🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ريــعَــت لِمَــنــشــورٍ عَــلى مَـفـرِقِهِ - العكوك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ريــعَــت لِمَــنــشــورٍ عَــلى مَـفـرِقِهِ
العكوك
0
أبياتها 38
العباسي
الرجز
القافية
ب
ريــعَــت لِمَــنــشــورٍ عَــلى مَـفـرِقِهِ
ذَمَّ لَهـا عَهـدَ الصِـبـاحـيـن اِنتَسَب
أَهـــدامُ شَـــيـــبٍ جُـــدُدٌ فــي رَأسِهِ
مَـكـروهَـةُ الجِـدَّةِ أَنـضـاءُ العُـقُـب
أَشـــرَقـــنَ فــي أَســوَدَ أَزريــنَ بِهِ
كــانَ دُجــاهُ لِهَــوى البـيـضِ سَـبَـب
وَاعـتَـقـنَ أَيّـامَ الغَواني وَالصِبا
عَـــن مَـــيِّتــِ مَــطــلَبُهُ حُــبُّ الأَدَب
لَم يَـزدَجِـر مُـرعَـوِيـاً حـينَ اِرعَوى
لكِـــن يَـــدٌ لَم تَــتَّصــِل بِــمُــطَّلــَب
لَم أَرَ كَــالشَـيـبِ وَقـاراً يُـجـتَـوى
وَكَــالشَــبـابِ الغَـضِّ ظِـلّاً يُـسـتَـلَب
فَـــنـــازِلٌ لَم يُــبــتَهَــج بِــقُــربِهِ
وَذاهِــبٌ أَبــقــى جَــوىً حــيـنَ ذَهَـب
كــانَ الشَــبــابُ لِمَّةــً أُزهـى بِهـا
وَصـاحِـبـاً حُـرّاً عَـزيـزاً المُـصـطَحَب
إِذ أَنــا أَجــرى ســادِراً فـي غَـيِّهِ
لا أُعـتِـبُ الدَهرَ إِذا الدَهرُ عَتِب
أُبــعِــدُ شَـأوَ اللَهـوِ فـي إِجـرائِهِ
وَأَصِــدُ الخَــودَ وَراءَ المُــحــتَـجَـب
وَأَذعَـــرُ الرَبـــرَبَ عَــن أَطــفــالِهِ
بِـــأَعـــوَجِــيٍّ دُلَفــي المُــنــتَــسَــب
تَـــحـــسَـــبُهُ مِـــن مَــرَحِ العِــزِّ بِهِ
مُــســتَــنــفِــراً بِــرَوعَــةٍ وَمُـلتَهَـب
وَهُـــــوَ عَـــــلى إِرهــــافِهِ وَطَــــيِّهِ
يَـقـصُـرُ عَـنـهُ المُـحـزَمـانِ وَاللُبَب
تَــقــولُ فــيـهَ جَـنَـبٌ إِذا اِنـتَـحـى
وَهُـوَ كَـمَـتـنِ القِـدحِ مـا فيهِ جَنَب
يَـخـطـو عَـلى عـوجٍ تَـناهَبنَ الثَرى
لَم يَـتَـواكَـل عَـن شَـظـىً وَلا عـصَـب
تَــحــسَــبُهــا ثــابِــتَــةً إِذا خَـطَـت
كَـــأَنَّهـــا واطِـــئَةٌ عَـــلى الرُكَــب
شَــتــا وَقــاظَ بُــرهَـتَـيـهِ عِـنـدَنـا
لَم يُـــؤتَ مِـــن بَــرٍّ بِهِ وَلا حَــدَب
يُــــصــــانُ عَـــصـــرَي حَـــرِّهِ وَقَـــرِّهِ
وَتَــقــصُـرُ الخـورُ عَـلَيـهِ بِـالحَـلَب
حَـــتّـــى إِذا تَــمَّتــ لَهُ أَعــضــاؤُهُ
لَم تَــنــحَــبِــس واحِـدَةٌ عَـلى عَـتَـب
رُمــنـا بِهِ الصَـيـدَ فَـرادَيـنـا بِهِ
أَوابِــدَ الوَحـشِ فَـأَجـدى وَاِكـتَـسَـب
مُــحــتَــدِمَ الجَــري يُــبــارى ظِــلَّهُ
وَيُـعـرِقُ الأَحـقَـبَ فـي سَـوطِ الخبب
إِذا تَـــظَـــنَّيـــنـــا بِهِ صــدّقــنــا
وَإِن تَــظَــنّــي نَـوتَهُ العـيـرُ كَـذَب
لا يَـــبـــلُغُ الجَهـــدَ بِهِ راكِـــبُهُ
وَيَــبــلُغُ الريــحَ بِهِ حَــيــثُ طَــلَب
ثُــمَّ اِنـقَـضـى ذاكَ كَـأَن لَم يُـعـنِهِ
وَكُــلُّ بُــقــيــا فَــإِلى يَــومٍ عَـطَـب
وَخَـــلفَ الدَهـــرُ عَـــلى أَبـــنــائِهِ
بِـالقَـدحِ فـيـهِم وَاِرتِجاعِ ما وَهَب
فَـحَـمِّلـِ الدَهـرَ اِبـنَ عـيسى قاسِماً
يَــنــهَــض بِهِ أَبــلَجَ فَـرّاجَ الكُـرَب
كَـرَونَـقِ السَـيـفِ اِنبِلاجاً بِالنّدى
وَكَــغِــرارَيــهِ عَــلى أَهــلِ الرِيَــب
مــا وَسِــنَــت عَــيــنٌ رَأَت طَــلعَــتَهُ
فَـاِسـتَـيـقَـظَـت بِـنَـوبَـةٍ مِـنَ النُوَب
لَولا اِبنُ عيسى القَرمُ كُنّا هُمَلاً
لَم يُــؤتَــثَـل مَـجـدٌ وَلَ يُـرعَ حَـسَـب
وَلَم يُــقَــم فــي يَــوم بَـأسٍ وَنَـدىً
وَلا تَـــلاقـــى سَــبَــبٌ إِلى سَــبَــب
تَـكـادُ تـبـدي الأَرضُ مـا تُـضـمِـرُهُ
إِذا تَــداعَــت خَــيــلُهُ هَــلّا وَهَــب
وَيَــــســـتَهِـــلُّ أَمَـــلاً وَخـــيـــفَـــةً
جــانِــبُهــا إِذا اِسـتَهَـلَّ أَو قَـطَـب
وَهــوَ وَإِن كـانَ اِبـنَ فَـرعـى وائِل
فَــبِـمَـسـاعـيـهِ تَـرَقّـى فـي الحَـسَـب
وَبِــــــعُــــــلاهُ وَعُـــــلا آبـــــائِهِ
تُـحـوى غَداةَ السَبقِ أَخطارُ القَصَب
يا زَهرَةَ الدُنيا وَيا بابَ النَدى
وَيـا مُـجيرَ الرُعبِ مِن يَومِ الرَهَب
لَولاكَ مــا كــانَ سَــدىً وَلا نَــدىً
وَلا قُــرَيــشٌ عُــرِفَــت وَلا العَــرَب
خُـذهـا إِلَيـكَ مِـن مَـلىءٍ بِـالثَـنـا
لكِــنَّهــُ غَــيــرُ مَــليــءٍ بِــالنَـشَـب
وأَثـوِ فـي الأَرضِ أَو اِستَفزِز بِها
أَنتَ عَلَيها الرَأسُ وَالناسُ الذَنَب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول