🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَعِـــد أَحـــاديــثَ سِــلعٍ وَالحِــمــى أَعِــدِ - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَعِـــد أَحـــاديــثَ سِــلعٍ وَالحِــمــى أَعِــدِ
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها 46
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
د
أَعِـــد أَحـــاديــثَ سِــلعٍ وَالحِــمــى أَعِــدِ
وَعِــد بِــوَصــلِ اللِوى وَالرَقــمَـتَـيـنِ عِـدِ
وَعُـج عَـلى المُـنـحَـنـى مِـن أَضـلُعـي فَـبِهِ
نـارُ الخَـليـلِ الَّتـي سـيـطَـت بِهـا كَبِدي
وَمِــل لِأَكــنــافِ جَــرعـاءِ الحِـمـى لِتَـرى
مَــرابِــعَ الشَــوقِ قَـد أَقـوَت مِـنَ البَـلَدِ
حَـــيـــثُ الجَــآذِرُ بِــالآســادِ فــاتِــكَــةٌ
وَمـــا عَـــلَيـــهِـــنَّ مِــن وَتــرٍ وَلا قَــوَدِ
وَشِــم بُــروقــاً أَضــاءَت مِــن ثَـنـايـاهُـمُ
وَإِن ظَــمِــئتَ فَــمِــن مــاءِ العُــذَيــبِ رِدِ
وَقُــل لَهُــم إِن جَــرى دَمــعــي بِــرَبـعِهِـمُ
لا تَــنــهَـروا سـائِلاً وافـى عَـلى بُـعُـدِ
يــا جــيـرَةَ العـالَمـيـنَ اللَهَ فـي دَنِـفٍ
يَـــصـــلى بِــنــارِ عَــذابٍ مِــنــكُــمُ وَقِــدِ
وَيــا نَــسـيـمَ الصَـبـا إِن جِـئتَ كـاظِـمَـةً
وَجِـــئتَ حَـــيَّ حُــلولِ السَــفــحِ مِــن أُحُــدِ
قِــف بِــالكَــثـيـبِ وَعـانِـق فَـوقَهُ غُـصُـنـاً
يَــكــادُ يَــنــقَــدُّ مِــن ليــنٍ وَمِــن غَـيَـدِ
وَاِرشُــف ثُـغـورَ الأَقـاحـي وَهـيَ ضـاحِـكَـةٌ
تَـــفـــتَـــرُّ عَـــن لُؤلُؤٍ رَطــبٍ وَعَــن بَــرَدِ
وَطُـف لَدى البَـيـتِ سَـبـعـاً وَاِسعَ مُلتَثِماً
حَــتّــى تُــصــافِـحَ لَحـدَ المُـصـطَـفـى بِـيَـدِ
لَحــداً تَــضَــمَّنــَ خَـيـرَ المُـرسَـليـنَ وَمَـن
حــازَ الفَــضــائِلَ مِــن مَــثــنــى وَمُـتَّحـِدِ
مَـــن حُـــبِّرَت فـــيـــهِ آيـــاتٌ مُـــبَــيَّنــَةٌ
مِـن دونِهـا الشُهبُ في الإِشراقِ وَالعَدَدِ
بِهِ اِعــتَــلَت مُــضَــرُ الحَــمـرا إِلى شَـرَفٍ
تَـــعـــنــو لِعِــزَّتِهِ الأَقــيــالُ مِــن أُدَدِ
أَجَـــلُّ مَـــن كَـــسَّرَت جَـــبـــراً قَـــواضِــبُهُ
جَـنـاحَ كِـسـرى فَـلَم تُـخـفِـق مَـدى الأَمَـدِ
وَجَــدَّلَت قَــيــصَــراً قَــســراً وَقَــد حَـطَّمـَت
مِــن فــارِسٍ فَــقَــراتِ الظَهــرِ وَالكَــتِــدِ
وَغــــادَرَت كُــــلَّ جَـــبّـــارٍ لَدَيـــهِ وَمـــا
يُــرجــى لَهُ الجَـبـرُ مِـن غَـربٍ وَلا عَـضُـدِ
وَأَصــبَــحَــت مِــلَّةُ التَـثـليـثِ مِـنـهُ وَقَـد
أَخــنـى عَـلَيـهـا الَّذي أَخـنـى عَـلى لُبَـدِ
مُـــحَـــمَّدٌ سَـــيِّدُ الأَرســـالِ خـــاتـــمُهــا
هــادي الأَنــامِ إِلى نَهــجٍ مِــنَ الرَشَــدِ
يـا صَـفـوَةَ اللَهِ يـا غَـوثَ العِـبادِ وَمَن
فـيـهِ الكَـمـالُ اِنـتَهـى خَتماً وَمِنهُ بُدي
أُهــــدي إِلَيــــكَ صَـــلاةً لا أَزالُ مَـــدى
عُــمــرِيَّ مِــلءَ فَــمٍ مِــنــهــا وَمِــلءَ يَــدِ
أَهـــلاً بِـــمَــولِدِكَ المَــيــمــونِ طــائِرُهُ
بِهِ اِســتَــقَــلَّ مَــنــارُ الديـنِ فـي صُـعُـدِ
فـي صُـبـحِهِ اِسـتَـبَـقَـت خَـيلُ السُرورِ إِلى
كُــلِّ الجــهــاتِ فَــلَم تُــقـصِـر عَـلى بَـلَدِ
يَـــومٌ غَـــدَت كُـــلُّهـــا ســاعــاتُهُ غُــرَراً
فـي جَـبـهَـةِ الدَهرِ لَم تكسف عَلى الأَبَدِ
قَـد رَكَـمَ الصُـبـحُ مِـنـهُ اللَيلَ فَاِبتَسَمَت
شُهــبُ السَــمــاءِ بِــشَــمــعٍ فــيــهِ مُـتَّقـِدِ
مِــن كُــلِّ هَـيـفـاءَ قَـد قـامَـت عَـلى سُـرُرٍ
مَـــرفـــوعَــةٍ مِــن زَبَــرجَــدٍ عَــلى عَــمَــدِ
تَــظَــلُّ مِــن نَــغَــمِ الأَصــواتِ فــي طَــرَبٍ
لَكِــنَّهــا بِــاِنــسِـكـابِ الدَمـعِ فـي نَـكَـدِ
قَــد ظَــلَّلَتــهــا غَــمــامـاتٌ نَـواشِـئُ مِـن
دُخّـــانِ نـــدٍّ بِـــأَوجِ الجَـــوِّ مُــنــعَــقِــدِ
يــا مَــولِداً وَبِهِ الأَيّــامُ قَــد عَــقَـمَـت
وَهـــيَ الوَلائِدُ عُـــقـــمَ الأُمِّ بِـــالوَلَدِ
يــا مِهــرَجـانـاً تَـوَدُّ الحـورُ لَو حَـضَـرَت
مــا دارَ فــيــهِ بِــلا لَهــوٍ وَغَــيــرِ دَدِ
قَــد قــارَضَ اللَه فــي تَــعــظــيـمِهِ مَـلكٌ
بَـــرٌّ لَهُ فـــي سَــبــيــلِ البِــرِّ كُــلُّ يَــدِ
خَـــيـــرُ إِمـــامٍ لَهُ فـــي كُـــلِّ جـــارِحَــةٍ
حَــبــلٌ مِــنَ الودِّ مَــربــوطٌ إِلى الخَــلَدِ
لَيــثٌ لَهُ مِــن قَــنــاهُ الغَــيـلُ يَـسـكُـنُهُ
وَمِـــن بَـــنــيــهِ الأُســودِ كُــلُّ ذي لَبَــدِ
مِــن مَــعــشَــرٍ إِن يَـكُـن عَـدنـانُ أَصـلَهُـمُ
فَهُــم لِعَــدنــانَ أَصـلُ المَـجـدِ وَالسـودَدِ
فَــإِن تُــســالِمــهُــمُ فَهُــم بَــنــو حَــسَــنٍ
وَإِن تُـــحـــارِبـــهُـــمُ فَهُــم بَــنــو أَسَــدِ
لَهُ الرِمــاحُ الَّتــي إِن هُــزَّ عــامِــلُهــا
لَم يَـــثـــنِهِــنَّ نَــســيــجُ الدِرعِ وَالزَرَدِ
إِن أَشـــرَعَـــتـــهـــا يَــدٌ مِــنــهُ مُــؤَيَّدَةٌ
أَقَــمــنَ مــا فــي عِـصِـيِّ الدَهـرِ مِـن أَوَدِ
يَــقــظــانُ يَــقــرَأُ مِــن عُـنـوانِ فِـكـرَتِهِ
فـي اليَـومِ مـا تُـبـرِزُ الأَيّـامُ بَعدَ غَدِ
فِـــكـــرٌ تَــخِــرُّ لَهُ الأَفــكــارُ ســاجِــدَةً
إِذا اِغـتَـدى نـافِـثاً بِالسِحرِ في العُقَدِ
يَــقــذِفُ بِــالدُرِّ وَهـوَ البَـحـرُ مُـنـفَـرِداً
وَالبَـــحـــرُ يَــقــذِفُ بِــالدُرِّ وَبِــالزَبَــدِ
طَــوَّقَ جــيــدي بِــنُــعــمــى مِـنـهُ جـارِيَـةٍ
مــازِلتُ عُــمــرِيَ فــي عَــيــشٍ بِهــا رَغِــدِ
فَــصِــرتُ أَســجَــعُ مَــدحــاً فـيـهِ لا عَـجَـبٌ
سَـــجـــعَ المُـــطَـــوَّقِ فـــي أَوراقِهِ غَـــرِدِ
سَــوّاكَ رَبُّكــَ مِــن طــيــنِ الكَــمــالِ لِذا
أَمسَيتَ في الخَلقِ مِثلَ الروحِ في الجَسَدِ
قَــد أَكـبَـرَتـكَ عُـيـونُ الخَـلقِ إِذ نَـظَـرَت
لِلشَــمــسِ قَـد بَـزَغَـت مِـن جَـبـهَـةِ الأَسَـدِ
رَوِّح سُــيــوفَــكَ مِــن دَمِ العِــدى زَمَــنــاً
فَــكُــلُّ جَــفــنٍ لَهــا يَــشـكـو مِـنَ الرَمَـدِ
وَمــا وَرا الســود إِلّا السُــدَّ تَــفـتَـحُهُ
بِــجَــيــشِ نَــصــرٍ لَهُ الأَقــدارُ مِـن مَـدَدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول