🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَــــل بِــــالطُـــلولِ لِســـائِلِ رَدُّ - العكوك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَــــل بِــــالطُـــلولِ لِســـائِلِ رَدُّ
العكوك
0
أبياتها 65
العباسي
الكامل
القافية
د
هَــــل بِــــالطُـــلولِ لِســـائِلِ رَدُّ
أَم هَـــل لَهـــا بِــتَــكَــلُّم عَهــدُ
دَرَسَ الجَـديـدُ جَـديـدَ مَـعـهَـدِهـا
فَـــكَـــأَنَّمــا هِــيَ رَيــطَــةٌ جَــردُ
مِـن طـولِ ما يَبكي الغِنامُ عَلى
عَــرَصــاتِهــا وَيُــقَهــقِهُ الرَعــدُ
وَتُــــلِثُّ ســــارِيَــــةٌ وَغـــادِيَـــةٌ
وَيَـــكُـــرُّ نَـــحـــسٌ خَــلفَهُ سَــعــدُ
تَــلقــى شَــآمِــيَــةٌ يَــمــانِــيَــةً
لَهُــمــا بِــمَــورِ تُــرابِهـا سَـردُ
فَــكَــسَــت بَـواطِـنُهـا ظَـواهِـرَهـا
نَــــوراً كَــــأَنَّ زُهــــاءَهُ بُــــردُ
يَــغــدو فَــيَــســري نَــسـجَهُ حَـدَبٌ
واهــي العــرى وَنَــثـيـرُهُ عِـقـدُ
فَــوَقَــفــت أَسـأَلَهـا وَلَيـسَ بِهـا
إِلّا المَهـــا وَنَـــقــانِــقٌ رُبــدُ
وَمُـــكَـــدَّمٍ فــي عــانَــةٍ خَــفَــرَت
حَــتّــى يُهَــيِّجــَ شَــأوَهــا الوِردُ
فَــتَــبــادَرَت دِرَرُ الشُـؤونِ عَـلى
خَــدّى كَــمــا يَـتَـنـاثَـرُ العِـقـدُ
أَو نَـضـحُ عَـزلاءِ الشَـعـيـبِ وَقَد
راحَ العَــسِــفَ بِــمـائِهـا يَـعـدو
لَهَــفــى عَــلى دَعـدٍ وَمـا خُـلِقَـت
إِلّا لِطــــولِ بَــــلِيَّتــــي دَعــــدُ
بَـيـضـاءُ قَـد لَبِـسَ الأَديـمُ بَها
ءَ الحُــســنِ فَهُـوَ لِجِـلدِهـا جِـلدُ
وَيَــزيــنُ فَــودَيـهـا إِذا حَـسَـرَت
ضــافــي الغَــدائِرِ فـاحِـمٌ جَـعـدُ
فَـالوَجـهُ مِـثـلُ الصُـبـحِ مُـنـبَلِجٌ
وَالشَــعــرُ مِــثـلُ اللَيـلِ مُـسـوَدُّ
ضِـدّانِ لِمـا اِسـتَـجـمِـعـا حَـسُـنـا
وَالضِــدُّ يُــظــهِــرُ حَــسـنَهُ الضِـدُّ
وَجَــبــيــنُهــا صَــلتٌ وَحـاجِـبـهـا
شَـــخـــتُ المَــحَــطِّ أَزَجُّ مُــمــتَــدُّ
وَكَــأَنَّهــا وَســنــى إِذا نَــظَــرَت
أَو مُــدنَــفٌ لَمّــا يُــفِــق بَــعــدُ
بِــفــتــورِ عَــيـنٍ مـا بِهـا رَمَـدٌ
وَبِهــا تُـداوى الأَعـيُـنُ الرُمـدُ
وَتُــريــكَ عِــرنــيــنــا يُــزَيِّنــُهُ
شَـــــمَـــــمٌ وَخَــــدّا لَونُهُ الوَردُ
وَتُــجــيـلُ مِـسـواكَ الأَراكِ عَـلى
رَتــــلٍ كَــــأَنَّ رُضـــابَهُ الشَهـــدُ
وَاِمــتَــدَّ مِــن أَعــضـادِهـا قَـصَـبٌ
فَـــعـــمٌ تَـــلَتـــهُ مَــرافِــقٌ دُردُ
وَالمِــعــصـان فَـمـا يُـرى لَهُـمـا
مِــن فَــعــمَــةٍ وَبَــضــاضَــةٍ زَنــدُ
وَلَهــــا بَــــنــــانٌ لَو أَرَدتَ لَهُ
عَــقــداً بِــكَـفِّكـَ أَمـكَـنَ العَـقـدُ
وَكَــأَنَّمــا سُــقِــيَــت تَــرائِبُهــا
وَالنَـحـرُ مـاءَ الحُـسنِ إِذ تَبدو
وَبِــصَــدرِهــا حُــقّــانِ خِــلتُهُـمـا
كــافــورَتَــيــنِ عَــلاهُــمــا نَــدُّ
وَالبَــطــنُ مَــطــوِيٌّ كَـمـا طُـوِيَـت
بـيـضُ الرِيـاطِ يَـصـونُهـا المَلدُ
وَبِـــخَـــصــرِهــا هَــيَــفٌ يُــزَيِّنــُهُ
فَــإِذا تَــنــوءُ يَــكــادُ يَــنـقَـدُّ
وَلَهــــا هَــــنٌ رابٍ مــــجَـــسَّتـــُهُ
ضَـــيـــقُ المَــســالِكِ حُــرَّهُ وَقــدُ
فَـــكَـــأَنَّهـــُ مِـــن كَــبــرِهِ قَــدَحٌ
أَكــلَ العِــيــال وَكَـبَّهـُ العَـبـدُ
فَــإِذا طَـعَـنـتَ طَـعَـنـتَ فـي لَبـدٍ
وَإِذا سَـــلَلتَ يَـــكــادُ يَــنــسَــدُّ
وَالتَــفَّ فَــخــذاهــا وَفَــوقَهُـمـا
كَــفَــلٌ يُــجــاذِبُ خَــصــرَهـا نَهـدُ
فَــقِـيـامُهـا مَـثـنـىً إِذا نَهَـضـت
مِــن ثِــقــلَةٍ وَقُــعــودهــا فَــردُ
وَالســـاقِ خَـــرعَــبَــةٌ مُــنَــعَّمــَةٌ
عَــبِــلَت فَــطَـوقُ الحَـجـلِ مُـنـسَـدُّ
وَالكَــعــبُ أَدرَمُ لا يَــبـيـنُ لَهُ
حَـــــجـــــمً وَلَيــــسَ لِرَأسِهِ حَــــدُّ
وَمَــشَــت عَــلى قَــدمَـيـنِ خُـصِّرتـا
وَالتَــفَّتــا فَــتَــكــامَــلَ القَــدُّ
مــا شَــأنَهــا طــولٌ وَلا قِــصَــرٌ
فــي خَــلقِهــا فَــقَـوامُهـا قَـصـدُ
إِن لَم يَــكُــن وَصــلٌ لَدَيـكِ لَنـا
يَـشـفـى الصَـبـابَـةَ فَـليَـكُن وَعدُ
قَــد كــانَ أَورَقَ وَصـلَكُـم زَمَـنـاً
فَـــذَوَى الوِصـــال وَأَورَقَ الصَــدُّ
لِلَّهِ أشــــواقــــي إِذا نَـــزَحَـــت
دارٌ بِــنــا وَنَــأى بِــكُــم بُـعـدُ
إِن تُــتــهِــمــى فَــتَهــامَـةٌ وَطُـن
أَو تُــنــجِــدي إِنَّ الهَــوى نَـجـدُ
وَزَعَــمــتِ أَنَّكــِ تُــضـمِـريـنَ لَنـا
وُدّاً فَهَــــلّا يَــــنــــفَــــعُ الوُدُّ
وَإِذا المُـحِـبُّ شَكا الصُدودَ وَلَم
يُــعــطَــف عَــلَيـهِ فَـقَـتـلُهُ عَـمـدُ
تَــخــتَــصُّهــا بِــالوُدِّ وُهـيَ عَـلى
مــا لا تُــحِــبُّ فَهــكَـذا الوَجـدُ
إِمّــا تَــرى طِــمــرَيَّ بَــيــنَهُـمـا
رَجُــــــلٌ أَلَحَّ بِهَـــــزلِهِ الجِـــــدُّ
فَـالسَـيـفُ يَـقـطَـعُ وَهُـوَ ذو صَـدَأٍ
وَالنَصلُ يَعلو الهامَ لا الغِمد
هَــل يَــنــفَـعَـنَّ السَـيـفَ حِـليَـتُهُ
يَــومَ الجِـلادِ إِذا نَـبـا الحَـدُّ
وَلَقَـــد عَـــلِمــتُ بِــأَنَّنــي رَجُــلٌ
فـي الصـالِحـاتِ أَروحُ أَو أَغـدو
سِــلمٌ عَــلى الأَدنــى وَمَــرحَـمَـةٌ
وَعَــلى الحَــوادِثِ هــادِيـءٌ جَـلدُ
مُــتَــجَـلبِـبُ ثَـوبَ العَـفـافِ وَقَـد
غَــفَــلَ الرَقـيـبُ وَأَمـكُـنَ الوِردُ
وَمُــجـانِـبٌ فِـعـلَ القَـبـيـحِ وَقَـد
وَصَـلَ الحَـبـيـبُ وَسـاعَـدَ السَـعـدُ
مَــنَـعَ المَـطـامِـعَ أن تُـثَـلِّمَـنـي
أَنّــي لِمَــعــوَلِهــا صَــفــاً صَــلدُ
فَـــأَروحُ حُـــرّاً مِـــن مَـــذّلَّتِهــا
وَالحُــرُّ حــيــنَ يُـطـيـعُهـا عَـبـدُ
آلَيــتُ أَمــدَحُ مــقــرفــاً أبَــداً
يَـبـقـى المَـديـحُ وَيَـذهَبُ الرفدُ
هَــيــهــاتَ يــأبـى ذاكَ لي سَـلَفٌ
خَـمَـدوا وَلَم يَـخـمُـد لَهُـم مَـجـدُ
وَالجَــدُّ كِــنــدَةٌ وَالبَــنـون هُـمُ
فَــزَكـا البَـنـون وَأَنـجَـبَ الجَـدُّ
فَــلَئِن قَــفَــوتُ جَـمـيـلَ فَـعـلِهِـمُ
بِــذَمــيــم فِــعــلي إِنَّنــي وَغــدُ
أَجــمِــل إِذا حــاوَلتَ فــي طَــلَبٍ
فَـالجِـدُّ يُـغـنـي عَـنـكَ لا الجَـدُّ
لِيَـــكُـــن لَدَيـــكَ لِســـائِلٍ فَــرَجٌ
إِن لِم يَــكُــن فَــليَــحـسُـن الرَدُّ
وَطَـــريـــدِ لَيـــلٍ ســـاقَهُ سَــغَــبٌ
وَهــــنــــاً إِلَيَّ وَقــــادَهُ بَــــردُ
أَوسَــعــتُ جُهــدَ بَــشــاشَـةٍ وَقُـرىً
وَعَـلى الكَـريـمِ لِضَـيـفِهِ الجُهـدُ
فَــتَــصَــرَّمَ المَــشــتــى وَمَـنـزِلُهُ
رَحـــــبٌ لَدَيَّ وَعَـــــيــــشُهُ رَغــــدُ
ثُـــمَّ اِغـــتَـــدى وَرِداوُّهُ نـــعِــمٌ
أَســـدَيـــتُهــا وَرِدائِيَ الحَــمــدُ
يــا لَيــتَ شِــعــري بَــعـدَ ذَلِكُـمُ
وَمَـــصـــيـــرُ كُـــلِّ مُــؤَمِّلــٍ لَحــدُ
أَصَــريــعٌ كَــلمٍ أَم صَـريـعُ ضَـنـىً
أَودى فَـــلَيـــسَ مِــنَ الرَدى بُــدُّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول