌ يُــرَوُّونَ الرِّمَــاحَ وتَــحْــتَهُــمْ
عَــنَــاجِــيــجُ مِــنْ أَوْلادِ أَعْـوَجَ قُـرَّحُ
هُـمُ حَـيُّ ذِي البُـرْدَيْـنِ لاَ حَيَّ مِثْلُهُمْ
إِذَا أَصْـبَـحَـتْ شَهْـبَـاءُ بِـالثَّلْجِ تَنْضَحُ
وحَــيُّ نُــمَــيْــرٍ إن دَعَــوْتُ أجَــابَـنـي
كِــرَامٌ إِذَا شُــلَّ السَّعــَامُ المُــصَــبَّحُ
لأَسْــيــافِهــمْ فـي كُـلِّ يـوْم كَـريـهَـةٍ
خــذاريــفُ هــامٍ أوْ مَــعَــاصِــمُ سُــنَّحُ
وفـي الغُـرِّ مِـنْ فَـرْعَـيْ رَبِـيعِةٍ عَامِرٍ
عَـدِيـدُ الحَـصَـى والسُّؤْدُدُ المُـتَـبَحْبِحُ
هُــمُ مَـلَؤُوا نَـجْـداً ومِـنْهُـمْ عَـسَـاكِـرٌ
تَــظَــلُّ بِهَــا أَرْضُ الخَــلِيــفَـةِ تَـدْلَحُ
وهُـمْ مَـلَكُـوا مـا بَـيْـنَ هَـضْـبَةِ يَذْبُلٍ
ونَـجْـرَانَ هَـلْ فـي ذَاكَ مَـرْعـىً ومَسْرَحُ
وشُــبَّاـنُـنَـا مِـثْـلُ الكُهُـولِ وكَهْـلُنَـا
إذَا شَـابَ قِـنْـعَـاسٌ مِـنَ القَـوْمِ أَجْلَحُ
تَــحَــاكَـمُ أَفْـنَـاءُ العَـشِـيـرَةِ عِـنْـدَهُ
كَـثـيـراً فَـيُـعْـطِـيـهَا الجَزِيلَ ويَجْزَحُ
لَنـا حُـجُـرَاتَ تَـنْـتَهِـي الحَاجُ عنْدَهَا
وصُهْـبٌ عَـلَى أَثْـبَـاجِهَـا المَـيْـسُ طُـلَّحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول