🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــا أنــصــف القـوم ضـبّه - المتنبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــا أنــصــف القـوم ضـبّه
المتنبي
7
أبياتها 39
العباسي
القافية
ه
مــا أنــصــف القـوم ضـبّه
وأمّه الطّـــــــــرطـــــــــبّه
رمــــوا بــــرأس أبـــيـــه
ونــــاكـــوا الأمّ غـــلبَه
فــلا بــمــن مــات فــخــرٌ
ولا بــمــن نــيــك رغـبـه
وإنّـــمـــا قــلت مــا قــل
ت رحــــمــــةً لا مـــحـــبّه
وحـــــيـــــلةً لك حــــتّــــى
عــذرت لو كــنــت تــنـبـه
ومــا عــليــك مــن القــت
ل إنّــــمــــا هـــي ضـــربَهْ
ومــا عــليــك مــن الغــد
ر إنّــــمــــا هــــي ســــبّهْ
ومــا عــليــك مــن العــا
ر أنّ أمّــــك قــــحــــبــــه
ومــا يــشــقّ عــلى الكــل
ب أن يــكـون ابـن كـلبـه
مــا ضــرّهــا مــن أتـاهـا
وإنّــــمــــا ضــــرّ صــــلبَهْ
ولم يـــنـــكـــهـــا ولكــن
عـــجـــانـــهـــا نــاك زبّه
يـــــلوم ضـــــبّــــة قــــومٌ
ولا يـــلومـــون قـــلبـــه
وقــــلبــــه يـــشـــتـــهّـــي
ويــلزم الجــســم ذنــبــه
لو أبــصـر الجـذع فـعـلاً
أحــبّ فــي الجــذع صـلبـه
يـا أطـيـب النـاس نـفـساً
وأليـــن النّـــاس ركــبــه
وأخـــبـــث النّــاس أصــلاً
فــي أخـبـث الأرض تـربـه
وأرخــــص النّــــاس أمّــــاً
تـــبـــيــع ألفــاً بــحــبّه
كـــل الفـــعـــول ســـهــامٌ
لمـــريـــم وهــي جــعــبــه
ومــا عــلى مـن بـه الدّا
ء مــــن لقـــاء الأطـــبّه
وليــــس بــــيــــن هــــلوكٍ
وحـــرّةٍ غـــيـــر خـــطــبــه
يــا قــاتــلاً كــلّ ضــيــفٍ
غـــنـــاه ضــيــحٌ وعــلبــه
وخـــــوف كـــــلّ رفــــيــــقٍ
أبــاتــك اللّيــل جــنـبـه
كـــذا خـــلقـــت ومـــن ذا
الّذي يـــــــغـــــــالب ربّه
ومــــن يــــبــــالي بــــذمٍّ
إذا تــــعـــوّد كـــســـبـــه
أما ترى الخيل في النّخ
ل ســربــةً بــعــد ســربــه
عـــلى نـــســـائك تـــجــلو
أيــورهــا مــنــذ ســنـبـه
وهــــنّ حـــولك يـــنـــظـــر
ن والأخـــيـــراج رطــبــه
وكــــلّ غـــرمـــول بـــغـــلٍ
يــريــن يــحــسـدن قـنـبـه
فـــســـل فــؤادك يــا ضــب
ب أيـــن خـــلّف عـــجـــبــه
وإن يـــخـــنـــك لعـــمــري
لطــالمــا خــان صــحــبــه
وكـــيـــف تـــرغـــب فــيــه
وقــد تــبــيّــنــت رعــبــه
مــا كــنــت إلاّ ذبــابــاً
نـــفـــتــك عــنــه مــذّبــه
وكــنــت تــنــخــر تــيـهـاً
فـــصـــرت تــضــرط رهــبــه
وإن بـــعـــدنــا قــليــلاً
حــمــلت رمــحــاً وحــربــه
وقــــلت ليـــت بـــكـــفّـــي
عــنــان جــرداء شــطــبــه
إن أوحــشــتــك المـعـالي
فــــإنّهــــا دار غـــربـــه
أو آنــســتــك المــخــازي
فــــإنّهـــا لك نـــســـبـــه
وإن عـــــرفـــــت مــــرادي
تــكــشّــفــت عــنــك كـربـه
وإن جـــــهـــــلت مــــرادي
فـــــإنّه بـــــك أشــــبــــه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول