🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قَــرِيــبٌ بِــمُــحْــتَــلِّ الهَــوانِ بــعِـيـدُ - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قَــرِيــبٌ بِــمُــحْــتَــلِّ الهَــوانِ بــعِـيـدُ
ابن شُهَيد
0
أبياتها 28
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
قَــرِيــبٌ بِــمُــحْــتَــلِّ الهَــوانِ بــعِـيـدُ
يــجُــودُ ويَــشْــكُــو حُــزْنَهُ فــيُــجِــيــدُ
نَــعَــى ضــرَّه عِــنْـد الإِمـامِ فـيـا له
عـــدُوٌّ لأَبْـــنَـــاءِ الكِـــرَامِ حـــسُـــودُ
ومـــــــا ضَـــــــرَّهُ إِلا مُــــــزَاحٌ ورِقَّةٌ
ثَــنَــتْهُ ســفِــيــه الذِّكْـرِ وهْـو رشِـيـدُ
جَـنَـى مـا جَـنَـى فـي قُبَّة الماءِ غَيْرُهُ
وطُــوِّقَ مــنــه بــالعَــظــيــمــةِ جــيــدُ
ومـا فِـيَّ إِلَّا الشِّعـْر أَثْـبَـتَهُ الهَـوى
فــســارَ بــه فــي العــالَمِـيـن فَـرِيـدُ
أَفُـــوهُ بـــمـــا لم آتِهِ مُـــتَــعَــرِّضــاً
لحُــسْــنِ المــعــانِــي تَــارةً فــأَزِيــدُ
فــإِنْ طــال ذِكْـرِي بـالمُـجُـونِ فـإِنَّنـِي
شَــقِــىٌّ بِــمَــنــظــومِ الكَــلامِ ســعـيـدُ
وهَــلْ كُــنْـتُ فـي العُـشَّاـقِ أَوَّل عـاشِـقٍ
هَــــوتْ بـــحِـــجـــاهُ أَعْـــيُـــنٌ وخُـــدُودُ
وإِنْ طَــال ذِكْــرِي بــالمُـجُـونِ فـإِنَّهـَا
عَـــظـــائِمُ لم يــصْــبِــرْ لهُــنَّ جــلِيــدُ
فـــراقٌ وسِـــجْـــنٌ واشْـــتِـــيـــاقٌ وذلَّة
وجـــبَّاـــرُ حُـــفَّاـــظٍ عـــليّ عَـــتـــيـــدُ
فَـمـن مُـبْـلغُ الفِـتْـيـان أَنِّيـَ بـعْـدهُم
مُــقِــيــمٌ بــدارِ الظــالِمِــيــن طَـرِيـدُ
مُــقِـيـمٌ بِـدارٍ سـاكـنُـوهـا مِـن الأَذى
قِــيــامٌ عــلى جــمْــرِ الحِـمـام قُـعُـودُ
ويُــسْــمــعُ للجــنَّاــنِ فــي جـنَـبـاتِهَـا
بــسِــيــطٌ كَــتَــرْجِــيـعِ الصَّدَى ونَـشِـيـدُ
ومـا اهْـتَـزَّ بـابُ السِّجـْنِ إِلا تَـفَطَّرتْ
قُـــلُوبٌ لنـــا خَـــوْف الرَّدى وكُـــبُــودُ
ولَسْـــتُ بِـــذِي قَـــيْـــدٍ يـــرِقُّ وإِنَّمـــا
عـلى اللَّحْـظِ مِـن سُـخْـطِ الإِمـامِ قُيُودُ
وقُــلْتُ لصــدَّاحِ الحــمــامِ وقــد بـكَـى
عــلى القَـصْـرِ إِلْفـاً والدُّمُـوع تـجُـودُ
ألا أَيُّهــا البـاكِـي عـلى مـن تُـحِـبُّهُ
كِــلانَــا مُــعــنــى بــالخَــلاءِ فَـرِيـدُ
وهــل أَنْــت دانٍ مــن مُــحِــبٍّ نـأَى بـه
عـــن الإِلْفِ سُـــلْطَــانٌ عــلَيْهِ شَــدِيــدُ
فَـصـفَّقـ مِـن ريِـش الجـنَـاحـيْـنِ واقِـعاً
عــلى القُــرْبِ حــتَّى مـا عـلَيْهِ مـزِيـدُ
ومـازال يُـبْـكِـيـنِـي وأُبـكِـيـهِ جـاهِداً
وللشَّوْقِ مِــــن دُونِ الضُّلــــُوعِ وقُــــودُ
إِلى أَن بكى الجُدْرانُ مِن طُولِ شَجْوِنا
وأَجْهَـــشَ بـــابٌ جـــانِـــبـــاهُ حـــدِيــدُ
أَطــاعــتْ أَمِـيـر المُـؤْمِـنِـيـن كَـتـائِبٌ
تَــصــرَّف فــي الأَحْــوالِ كَــيْــف يُـرِيـدُ
فــللشَّمــْسِ عــنــهــا بــالنَّهـَارِ تَـأَخُّرٌ
وللبــدْرِ عــنــهــا بــالظَّلــامِ صُــدُودُ
أَلا إِنَّهــا الأَيَّاـمُ تَـلْعـبُ بـالفَـتَـى
نُـــحُـــوسٌ تـــهـــادى تـــارةً وسُـــعُــودُ
ومـا كُـنْـتُ ذا أَيْـدٍ فـيُـذْعِـنَ ذُو قُـوى
مِــن الدَّهْــرِ مُــبْــدٍ صــرْفَهُ ومُــعِــيــدُ
وراضَـــتْ صِـــعـــابِـــي ســطْــوةٌ عــلَوِيَّةٌ
لهـــا بـــارِقٌ نَـــحْـــوَ النَّدى ورُعــودُ
تَـقُـولُ التَّيـ مِـن بَـيْـتِهـا خَـفَّ مَرْكَبِي
أَقُـــربُـــكَ دان أَمْ نَـــوَاكَ بَـــعِـــيـــدُ
فـقُـلْتُ لهـا أَمْـرِي إِلى مـن سَـمَـتْ بـه
إِلى المــــجْــــدِ آبــــاءٌ له وجُــــدُودُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول