🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بـــأكـــثـــر هـــذا النّـــاس يـــنــخــدع - المتنبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بـــأكـــثـــر هـــذا النّـــاس يـــنــخــدع
المتنبي
2
أبياتها 49
العباسي
القافية
ع
بـــأكـــثـــر هـــذا النّـــاس يـــنــخــدع
إن قـاتـلوا جـبـنوا أو حدّثوا شجعوا
أهــل الحــفــيــظــة إلاّ أن تـجـرّبـهـم
وفــي التّــجـارب بـعـد الغـيّ مـا يـزع
ومـا الحـيـاة ونـفـسـي بـعـدمـا عـلمت
أنّ الحــيــاة كـمـا لا تـشـتـهـي طـبـع
ليـــس الجـــمــال لوجــهٍ صــحّ مــارنــه
أنــف العــزيـز بـقـطـع العـزّ يـجـتـدع
أأطــرح المــجــد عـن كـتـفـي وأطـلبـه
وأتــرك الغــيــث فـي غـمـدي وأنـتـجـع
"والمـــشـــرفــيّــة، لا زالت مــشــرّفــةً
دواء كــــلّ كـــريـــمٍ أو هـــي الوجـــع"
وفــارس الخــيــل مــن خــفّـت فـوقّـرهـا
فـي الدّرب والدّم فـي أعـطـافـهـا دفع
وأوحـــدتـــه ومـــا فـــي قــلبــه قــلقٌ
وأغــضــبــتــه ومــا فــي لفــظــه قــذع
بــالجــيــش تــمـتـنـع السّـادات كـلّهـم
والجـيـش بـابـن أبـي الهـيجاء يمتنع
قــاد المـقـانـب أقـصـى شـربـهـا نـهـلٌ
عــلى الشــكــيـم وأدنـى سـيـرهـا سـرع
لا يــعــتــقــى بــلدٌ مـسـراه عـن بـلدٍ
كــــالمـــوت ليـــس له ريّ ولا شـــبـــع
حــتّــى أقــام عــلى أربــاض خــرشــنــةٍ
تـشـقـى بـه الرّوم والصّـلبـان والبيع
"للسّـبـي ما نكحوا، والقتل ما ولدوا
والنّهب ما جمعوا، والنّار ما زرعوا"
"مـخـلىً له المـرج مـنـصـوبـاً بـصـارخـةٍ
له المـنـابـر، مـشـهـوداً بـهـا الجمع"
يــطــمّــع الطـيـر فـيـهـم طـول أكـلهـم
حــتّــى تــكــاد عــلى أحــيـائهـم تـقـع
ولو رآه حــــواريّــــوهــــم لبــــنــــوا
عــلى مــحــبّــتـه الشّـرع الّذي شـرعـوا
ذمّ الدّمــســتــق عــيـنـيـه وقـد طـلعـت
ســود الغــمــام فــظــنّــوا أنّهـا قـزع
فـيـهـا الكـمـاة الّتـي مـفـطومها رجلٌ
عــلى الجــيــاد الّتــي حــوليّهـا جـذع
يـذرى اللّقـان غـبـاراً فـي مـنـاخـرها
وفـــي حـــنـــاجـــرهـــا مـــن آلس جــرع
كـــأنّهـــا تــتــلقّــاهــم لتــســلكــهــم
فـالطّـعـن يـفـتـح في الأجواف ما يسع
تــهــدى نــواظــرهــا والحـرب مـظـلمـةٌ
مــن الأســنّــة نــارٌ والقــنــا شــمــع
دون السّهـــام ودون الفـــرّ طــافــحــةٌ
عــلى نــفــوســهــم المــقــوّرة المــزع
إذا دعــا عــلجــاً حــال بــيــنــهــمــا
أظــمــى تـفـارق مـنـه أخـتـهـا الضّـلع
"أجـــلّ مـــن ولد الفــقّــاس مــنــكــتــفٌ
إذ فــاتــهــنّـ، وأمـضـى مـنـه مـنـصـرع"
ومـا نـجـا مـن شـفـار البـيـض مـنـفلتٌ
نــجــا ومــنــهــنّ فــي أحــشــائه فــزع
يــبــاشـر الأمـن دهـراً وهـو مـخـتـبـلٌ
ويــشــرب الخـمـر حـولاً وهـو مـمـتـقـع
كــم مــن حــشـاشـة بـطـريـقٍ تـضـمّـنـهـا
للبــــاتــــرات أمــــيـــنٌ مـــا له ورع
يــقــاتـل الخـطـو عـنـه حـيـن يـطـلبـه
ويــطــرد النّــوم عـنـه حـيـن يـضـطّـجـع
"تـغـدو المـنـايـا فـلا تـنـفـكّ واقـفةً
حــتّـى يـقـول لهـا: عـوديـ، فـتـنـدفـع"
قـل للدمـسـتـقـ: إن المـسـلمـيـن لكـم
خـانـوا الأمـيـر فجازاهم بما صنعوا
وجــدتــمــوهــم نــيــامـاً فـي دمـائكـم
كـــأنّ قـــتــلاكــم إيّــاهــم فــجــعــوا
ضــعــفـى تـعـفّ الأعـادي عـن مـثـالهـم
مـن الأعـادي وإن هـمّـوا بـهـم نزعوا
لا تـحـسـبـوا مـن أسـرتم كان ذا رمق
فــليــس يــأكــل إلاّ المــيّــت الضّـبـع
هــلاّ عــلى عــقـب الوادي وقـد صـعـدت
أســدٌ تــمــرّ فــرادى ليــس تــجــتــمــع
تــشــقــكــم بــفــتــاهــا كــلّ ســلهـبـةٍ
والضــرب يـأخـذ مـنـكـم فـوق مـا يـدع
وإنّــمــا عــرّض اللّه الجــنــود بــكــم
لكـي يـكـونـوا بـلا فـسـلٍ إذا رجـعوا
فــكــلّ غــزوٍ إليــكــم بــعــد ذا فــله
وكـــلّ غـــازٍ لســيــف الدّولة التّــبــع
تــمــشــي الكـرام عـلى آثـار غـيـرهـم
وأنــت تــخــلق مــا تــأتــي وتــبـتـدع
وهــل يــشــيــنــك وقــتٌ كــنــت فـارسـه
وكــان غــيــرك فــيـه العـاجـز الضّـرع
مــن كــان فـوق مـحـلّ الشّـمـس مـوضـعـه
فـــليـــس يــرفــعــه شــيــءٌ ولا يــضــع
لم يـسـلم الكـرّ فـي الأعـقـاب مهجته
إن كـان أسـلمـهـا الأصـحـاب والشّـيـع
ليـت المـلوك عـلى الأقـدار مـعـطـيـةٌ
فـــلم يـــكــن لدنــيٍّ عــنــدهــا طــمــع
رضـيـت مـنـهـم بـأن زرت الوغى فرأوا
وأن قـرعـت حـبـيـك البـيـض فـاستمعوا
لقــد أبــاحــك غــشــاً فــي مــعــامــلةٍ
مـن كـنـت مـنـه بـغـيـر الصّـدق تـنتفع
الدّهــر مــعــتــذرٌ والسّــيــف مـنـتـظـرٌ
وأرضـــهـــم لك مـــصـــطــافٌ ومــرتــبــع
ومــا الجــبــال لنــصــرانٍ بــحــامـيـةٍ
ولو تــنــصّــر فـيـهـا الأعـصـم الصّـدع
ومـــا حـــمــدتــك فــي هــولٍ ثــبــتّ له
حــتــى بــولتــك والأبــطــال تـمـتـصـع
فــقــد يــظــنّ شــجــاعــاً مــن بـه خـرقٌ
وقــد يــعــدّ جــبــانــاً مــن بــه زمــع
إنّ السّــلاح جــمــيــع النّـاس تـحـمـله
وليـــس كـــلّ ذوات المــخــلب السّــبــع
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول