🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أيَــا رَاكِــبــاً إمَّاـ عَـرَضْـتَ فَـبَـلِّغَـنْ - النجاشي الحارثي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أيَــا رَاكِــبــاً إمَّاـ عَـرَضْـتَ فَـبَـلِّغَـنْ
النجاشي الحارثي
1
أبياتها 43
المخضرمين
الطويل
القافية
ن
أيَــا رَاكِــبــاً إمَّاـ عَـرَضْـتَ فَـبَـلِّغَـنْ
تَــمِــيـمـاً وَهَـذَا الْحَـيَّ مِـنْ غَـطَـفَـانِ
فَـمَـا لَكُـمُ لَوْ لَمْ تَـكُـونُـوا فَـخَـرْتُمُ
بــإِدْرَاكِ مَــسْــعَــاةِ الْكِــرَامِ يــدَانِ
وَكُــنْــتُ كَــذِي رِجْــلَيْــنِ رِجْــلِ سَــوِيَّةٍ
وَرِجــلٍ بــهَــا رَيْــبٌ مِــنَ الْحَــدَثَــانِ
فَــأمَّاــ الَّتِــي شُــلَّتْ فَــأزْدُ شَـنُـوءَةٍ
وَأَمَــا التِــي صَــحًّتــْ فــأزْدُ عُــمَــانِ
وَنَــجَّى ابْــنَ حَـربٍ سـابِـحٌ ذُو عُـلالَةٍ
أجَـــــشُّ هـــــزِيــــمٌ والرّمَــــاحُ دوَانِ
مِـــنَ الاعْـــوَجِــيّــاتِ الطِّوَال كَــأنَّهُ
عَــلَى شَــرَفِ التَّقــْرِيــبِ شَـاهُ إيـرَانِ
شَــدِيــدٌ عَـلى فَـأسِ اللِّحَـام شَـكِـيـمُهُ
يُــفَــرّجُ عَــنْه الرَّبْــوَ بِــالْعَــسَــلاَنِ
كَــأنَّ عُــقَــابـاً كَـاسِـراً تَـحْـتَ سَـرْجِهِ
تُــحَــاوِل قُــرْبَ الْوَكُــرِ بِــالطَّيــَرَانِ
سَلِيمُ الشَّظَا عَبْلُ الشَّوَى شَنِجُ النَّسَا
أقَــبُّ الْحَــشَــا مُــسْـتَـطْـلِعُ الرَّدَيَـانِ
إذا قُــلْتُ أطْـرَافُ الْعَـوالِي يَـنَـلْنَهُ
مَـــرَتْه بِهِ السَّاـــقَــانِ والقَــدَمَــانِ
فــأضْـحَـى ضُـحـى مـن ذِي صُـبَـاحٍ كـأنَّهُ
وَإيَّاـــهُ رَامَـــا حُـــفْـــرَةً قَـــلِقَـــانِ
بِــوِدّهِــمــا لَوْ أصْــبَــحَـا وَتَـرَامَـيَـا
بِــتَــرْكِ التَّعــَادِي إذْ هُـمَـا مَـلِكَـانِ
إذا ابْـتَـلَ بـالمَـاءِ الْحَمِيمِ رَأيْتَهُ
كَــقَــادِمَــةِ الشُّؤْبُــوبِ ذِي النَّفـَيَـانِ
كـــأنَّ جَـــنَـــابَـــيْ سَـــرْجِهِ وَلِجَـــامِهِ
إذا ابْــتَــلَّ ثَــوْبــا مَـاتِـحٍ خَـضِـلاَنِ
مِــنَ الوُرْدِ أوْ أحْــوَى كَــأنَ سَــرَاتَهُ
بُـــعَـــيْـــدَ جَـــلاءِ ضُــرّجَــتْ بِــدِهَــانِ
جَــزاهُ بِــنُــعْــمَــى كَــانَ قَـدَّمَهَـا لَهُ
وَكَــانَ لَدَى الاسْــطَــبْـلِ غَـيْـرَ مُهَـانِ
مِــــكَــــرٌّ مِــــفَــــرٌّ مُـــدْبِـــرٌ مَـــعـــاً
كَــتِــيــسِ ظِــبَــاءِ الْحُــلَّبِ الْغَــذَوَانِ
كَـــأنَّ بِـــمَـــنْهَـــى سَــرْجِهِ وَقَــطَــاتِهِ
مَــــلاَعِــــبَ وِلدانِ عَــــلى صَـــفَـــوَانِ
حَـسِـبْـتُـمْ طِـعَـانَ الأشَـعَـرِيـنَ وَمَـذْحِج
وَهَـمْـدَمَـانَ أكْـلَ الزبْـدِ بـالصّـرَفَـانِ
فَــمَــا قُــتِــلَتْ عَــكٌّ وَلَخْــمٌ وَحِــمْـيَـرٌ
وَعْـــيـــلاَنُ إلاَّ يَـــوْمَ حَـــرْبِ عَــوَانِ
وَمَــا دُفِــنَــتْ قَـتْـلَى قُـرَيـشٍ وَعَـامِـرٍ
بِــصِــفّــيــنَ حَــتَّى حُــكِّمــَ الْحَــكَـمَـانِ
غَـشِـيْـنَـاهُـمُ يَـوْمَ الْهَـرِيـرِ بِـعُـصْـبَـةٍ
يَــمَــانِــيَّةــٍ كــالسَّيــْلِ سَــيْـلِ عِـرَانِ
فأصْبَحَ أهْلُ الشَّامِ قد رَفَعُوا الْقَنَا
عَــلَيْهَــا كِــتَــابُ اللهِ خَــيْـرُ قُـرَانِ
وَنَـادَوْا عَـلِيَّاـ يـا ابْـنَ عَـمّ مُـحَـمَّدٍ
أمَـــا تَـــتَّقــِي أنْ يَهْــلِكَ الثَّقــَلاَنِ
فَــمَــنْ للذَّرَارِي بَـعْـدَهـا ونِـسَـائِنَـا
وَمَــنْ لِلْحَــرِيــمِ أيُّهــَا الْفَــتَــيَــانِ
أبَــكِّيــ عُــبَـيْـداً إذْ يَـنُـوءُ بِـصَـدْرِهِ
غَـدَاةَ الْوَغَـى يَـوْمَ التَـقَى الْجَبَلانِ
وَبِـتْـنَـا نُـبَـكِّيـ ذَا الكُلاَعِ وَحَوْشَبَا
إذا مَــا أنَــى أنْ يُـذْكَـرَ الْقَـمَـرَانِ
وَمَـالِكَ واللَّجْـلاَجَ والصَّخـْرَ والفَـتَى
مُــــحَــــمَّداً قَـــدْ دَلَّتْ لَهُ الصَّدَفَـــانِ
فَــلاَ تَــبْــعُُوا لَقَّاـكُـمْ اللهُ حَـيْـرَةً
وَبَـــشَّرَكُـــمْ مِـــنْ نَـــصْــرِهِ بِــجِــنَــانِ
وَمَـا زَالَ مِـنْ هَـمْـدَانَ خَـيْـلٌ تَدُوسُهُمْ
سِــمَــانٌ وَأُخْــرَى غَــيْــرُ جِــدّ سِــمَــانِ
فَـقَـامُـوا ثَـلاثاً يأكُلُ الطيْرُ مِنْهُمُ
عَــلَى غَــيْــرِ نَــصْــفِ والأنُــوف دَوَانِ
وَمَـا ظَـنَّ أوْلاَد الإمَاء بَنُو استْهَا
بِــكُــلّ فَــتّــى رِخْــوِ النِّجــَادِ يَـمَـانِ
فَـمَـنْ يَـرَى خَـيْـلَيْـنَـا غَـدَاةً تَلاقَيَا
يَــقُــلْ جَــبَــلاَ جَــيْـلاَنَ يَـنْـتَـطِـحَـانِ
كَــأنَّهــُمَــا نَــارَانِ فـي جَـوْفِ غَـمْـرَةٍ
بِــلاَ حَــطَــبٍ حَــدَّ الضــحَــى تَــقِــدَانِ
وَعَـــارِضَـــةٍ بـــرَّاقَـــةٍ صَـــوْبُهَـــا دَمٌ
تَــكَــشَّفــَ عَــنْ بَــرْقٍ لَهَــا الأفُـقَـانِ
تَـجُـودُ إذَا جَادَتْ وَتَجْلَو إذَا انْجَلتْ
بِــلُبْــسٍ وَلاَ يَــحْــمَــى لَهَــا كَـرَبَـانِ
قَـتَـلْنَـا وَأبْـقَـيْـنَا وَمَا كُل مَا تَرَى
بِــكَــفّ المُــذَرّي يــأكُــلُ الرَّحَــيَــانِ
وَفَــرَّتْ ثَــقِــيــفٌ فَـرَّق اللهُ جَـمْـعَهـا
إلى جَــبَــلِ الزَّيْــتُــونِ والْقَــطَــرَانِ
كَــأنِّيــ أرَاهُــمْ يَـطْـرَحُـونَ ثِـيَـابَهُـمْ
مِـــنَ الرَّوْعِ والْخَـــيْـــلاَنِ يـــطَّرِدَانِ
فَــيَــا حَــزَنــاً ألاَّ أكُــونَ شَهِـدتُهُـمْ
فـأدْهُـنَ مِـنْ شَـحْـمِ العـبـيـد سِـنَـاني
وأَمَّاــ بَــنُــو نَــصْـرٍ فَـفَـرَّ شَـرِيـدُهُـمْ
إلى الصَّلــَتَــانِ الخُــورِ والعَـجـلاَنِ
وَفَــرَّتْ تَــمِــيــمٌ سَــعْـدُهـا وَرَبَـابُهَـا
إلى حَـيْـثُ يَـضْـفُـو الْحِـمْضُ والشَّبَهَانِ
وَصَــدَّتْ بَـنُـو وِدّ صُـدُوداً عَـنِ القَـنَـا
إلى آبِـــــــلٍ فِـــــــي ذِلَّةٍ وَهَــــــوَانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول