🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَــلاَمٌ كــأَزهــار الرُّبَــى يُــتَــنَــسّــمُ - صفوان بن إدريس التجيبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَــلاَمٌ كــأَزهــار الرُّبَــى يُــتَــنَــسّــمُ
صفوان بن إدريس التجيبي
6
أبياتها 31
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
م
سَــلاَمٌ كــأَزهــار الرُّبَــى يُــتَــنَــسّــمُ
عَــلَى مَــنــزِلٍ مــنــهُ الهُـدَى يُـتَـعَـلّمُ
عَــلى مَــصــرَعٍ لِلفــاطِــمِــيِّيــنَ غُـيِّبـَت
لأوجُهِهِـــم فِـــيـــهِ بُـــدُورٌ وَأَنـــجُـــمُ
عَــلَى مَــشــهَـدٍ لَو كُـنـت حَـاضِـرَ أَهـلِهِ
لَعَــايَــنــت أعــضَــاءَ النَّبــِيِّ تُــقَــسَّمُ
عَـلَى كَـربَـلا لا أَخـلَفَ الغَيثُ كَربَلا
وَإِلا فَـــإِنَّ الدَّمـــعَ أنـــدَى وَأكـــرَمُ
مَــصَــارِعُ ضــجَّتــ يَــثــرِبٌ لِمُــصَــابِهَــا
وَنَــاحَ عَــلَيــهِــنَّ الحَــطِــيــمُ وَزَمــزَمُ
وَمَــكَّةــُ وَالأَسـتَـارُ والرُّكـنُ والصَّفـَا
وَمَـــوقِـــفُ جَــمــع الحَــطِــيــم وَزَمــزَمُ
وَبِــالحَـجَـرِ المَـلثُـومِ عُـنـوَانُ حَـسـرَةٍ
أَلســـتَ تَـــرَاهُ وَهـــوَ أَســـوَدُ أَســحَــمُ
وَرَوضَـــةُ مَـــولانَـــا النَّبـــِيّ مُــحَــمَّدٍ
تَــبَــدَّى عَــلَيـهَـا الثُّكـلُ يَـومَ تُـخُـرّمُ
وَمِــنــبــره العُــلوي وَالجِـدعُ أَعـوَلا
عَــلَيــهِـم عَـوِيـلاً بِـالضَّمـَائِرِ يُـفـهَـمُ
وَلَو قَــدرت تِــلكَ الجَـمَـادَات قـدرهـم
لَدُكَّ حِـــرَاءٌ وَاســـتُـــطِـــيــرَ يــلَمــلَمُ
وَمَـا قَـدرُ مَـا تَـبكِي البلادُ وَأهلُهَا
لآلِ رَسُــــولِ اللَّهِ وَالرُّزءُ أَعــــظَــــمُ
لَوَ انَّ رَسُـولَ اللَّهِ يَـحـيَـى بُـعَـيـدَهُـم
رَأى ابــنُ زِيَــادٍ أمّه كَــيــفَ تَــعـقـمُ
وَأَقـــبَـــلَتِ الزَّهــراءُ قُــدسَ تُــربُهَــا
تُــنَــادِي أَبَــاهَـا وَالمَـدَامِـعَ تَـسـجُـمُ
تَـقُـولُ أَبِـي هُـم غَـادَرُوا ابـنَيَّ نُهبَةً
لِمَــا صَــاغَهُ قَــيــنٌ وَمَــا مَــجَّ أرقَــمُ
سَــقَــوا حــسـنـاً بِـالسُّمـِّ كَـأسـاً رَوِيَّةً
وَلَم يَــقـرَعُـوا سِـنّـاً وَلَم يَـتَـنَـدَّمـوا
وَهُـم قَـطَـعُـوا رَأسَ الحُـسَـيـنِ بِـكَربَلا
كَــأَنَّهــُمُ قَــد أَحــسَــنُـوا حِـيـنَ أُجـرِمُ
فَــخُـذ مِـنـهُـمُ ثَـارِي وَسَـكِّنـ جَـوَانِـحـاً
وَأجــفَــانَ عَــيــنٍ تَـسـتَـطِـيـرُ وَتَـسـجُـمُ
أَبِـي وَانـتَـصِـر لِلسِّبـطِ وَاذكُـر مُصَابَهُ
وَغُـــلَّتَهُ والنَّهـــرُ رَيَّاـــنُ مُـــفـــعَـــمُ
وَأَسْــرَ بَــنِــيــهِ بَـعـدَهُ وَاحـتِـمَـالَهُـم
كَــأنَّهــُمُ مِــن نــســلِ كِــســرَى تُــغُــنَّمُ
وَنَقرَ يَزيدٍ في الثَّنَايَا التي اغتَدَت
ثَـنَـايَـاكَ فِـيـهَـا أَيُّهـَا النُّورُ تَـلثِمُ
إِذَن صَـــدَقَ الصِّدِّيـــقُ حَــمــلَةَ مُــقــدِمٍ
وَمَــا فَــارَقَ الفَــارُوقَ مَــاضٍ وَلَهــذَمُ
وَعَــاثَ بِهِـم عُـثـمَـانُ عَـيـثَ ابـنِ حُـرَّةٍ
وَأَعــلَى عَــليٌّ كَــعــبَ مَـن كَـانَ يُهـضَـمُ
وَجَــبّ لَهُــم جِــبــرِيــلُ أَتــمَــكَ غَــارِبٍ
مِــنَ الغَــيّ لا يُــعــلَى وَلا يُـتَـسَـنّـمُ
وَلَكِــنَّهــَا أَقــدَارُ رَبــي بِهَــا قَــضَــى
فَــلا يَـتَـخَـطَّى النَّقـضُ مَـا هُـوَ يُـبـرِمُ
قَـضَـى اللَّهُ أَن يَـقـضِي عَلَيهِم عَبِيدهم
لِتَـشـقَـى بِهِـم تِـلكَ العَـبِـيـدُ وَتُـنـقَمُ
هُــمُ القَــومُ أَمَّاــ سَــعــيُهُـم فَـمُـخَـيَّبٌ
مــــضَــــاعٌ وَأَمَّاـــ دَارُهُـــم فَـــجَهَـــنَّمُ
فَــيَـا أَيُّهـَا المَـغـرُورُ وَاللَّهُ غَـاضِـبٌ
لِبـــنـــتِ رَسُـــولِ اللَّهِ أَيـــنَ تُــيَــمِّمُ
أَلا طَــرَبٌ يُــقـلَى أَلا حُـزن يُـصـطَـفَـى
أَلا أَدمُــعٌ تُــجــرَى أَلا قَــلبٌ يُـضـرَمُ
قِــفُـوا سَـاعِـدُونَـا بِـالدُّمُـوعِ فَـإِنَّهـَا
لَتَــصــغُــرُ فِـي حَـقِّ الحُـسَـيـنِ وَيَـعـظُـمُ
وَمَهـمَـا سَـمِـعـتُـم فِي الحُسَينِ مَرَاثِياً
تُــعَــبِّرُ عَــن مَــحــضِ الأَسَـى وَتُـتَـرجِـمُ
فَــمُــدُّوا أَكُــفَّ المُــســعـديـنَ بِـدَعـوَةٍ
وَصَــلُّوا عَــلَى جَــدِّ الحُــسَــيــنِ وَسَــلَّمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول