🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إنّ ربــيِّ لمِــا يــشــاءُ قــديــرٌ - الحكم بن عمرو البهراني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إنّ ربــيِّ لمِــا يــشــاءُ قــديــرٌ
الحكم بن عمرو البهراني
0
أبياتها 41
العباسي
الخفيف
القافية
ر
إنّ ربــيِّ لمِــا يــشــاءُ قــديــرٌ
مـــا لشـــيــءٍ أرادهُ مــنْ مــفــرِّ
مـسـخً المـاكـسـيـنٍ ضـبـعاً وذئباً
فــلهــذا تــنــاجــلاَ أمَّ عــمــرو
بــعــثَ النــمــلَ والجــرادَ وقـفّـى
بــنــجــيـعِ الرُّعـافٍ فـي حـيِّ بـكـرِ
خـــرقـــتْ فـــارةٌ بـــأنــفِ ضــئيــلٍ
عــرمــاً مــحـكـمَ الأسـاسِ بـصـخـرِ
فــجَّرتــه وكــانَ جــيــلان عــنــهُ
عــاجــزاً لو يــرومُه بــعــد دهــرِ
مـسـخَ الضـبّ فـي الجـدالة قـدْماً
وسـهـيـلَ السـمـاءِ عـمـداً بـصـغـرِ
والذي كــانَ يــكــتــنــى بــرغــالٍ
جــعــلَ اللهُ قــبــرهُ شــرَّ قــبــرِ
وكـــذا كـــلُّ ذى ســـفـــيــنٍ وخــرجٍ
ومـــكـــوسٍ وكـــلُّ صـــاحــبِ عــشــرِ
مــنــكــبٌ كــافــرٌ وأشــراطُ ســوءٍ
وعـــريـــفٌ جـــزاؤه حـــرُّ جـــمـــرِ
وتــزوجــتُ فـي الشـبـيـبـةِ غـولا
بــغــزالٍ وصــدقــتــي زقُّ خــمــرِ
ثــيــبٌ إن هــويــتُ ذلك مــنــهــا
ومـتـى شـئتُ لم أجـدْ غـيـرَ بـكـرِ
بـنـتُ عـمـرو وخالها مسحَل الخي
ر وخــالي هــمـيـمُ صـاحـبُ عـمـرو
ولهــــا خــــطــــةٌ بـــأرضِ وبـــارٍ
مـسـحـوهـا فـكـان لي نـصـفُ شـطـرِ
أرضُ حـــوشٍ وجـــامـــلٍ عـــكــنــانٍ
وعــــروج مـــن المـــؤبًّلـــ دثـــرِ
سـادة الجـنّ ليـس فـيها من الج
نِ ســـوى تـــاجـــر وآخـــرَ مــكــرِ
ونـفـوْا عـن حـريـمـهـا كـلَّ عـفـرٍ
يــســرقُ الســمـعَ كـل ليـلة بـدرِ
فــي فــتــوٍ مـن الشـنـقـنـاقِ غـرٍ
ونـــســـاءٍ مـــن الزوابـــع زهــرِ
تـأكـل القولُ ذا البساطة مسياً
بـعـد روثِ الحـمـار فـي كـل فجر
جــعـلَ اللهُ ذلك الروثَ بـيـضـا
مــن أنــوقٍ ومــن طــروقــة نـسـرِ
ضــربــت فــردةً فــصــارتْ هـبـاءً
فــي مـحـاق القـمـيـر آخـرَ شـهـرِ
تـركـتْ عـبـدلاً ثـمـالَ اليـتـامَى
وأخـــوه مـــزاحــم كــان بــكــرِى
وضــعــتْ تــســعــةً وكــانـت نـزورا
مـن نـسـاء فـي أهـلهـا غير نزرِ
غـلبـتـنـي عـلى النـجابةِ عرسيْ
بـعـد ما طار في النجابةِ ذكرى
وأرى فـــيـــهــمُ شــمــائلَ إنــسٍ
غــيــرَ أنْ النــجـار صـورةُ عـفـرِ
وبــهــا كــنــتُ راكــبــاً حـشـراتٍ
مــلجــمــاً قـنـفـذاً ومـسـرجَ وبـرِ
كــنـت لا أركـبُ الأرانـب للحـي
ض ولا الضـبـع أنـهـا ذاتُ نـكـر
تـركـبُ المقعصَ المجيف ذا النع
ظ وتـدعـو الضـبـاع مـن كـلِّ جحرِ
جــائبـاً للبـحـار أهـدى لعـرسـي
فــلفُـلا مـجـتـنًـى وهـضـمـة عـطـرِ
وأحِّلــى هــريــرَ مــن صـدفِ البـح
رِ وأسـقـى العـيـالَ من نيلِ مصرِ
ويـسـنـى المـعـقـودَ نـفـثى وحلىِّ
ثـم يـخـفـى عـلى السَّواحـر سـحـري
وأجــوب البــلاد تــحــتــي ظــبــيٌ
ضــاحــكٌ ســنــهُ كــثـيـرٌ التـمـرى
مـــولجٌ دبـــرهُ خـــوايـــة مــكــوٍ
وهو بالليلٍ في العفاريت يسرِى
يـحـسـبُ النـاظرون أنِّى ابن ماءٍ
ذاكـــرٌ عـــشـــهُ بـــضـــفـــةِ نــهــر
ربَّ يــوم أكــلت مــن كـبـدِ اللي
ث وأعــقــبــتُ بــيــن ذئبٍ ونـمـر
ليـس ذاكـم كـمـن يـبـيـتُ بـطيناً
مـــن شـــواءِ ومـــن قـــليــةِ جــزر
ثــم لاحــظــتُ خــلَّتــي فــي غــدوٍ
بـيـنَ عـيـني وعينها السمُّ يجرى
ثــم أصـبـحـتُ بـعـد خـفـضٍ ولهـوٍ
مــدنــفــاً مـفـرداً مـحـالفَ عـسـرِ
أتــرانــي مــقــتُّ مـن ذبـحَ الدي
كَ وعــاديــتُ مــن أهـابَ بـصـقـرِ
وسـمـعـتُ النـقـيـقَ في ظلمِ اللي
لِ فـــجـــاوبــتــه بــســرٍ وجــهــرِ
ثـم يـرمـى بـي الجـحـيمُ جهاراً
فــي خــمــيــر وفـي دراهـم قـمـرِ
فــلعــلْ الإله يــرحــمُ ضــعــفــي
ويَــرى كــبــرتــي ويـقـبـلُ عـذرى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول