🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فَـمِـثـلُكَ أَلوى بِـالفُـؤادِ وَزَارَ بـال - عمرو بن أحمر الباهلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فَـمِـثـلُكَ أَلوى بِـالفُـؤادِ وَزَارَ بـال
عمرو بن أحمر الباهلي
2
أبياتها 28
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
فَـمِـثـلُكَ أَلوى بِـالفُـؤادِ وَزَارَ بـال
عِـدادِ وَأَصـحـا فـي الحَـيـاةِ وَأَسكَرا
تَـغَـمَّرتُ مِـنـهـا بَـعـدَمـا نَفَذَ الصَبا
وَلَم يَـروَ مِـن ذي حـاجَـةٍ مَـن تَـغَمَّرا
فَـبِـتُّ أُعـاطـيـهـا الحَـديـثَ بِـمُـسـنِـفٍ
مِـنَ اللَيـلِ أَبقَتهُ الأَحاديثُ أَخضَرا
إِلى ظُـــعُـــنٍ ظَـــلَّت بِـــجَــوِّ أُشــاهِــمٍ
فَــلَمّــا مَــضــى حَــدُّ النــارِ وَقَــصَّرا
تَـواعَـدنَ أَن لا وَعـيَ عَـن فَرْجِ راكِسٍ
فَـرُحـنَ وَلَم يَـغـضِـرنَ عَـن ذاكَ مَغضَرا
تَــزاوَرنَ عَــن مَــردٍ وَدافَــعـنَ رَكـنَهُ
لِمُــنــعَـرَجِ الخـابـورِ حَـيـثُ تَـخـبَـرا
وَعَــبَّرنَ عَــن قــرقــيــسـيـاءَ لِعَـرعَـرٍ
وَفُــرضَــةِ نُــعــمٍ ســاءَ ذاكَ مَــعَــبَّرا
تُــقَــطَّعــُ غــيــطـانـاً كَـأَنَ مُـتـونَهـا
إِذا ظَهَــرَت تُــكــســى مُــلاءً مُـنَـشَّرا
إِلى نِـــســـوَةٍ مَــنَّيــنَهــا بِــمُــثَــقَّبٍ
أَمـانِـيَّ لا يُـجـديـنَ عَـنـكَ حَـبَـربَـرا
عَـلَيـهِـنَّ أَطـرافٌ مِـنَ القَـومِ لَم يَكُن
طَــعــامُهُــم حَــبّــاً بِــزُغـبَـةَ أَغـبَـرا
لَقَـد ظَـعَـنَـت قَـيـسٌ فَـأَلفَـت بُـيـوتَها
بِـسِـنـجـارَ فَـالأَجـزاعِ أَجزاعِ دَوسَرا
وَقَد كانَ في الأَطهارِ أَو رَملِ فارِزٍ
أَوِ الدَومِ لَمّــا أَن دَنــا فَــتَهَــصَّرا
غِــنــىً عَـن مِـيـاهٍ بِـالمُـدَيـبِـرِ مُـرَّةٍ
وَعَــن خَــرِبٍ بُــنــيــانُهُ قَــد تَـكَـسَّرا
أَبَــعــدَ حُــلولٍ بِــالرِكــاءِ وَجــامِــلٍ
غَــدا ســارِحـاً مِـن حَـولِنـا وَتَـنَـشَّرا
تَـــبَـــدَّلَت إِصــطَــبــلاً وَتَــلّاً وَجَــرَّةً
وَديـكـاً إِذا مـا آنَـسَ الفَجرَ فَرفَرا
وَبُـسـتـانَ ذي ثَـورَيـنِ لا ليـنِ عِندَهُ
إِذا مــا طـغـى نـاطـورُهُ وَتَـغَـشـمَـرا
أَبـا سـالِمٍ إِن كُـنـتَ وُلّيـتَ مـا تَرى
فَـأَسـجِـح فَـقَد لا قَيتَ سَكناً بِأَبهَرا
فَــلَمّـا غَـسـى لَيـلي وَأَيـقَـنـتُ أَنَّهـا
هِــيَ الأُرَبــى جــاءَت بِـأُمِّ حَـبَـوكَـرا
وَأَفــلَتُّ مِـن أُخـرى تَـقـاصَـرَ طَـيـرُهـا
عَــشِـيَّةـَ أَدعـو بِـالسَـتّـارِ المُـجَـبِّرا
فَــزِعــتُ إِلى القَــصـواءِ وَهـيَ مُـعَـدَّةٌ
لِأَمـثـالِهـا عِـنـدي إِذا كُـنتُ أَوجَرا
كَـثَـورِ العَذابِ الفَردِ يَضرِبُهُ النَدى
تَــعَــلّى النَـدى فـي مَـتـنِهِ وَتَـحَـدَّرا
تَـقـولُ وَقَـد عـالَيـتُ بِـالكورِ فَوقَها
يُـسَـقّـي فَـلا يَـروى إِلَيَّ اِبـن أَحمَرا
أُخَــبِّرُ مَــن لا قَــيــتُ أَنّــي مُــبَــصِّرٌ
وَكـائِن تَـرى مِـثـلي مِنَ الناسِ بَصَّرا
أَلا قَـلَّ خَـيـرُ الدَهـرِ كَـيـفَ تَـغَـيَّرا
فَـأَصـبَحَ يَرمي الناسَ عَن قَرنِ أَعفَرا
وَإِن قــالَ غــاوٍ مِـن تَـنـوخٍ قَـصـيـدَةً
بِهـــا جَـــرَبٌ عُـــدَّت عَـــلَيَّ بِــزَوبَــرا
وَيَــنــطِــقُهـا غَـيـري وَأَكـلَفُ جُـرمَهـا
فَهَـــذا قَـــضــاءٌ حَــقُّهــُ أَن يُــغَــيَّرا
جَــزى اللَهُ قَـومـي بِـالأُبُـلَّةِ نُـصـرَةً
وَبَــدوا لَهُــم حَـولَ الفِـراضِ وَحُـضـرا
هُـمُ خَـلَطـونـي بِـالنُـفـوسِ وَأَشـفَـقـوا
عَــلَيَّ وَرَدّوا البَــخــتَــرِيَّ المُــؤمَّرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول