🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تُـغـازِلُنـي المَـنـيَّةـُ مِن قَريبِ - أبو اسحاق الألبيري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تُـغـازِلُنـي المَـنـيَّةـُ مِن قَريبِ
أبو اسحاق الألبيري
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ب
تُـغـازِلُنـي المَـنـيَّةـُ مِن قَريبِ
وَتَـلحَـظُـنـي مُـلاحَـظَـةَ الرَقـيبِ
وَتَـنـشُـرُ لي كِـتـابـاً فيهِ طَيِّي
بِـخَـطِّ الدَهـرِ أَسـطُـرُهُ مَـشـيـبي
كِــتــابٌ فــي مَـعـانـيـهِ غُـمـوضٌ
يَـــلوحُ لِكُـــلِّ أَوّابٍ مُـــنـــيــبِ
أَرى الأَعصارَ تَعصِرُ ماءَ عودي
وَقِـدمـاً كُـنـتُ رَيّـانَ القَـضـيـبِ
أَدالَ الشَـيـبُ يـا صـاحِ شَبابي
فَـعُـوِّضـتُ البَـغـيـضَ مِنَ الحَبيبِ
وَبَـدَّلتُ التَـثـاقُـلَ مِـن نَـشاطي
وَمِـن حُـسـنِ النَـضارَةِ بِالشُحوبِ
كَـذاكَ الشَـمسُ يَعلوها اِصفِرارٌ
إِذا جَــنَــحَــت وَمـالَت لِلغُـروبِ
تُـحـارِبُـنـا جُـنـودٌ لا تُـجـارى
وَلا تُــلقــى بِــآسـادِ الحُـروبِ
هِـيَ الأَقـدارُ وَالآجـالُ تَـأتي
فَـتَـنـزِلُ بِـالمُـطَـبَّبـِ وَالطَـبيبِ
تُـفَـوِّقُ أَسـهُـمـاً عَـن قَـوسِ غَـيبٍ
وَمـا أَغـراضُهـا غَـيـرُ القُـلوبِ
فَــأَنّــى بِـاِحـتِـراسٍ مِـن جُـنـودٍ
مُــؤَيَّدَةٍ تُــمَــدُّ مِــنَ الغُــيــوبِ
وَمـا آسـى عَـلى الدُنـيا وَلَكِن
عَـلى مـا قَد رَكِبتُ مِنَ الذُنوبِ
فَـيـا لَهَفي عَلى طولِ اِغتِراري
وَيـا وَيـحي مِنَ اليَومِ العَصيبِ
إِذا أَنا لَم أَنُح نَفسي وَأَبكي
عَــلى حــوبـي بِـتَهـتـانٍ سَـكـوبِ
فَـمَـن هَـذا الَّذي بَـعدي سَيَبكي
عَـلَيـهـا مِـن بَـعـيـدٍ أَو قَـريبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول