🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فَـيـا لَك حَـسـرَةً مـا دُمـتُ حَيّاً - عبيد الله الجَعفي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فَـيـا لَك حَـسـرَةً مـا دُمـتُ حَيّاً
عبيد الله الجَعفي
0
أبياتها سبعة
الأموي
الوافر
القافية
ق
فَـيـا لَك حَـسـرَةً مـا دُمـتُ حَيّاً
تُـرَدِّدُ بَـيـنَ حَـلقـي وَالتَـراقي
حُـسـيـنٌ حـيـنَ يَـطلُبُ بَذلَ نَصري
عَـلى أَهـلِ العَـداوَةِ وَالشَـقاقِ
وَلَو أَنّــي أُواســيــهِ بِـنَـفـسـي
لَنِـلتُ كَـرامَـةً يَـومَ التَـلاقـي
مَـع اِبـنِ المُصطَفى نَفسي فداهُ
فَــيــا للَّهِ مِــن أَلَمِ الفــراقِ
فَـمـا أَنـسـى غَداةَ يَقولُ حزناً
أَتَـتـرُكُـنـي وَتَـزمَـعُ لانـطِـلاقِ
فَــلَو فَــلَقَ التَـلَهُّفـُ قَـلبَ حَـيٍّ
لَهَــمَّ القَـلبُ مِـنّـي بِـانـفِـلاقِ
فَقَد فازَ الأُلى نَصروا حُسَيناً
وَخـابَ الآخَـرونَ أُولو النِّفاقَ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول