🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَبَـت عَـيـنُ ابـنِ عَـمِّكـَ أَن تَـنَـامَا - سُراقة البارقي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَبَـت عَـيـنُ ابـنِ عَـمِّكـَ أَن تَـنَـامَا
سُراقة البارقي
1
أبياتها 58
الأموي
الوافر
القافية
ا
أَبَـت عَـيـنُ ابـنِ عَـمِّكـَ أَن تَـنَـامَا
بِـجِـنـبِ الطَّفـَِّ وَاحـتَـمَّ احـتِـمـامَـا
وَقَـــالَت عِـــرسُهُ مَـــاذا بِـــعــشــقٍ
ولَكِـــن نَـــظــرَةٌ كــانَــت غَــرَامــا
صَــرفــتُ الوَجـهَ عَـن نَـظَـرٍ إِلَيـهَـا
وَأَلقَـــت دُونَ سُـــنَّتــِهَــا قِــرَامــا
كِــلاَنــا خَــائِفٌ يَــخــشَــى أَبَـاهَـا
وطَــعــنــاً مِـن عـشِـيـرَتِهَـا وَذَامـا
بَــصُــرتُ بِهَــا تُــكَــلِّمُ جَـارَتَـيـهَـا
فَــلاَ دَلا عَــتَــبــتُ ولاَ قَــوَامَــا
رَأيــتُ غَــمــامَــةً فِــى مُــســتَــكِــفٍّ
عَــلَت فــى عَــارِضٍ كَــسِــفٍ جَهَــامَــا
يُـضِـىءُ دُجَـى الظَّلـامِ بَـرِيـقُ فِيهَا
وتُـبـصِـرُ حِـيـنَ تَـبـتَـسِـمُ ابـتِسَامَا
أَقــاحِــىَ قَــد تَــصَــبَّبــَ مِـن نَـدَاهُ
كَــــأَنَّ أصُــــولَهُ عُــــلَّت مُـــدَامَـــا
كُــمَــيــتَ اللَّونِ عَــتَّقــَهَـا عَـظِـيـمٌ
فَـلَم يَـقـرَب لَهَـأ حِـجَـجـاً خِـتَـامَـا
تَــنَــاسَــاهَــا عــلى طَــرَبٍ إِلَيـهَـا
إِذا ذَكَــرَ المَــشَــارِبَ والنَّدَامَــى
تُــدِلُّ بِــحُــســنِهَــا وَسـطَ العَـذَارَى
وَتَـسـتَـغـنِـى فَـمَـا تَـبـغِـى لِثَـامَـا
وَأردَافٌ تَــــنُـــوءُ بِهَـــا وخَـــصـــرٌ
كَــطَـىِّ السِّبـِّ يَـنـهَـضِـمُ انـهِـضَـامَـا
بِهَـا يـلهُـو الضَّجـِيـعُ إِذا تَـعَألَى
وَغَـارَ النَّجـمُ فَـاقـتَـحَـمَ اقتِحَامَا
وَأعـــيَـــبُ شَـــانِهَـــأ أَنِّى هَــيُــوبٌ
إِذا مَـا جِـئتُ أَكـتَـتِـمُ اكـتِـتَـامَا
وَأَنَّ الرأسَ شَــــيَّبــــَهُ اطِّلـــاَعِـــى
بِــلاَدَ الحَــربِ مُــلبَــسَـةً قَـتَـامَـا
أُعَـــالِجُ صَـــعـــدَةً وَأَقُـــودُ مُهــراً
طَـوِيـلَ المَـتـنِ يَـسـتَوفِى الحِزَامَا
وَمَـــن يَـــلقَ الفَــوَارِسَ كُــلَّ يَــومٍ
أَطَـــاعِـــن أَو أَلاَزِمــهُــم لِزَامَــا
وَكُــنـتُ إِذا الهُـمُـومُ تَـكَـنَّفـَتـنِـى
لِتُــســهِـرَنِـى جَـعَـلتُ لَهَـا نِـظَـامَـا
وَلَســـتُ بِـــمُــحــرزٍ مَــالِى بِــنَــذرٍ
وَلَو لَم يُــبــقِ لِى أَبَــداً سَـوَامَـا
وَلَســتُ أُرَشِّحــُ الأطــفَــالَ مِــنـهَـا
لِيُــدرِكَ نَــســلُهَـا عَـامـاً فَـعَـامَـا
وَلَكـــنِّى أُقـــولُ لِحَـــالِبَـــيـــهَـــا
أَشِــيــعَــا أنَّ فِــى مَــالِى ذِمَـامَـا
وَأُقــرِضُهــا ابــنَ عَــمِّ إِن أَتَـانِـى
وَأَقـرِى الضَّيـفَ أَعـظَـمَهَـا سَـنَـامَـا
وَخَـــلفٍ خَـــالِفٍ أَصـــبَـــحــتُ فِــيــهِ
يُـــذَكِّرُنِـــى حَـــيَـــاةً أَو حُــلاَمَــا
وَإخــوَانٍ فُــجِــعــتُ بِهِــم فَــأُضـحِـى
كَـــمَـــرُوحٍ بِهِ يَـــشـــكُــو كِــلاَمَــا
وَقَــد أَحـمِـى الحَـقِـيـقَـةَ كُـلَّ يَـومٍ
وَتَـحـمـى الأَزدُ أنـفِـى أَن أُرَامَـا
أنَــاسٌ يَــأمَــنُ الجِــيـرَانُ فِـيـهُـم
كَـمَـكَّةـَ مَـا تَـمـسُّ بِهَـا الحَـمَـامَـا
وَمــذحِــجُ إِذ تَــقَــرُّبِهِــم جَـمِـيـعـاً
رَأيــتَ قُــرُومَ مَــذحِـجـنَـا عِـظَـامَـا
وَفِــى هَــمــدَانَ ضَــربٌ حِـيـنَ تُـلقَـى
يُـطِـيـرُ مَـعَـاصِـمـاً وَيُـبِـيـنُ هَـامَـا
وَإِن أَهــتِــف بِــكِــنــدَةَ يــأتِ صَــفٌّ
تُــطِــلُّ رِمَــاحُهُــم مَــلِكـاً هُـمـامَـا
وَمَــالى دُونَ خَــثــعَــمَ مِــن صَـدِيـقٍ
إِذا الفَـتَـيَـاتُ أَخـرَجـنَ الخِـدَامَا
وَإِن تَــحــضُــر بِــجـيـلَةُ يَـومَ بَـأسٍ
تُــكَــشِّفـ عَـن مَـنَـاكِـبَـى الزِّحَـامَـا
وًَدَاعِــى الاَشــعَـرِيـنَ إِذا دَعَـاهُـم
مَــنـعـنَـاهُ الجَـوامِـعَ أَن يُـضَـامَـا
وَحِــمــيَـرُ حِـيـنَ يَـبـدَؤُوهَـا كَـرِيـبٌ
تَـكَـادُ أُنُـوفُهَـأ تَـجـلُو الغَـمـامَا
وَغَـــسَّاـــنُ الَّتِــى مَــلَكَــت مَــعَــداًّ
شَــآمِـيَهَـا وَمَـن يَـرعَـى البَـشَـامَـا
وَلاَ تَــتــرُك قُــضَــاعَـةَ إِنَّ فِـيـهَـا
لَنَـا الحَـسَـبَ المُـقَـدَّمَ وَالتَّمـَامَا
وَلاَقِ بِـــحَـــضـــرَمـــوتَ غَــدَاةَ عِــزٍّ
خِــيَــارَ أُنَــاسِ مَــحــضَـرَةٍ غِـشـامَـا
جُــذَامٌ لَيــسَ مُــحــصِــيَهــا قَــبِـيـلٌ
إذَا دَاعِـى الصّـبـاحِ دَعَـا جُـذَامَـا
وَعَــامِــلَةٌ الحُــمَـاةُ وَمَـن يَـرَاهُـم
يَـرَى الجُـردَ السَّوَاهِـمَ وَالهِـجَامَا
وَلَو أَصــبَــحـتُ فِـى حَـكَـمٍ مُـقِـيـمـا
وَخَــفَّ الزَّحــفُ لَم أَرهَــب أَثَـامَـا
وَخَـــولاَنُ الَّتِـــى لَم تُـــعـــطِ إِلاَّ
نَـــبِـــىَّ اللهِ إِذ صَـــلَّى وَصَـــامَــا
وَحَـــاءٌ لَو رَأَيـــتَهُــمُ جَــمِــيــعــاً
حَــسِــبــتَ الغــابَ فَـوقَهُـمُ إِجَـامَـا
فَــعُــدَّا مِــثــلَ ذَا يَـابـنَـى نِـزَارٍ
وَذَاكَ عَــلَيــكُــمَــا أَمـسَـى حَـرَامَـا
وَلَن تَــجِــدَا مُــلُوكــا فِــى نِــزَارٍ
وَآبَــــاءً كَــــآبَــــائى كِــــرَامَــــا
وَلَو سُـــئلَت بِـــلاَدُ الحَــربِ عَــنَّا
وَعَــنــكُــم إِذ تَـصـادَمـنـا صِـدَامَـا
عَــلِمــتُــم أَنَّ كَــيــدَكُــمُ ضَــعِــيــفٌ
وَوَلَّى الجَـمـعُ فَـانـهَـزَمَ انـهِزَامَا
كَــمَــا كــانَــت جُــمُــوعُــكُـمُ تَـوَلَّى
إِذا مَــا أَبــصَــرَت لَجِـبـاً لُهَـامَـا
تَــظَــلُّ جِــيَــادُنَــا مِــن كُــلِّ وَجــهٍ
كَـفِـعـلِ الطَّيـرِ تَـخـتَـطِـفُ اللِّحَامَا
تَـرَى الجُـردَ السّـوَاهِـمَ حِينَ تُعطَى
سِـجَـالَ المَـاءِ تَـقـتَـحِـمُ اقـتِحَامَا
وكُـــلَّ مُـــطَــارَةٍ خَــفِــقٍ حَــشَــاهَــا
أَسَـــرَّت فِـــى غَـــزَاتِهِـــمِ وِحَــامَــا
وَشَــاعِــرِ مَــعــشَــرٍ فِــيــهِ طِــمَــاحٌ
عَــنِ الشُّعــَرَاءِ كُــنــتُ لَهُ زِمَـامَـا
يُــخَــاطِــرُ عَــن عَــشِـيـرَتِهِ خِـطـاراً
وَيَـــكـــسُــو قَــومَهُ حُــلَلاً لِئَامَــا
جَـــنـــى حَــربــاً عَــلَيــهِ ذَاتَ ضُــرّ
وَتَــلقَــحُ ثُــمَّ يَــنـتِـجُهَـا تَـمَـامـا
تَـــلَمَّســـَ حُـــظـــوَةً فَـــاَصَـــابَ ذَمًّا
وَعَــرَّدَ وَهِــىَ تَــضــطَـرِمُ اضـطـرَامَـا
تَــرَكــتُ لِقَــومِهِ عَــيـبـاً مُـبِـيـنـاً
يَــكُــونُ عَــلَى أُنُــوفِهــمِ خِــطَـامَـا
وَقَــالَ أُنَــاسُهُ لَم يُــغــنِ شَــيــئاً
عَــلاَمَ قَــذَفَــت أَنـفُـسَـنَـا عَـلاَمَـا
تُـــعَـــرِّضُ بِــامــرِىءٍ فِــيــهِ أنَــاةٌ
قَـديـمِ العِـيـصِ يَـنـتَـقِـمُ انتِقَاما
فَــمَــاذَا يَـبـتَـغِـى الشُّعـَرَاءُ مِـنِّى
وَقَــد قَــسَّمــتُ بَــيــنَهُــمُ قَــسَـامَـا
قَــضَــيــتُ قَــضِــيَّةـً فِـيـهِـم فَـجَـازَت
بِهَا يُقضَى إِذا احتَكَمُوا احتِكَامَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول